قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس مستوطنون يحتجزون طاقم بلدية نابلس ويمنعون إعادة تأهيل طريق الاحتلال يحوّل منزلا في المغير إلى ثكنة عسكرية ويواصل تجريف أراضٍ لليوم الخامس: الاحتلال يواصل اقتحام الجلدة ودير بحة ويُداهم منازل ويُلحق أضرارا بالممتلكات ويعتقل 9 مواطنين إصابة شاب بالرصاص الحي قرب حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس المؤبد لمدانين بالقتل العمد بالاشتراك بقرار من محكمة بداية أريحا استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مواصي خان يونس "الليكود" يراقب المصوّتين العرب لاتهامهم بتزوير الانتخابات إذا خسر الاحتلال يعتقل شابا من كفر اللبد شرق طولكرم إصابة مزارعين في اعتداء للمستوطنين على دير جرير شرق رام الله

الاحتلال ينقل الأسير دقة لـ"عيادة سجن الرملة"

نقلت سلطات الاحتلال الأسير المريض بالسرطان وليد دقة من مستشفى "برزيلاي" إلى "عيادة سجن الرملة" رغم خطورة حالته الصحية، وحاجته لرعاية طبية خاصة.

وقالت عائلة وحملة إطلاق سراح الأسير وليد دقة إن إدارة السجون نقلت مساء أمس الأسير دقة إلى "عيادة الرملة" بعد مرور 37 يوماً من نقله إلى مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، حيث خضع دقة لعملية استئصال جزء من رئته اليمنى.

وأكدت العائلة والحملة مطلبها الوحيد بإطلاق سراحه بشكل فوري حتى يتمكن من تلقي العلاج دون قيد، محملة سلطات إدارة السجون المسؤولية عن حياته في ظل عدم توفر أي بيئة علاجية لمرض السرطان النادر الذي يعاني منه.

وكانت هيئة شؤون الأسرى حذرت أمس من نقل دقة إلى "عيادة سجن الرملة" مؤكدة أنه بوضع صحي خطيراً وبحاجة لرعاية صحية حثيثة.

وأشارت الهيئة بأن الأسير دقة مصاب بسرطان نادر في نخاع العظم، وخضع في 12 نيسان أبريل الجاري لعملية استئصال جزء من رئته اليمنى، ويعاني من وجود التهاب وتلوث في رئته اليسرى، إضافة لشعوره بأعراض هزال، وعدم قدرته على النطق بشكل جيد.

يذكر أن الأسير دقة (60 عاماً) من بلدة باقة الغربية بأراضي عام 1948، اعتقل في 25 آذار/ مارس 1986 إلى جانب مجموعة من رفاقه، هم: إبراهيم أبو مخ، ورشدي أبو مخ، وإبراهيم بيادسة.

وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات وساهم معرفيا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها، ومن أبرز ما أصدره: "الزمن الموازي"، و"يوميات المقاومة في مخيم جنين"، و"صهر الوعي"، و"حكاية سرّ الزيت