4 شهداء في قصف الاحتلال حي الزيتون شرق مدينة غزة القطاع يعاني أزمة مياه حادة: 85% من المساحة بلا مياه وسط تدهور صحي وبيئي قوى الأمن الفلسطيني تدعو للمشاركة الواسعة في الانتخابات المحلية ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام في دافوس الاحتلال يعتقل ويحتجز نحو 20 مواطنا في بيت أولا الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر الديك بعد اعتداء المستوطنين عليهما مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين مستوطنين وقوات الاحتلال يحتجزون شابين وينكلون بهما جنوب الخليل لم يتجاوز عمره الـ 3 أشهر.. وفاة الرضيع علي أبو زور نتيجة البرد القارس في غزة مظاهرة حاشدة في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"

زلزال سوريا وتركيا: الوفيات تتجاوز 41 ألفاً واستمرار انتشال أحياء

تجاوزت اليوم الخميس 16/2/2023 حصيلة وفيات الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا 41 ألفاً، إثر انتشال المزيد من الجثث من تحت أنقاض المباني المدمرة في البلدين، مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين بعد مرور 10 أيام على الكارثة.

وضمن الاستجابة الفورية لكارثة الزلزال وتأمين المسكن للمتضررين في المحافظات المنكوبة في سوريا، دعا وزير الأشغال العامة والإسكان سهيل عبد اللطيف الشركات الإنشائية إلى التجهيز الفوري لـ 100 وحدة سكنية مسبقة الصنع متوفرة لديهم لتكون جاهزة للتسليم.

وطلب عبد اللطيف، خلال اجتماع عقده اليوم مع مديري الشركات والمؤسسات الإنشائية في الوزارة ونقيب المهندسين، من مديري الشركات المباشرة الفورية بالتصنيع ورفد الحكومة بما يلزم من هذه الوحدات السكنية.

كما كلّف هيئة التخطيط الإقليمي بتحميل المواقع المتضررة من الزلزال على خارطة السكن الوطنية باستخدام تقنية "GIS" ودراسة آثار الزلزال تخطيطياً.

وتم خلال الاجتماع تقييم ما قامت به الوزارة بعد وقوع كارثة الزلزال، ورسم مخطط العمل للمرحلة القادمة، مشيراً إلى أهمية الإجراءات التي اتخذتها والجهات التابعة لها منذ وقوع الزلزال.

وفي وقتٍ سابق، قدّرت دراسة إحصائية سورية، أنّ حجم الخسائر التي خلّفها الزلزال المدمر، بلغ ملياري دولارٍ في حلب وحماه واللاذقية، فيما بلغ حجم الخسائر نحو ملياري دولار في محافظة إدلب وحدها. وتشيرُ التقديرات الأولية إلى أن حجم الخسائر تجاوز 5 مليارات دولار.

ولفتت الدراسة إلى أن الأرقام الأولية للخسائر الناجمة عن "قانون قيصر"، والتي يتعرض لها الاقتصاد السوري سنوياً، بلغت نحو 8 مليارات و800 مليون دولار في قطاعات الصناعة والتجارة والاستيراد والسياحة والتصدير.

أمّا في تركيا، فضربت هزة ارتدادية جديدة ولاية غازي عنتاب الواقعة في وسط البلاد، صباح اليوم، أعقبها زلزال بقوة 4.2 على مقياس ريختر ضرب مدينة كهرمان مرعش الواقعة جنوب شرقي البلاد بفارق ساعات قليلة.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت إدارة الكوارث التركية تسجيل 3858 هزة ارتدادية، وسط استمرار لتوابع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، الأسبوع الماضي، مخلفاً أضرار جسيمة في البلدين.

 وفي السياق، قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إنّ بلاده تهدف إلى تشييد أبنية جديدة وآمنة بدل كل مبنى تهدّم جراء الزلزال، وذلك خلال عام واحد.

وأردف قائلاً: "اعتباراً من بداية آذار/مارس المقبل، سيوضع حجر الأساس لـ30 ألف وحدة سكنية، وبذلك ستبدأ إعادة إعمار المناطق المهدمة".

وأشار إردوغان إلى أنّ "كافة المبالغ التي ستُجمع خلال حملة تركيا قلب واحد، ستُنفق من أجل المتضررين من الزلزال".

وبالتوازي، تتوالى طائرات مساعدات من دول مختلفة، ولا سيما من تونس والجزائر والإمارات والصين وإيران والعراق ولبنان وغيرها، بالوصول إلى سوريا وتركيا.

وأشار رئيس نقابة ملاحي البواخر اللبنانيين وأمين عام اتحاد النقل البحري في لبنان، ناصر نزال، إلى أنّ "النقابة أطلقت شحنة المساعدات الأولى إلى سوريا بالتعاون مع الاتحاد الدولي لعمال النقل بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد".

وأوضح في حديث لـ"سبوتنيك" أنّ "النقابة ستطلق خملة دولية لمساعدة الأهل في سوريا وفكّ الحصار الأميركي الظالم والجائر على هذا الشعب".

وقد أقلعت طائرتان عسكريتان تونسيتان كذلك، الأربعاء، في اتجاه سوريا وتركيا، محمّلتين بنحو 20 طناً من المساعدات الطبّية والغذائية والأغطية لضحايا الزلزال الذي ضرب البلدين الأسبوع الماضي.