"التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز شهيد ومصابون في قصف من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة مستوطنون يحرقون ممتلكات لمواطنين في قرية برقا شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم أبو فلاح وتقيم حاجزا على طريق يبرود– سلواد الاحتلال يبعد 7 مقدسيين عن "الأقصى" لمدة 6 أشهر دائرة شؤون القدس: هدم المنازل شمال القدس سياسة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي الرجوب يبحث مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري تطورات الأوضاع الفلسطينية وتعزيز التعاون المشترك البرتغال: وزيرة الخارجية تشارك في ندوة أكاديمية وتشيد بإنشاء مرصد للدراسات الفلسطينية لقاء في بيروت لاستكمال الترتيبات للمجمع الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني إنزال جوي إسرائيلي واقتحام واسع في يطا واعتداءات للمستوطنين جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم نابلس وبلدات في محيطها، ومستوطنون ينتشرون قرب مساكن المواطنين في الأغوار حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة مستوطنون يحرقون مسكناً وغرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية في التوانة جنوب الخليل قوات الاحتلال تعتقل شقيقين شرق يطا جنوب الخليل ترامب يخطط لإرسال 40 ألف قنبلة زنة الواحدة 900 كيلوغرام إلى الاحتلال

شفاء ثالث شخص في العالم من الإيدز

بات رجل يُعرف بلقب "مريض دوسلدورف"، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة أمس الاثنين.

ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً ونُشرت تفاصيل معالجته في مجلة "نيتشر ميديسن"، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض، بحسب "فرانس برس".

 

وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة "سي سي آر 5" (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

وأشارت الدراسة إلى أنّ "هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية"، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر "رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج".

وقال المريض في بيان "أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه".

كما أضاف "أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت"، لافتاً إلى أنّ المتبرعة "كانت ضيفة شرف" في الاحتفال.

وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ"مريض نيويورك" والثاني بـ"مريض مدينة الأمل"، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة "سي سي آر 5" (CCR5)، تحدياً كبيراً.

وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، "خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس".

وأضاف: "إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية".