الكشف عن اجتماعات إسرائيلية سرّية بشأن مستقبل قطاع غزة البرلمان العربي: معاناة المعتقلين لدى الاحتلال واحدة من أبشع صور الظلم التاريخي شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال قطاع غزة إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن الأمم المتحدة: نحو 47 امرأة وفتاة قُتلن يوميا خلال حرب غزة تآكل الدعم الأمريكي لإسرائيل وانقسام داخلي متصاعد أسعار النفط تنخفض بنحو 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز استطلاع: 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون عودة قريبة للحرب على إيران ترمب لإيران "شكرًا لكم" بعد فتح مضيف هرمز ترمب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن مستعمرون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله تقرير: تقدّم في المفاوضات الإيرانية الأمريكية والاطراف تقترب من توقيع مذكرة تفاهم المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة الأمم المتحدة: 38 ألف امرأة وفتاة استشهدن جراء عدوان الاحتلال على غزة مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن في بيت ساحور انتشال 13 جثة من تحت أنقاض مبانٍ قصفتها إسرائيل جنوبي لبنان قبل الهدنة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في أبو فلاح شمال شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم الخضر في بيت لحم أسعار النفط تتراجع 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز

الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت زراعية في بيت أمر وشقبا

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين بهدم منزل في بلدة شقبا غرب رام الله، بالتزامن مع هدم بئر زراعي في منطقة الظهر ببلدة بيت أمر شمال الخليل، في استمرار لسياسات التضييق على المزارعين الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وأوضحت مصادر محلية أن قوة كبيرة من الجيش ترافقها ثلاث جرافات اقتحمت بلدة بيت أمر وشرعت بهدم البئر الذي يعتمد عليه المزارعون لري أراضيهم الزراعية. وبيّن التقرير أن المنشأة المهدمة تعود للمواطن جميل محمد حسين علقم، فيما احتجز الاحتلال الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا خلال عملية الهدم.

ويأتي الهدم في ظل استهداف متواصل لمصادر المياه والمنشآت الزراعية في المنطقة، التي تُعد من أهم المناطق الزراعية في شمال الخليل ويعتمد سكانها على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ويستغل الاحتلال ذريعة عدم الترخيص لمواصلة هدم الآبار والمنشآت الزراعية، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون صعوبات كبيرة للحصول على تصاريح بناء، ما يزيد من معاناتهم ويهدد سبل عيشهم.

وفي سياق متصل، شددت قوات الاحتلال صباح اليوم من إجراءاتها على الحواجز العسكرية شمال رام الله، حيث أغلقت حاجز عطارة شمال غرب المدينة، ما أجبر المواطنين على سلوك طريق بديل وأدى إلى أزمة مرورية خانقة. كما نصبت الحواجز على مداخل عين سينيا، مما أضاف إلى تعقيد حركة المواطنين بين المدن والبلدات في الضفة الغربية.