ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام في دافوس
وقّع قادة دوليون، يتقدمهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ميثاق المشاركة في أول «مجلس سلام» جديد، يهدف إلى إدارة مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة وتعزيز الاستقرار في مناطق النزاع.
وقال ترامب، الذي سيتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، إنه وجّه دعوات إلى عشرات قادة العالم للانضمام إلى المجلس، مؤكدًا أن هذه المبادرة لا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن الأمم المتحدة، لكنها تسعى إلى المساهمة في معالجة التحديات المرتبطة بوقف إطلاق النار في غزة وقضايا دولية أخرى.
وفي كلمة ألقاها قبل التوقيع على الميثاق، أعلن ترامب التزامه بالعمل من أجل دعم لبنان، مشيرًا إلى أن إيران أبدت رغبتها في الحوار وأن بلاده منفتحة على التفاوض معها. كما أشار إلى ما وصفه بـ«تقدم كبير» في الملف السوري، معلنًا توجيه ضربات قوية لتنظيم داعش في سوريا.
وشدد الرئيس الأميركي على أن حالة السلام التي يشهدها الشرق الأوسط حاليًا لم يكن يُعتقد بإمكان تحقيقها في السابق، مشيرًا إلى أن إدارته أنهت عدداً من الحروب حول العالم، وأضعفت القدرات النووية الإيرانية في حزيران الماضي، معربًا عن أمله في التوصل إلى سلام بين روسيا وأوكرانيا.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال ترامب إن الحرب تقترب من نهايتها، مؤكدًا التزام بلاده بإعادة إعمار القطاع، وكاشفًا عن مشاركة 59 دولة في جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد آخر، أعلن ترامب أن إدارته تعمل على إنهاء أزمة سد النهضة في أقرب وقت، كما تطرق إلى الملف الفنزويلي، مشيرًا إلى وصول كميات كبيرة من النفط من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.
وبحسب مسودة ميثاق مجلس السلام، ستتولى الولايات المتحدة رئاسة المجلس في مرحلته الأولى، على أن تُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، وتُخصص الموارد المالية لدعم أهداف المجلس، وفي مقدمتها تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار، وسط تباين في المواقف الدولية إزاء آليات التمويل وصلاحيات رئاسة المجلس.