الهباش: الهجوم على كنيسة في الكرك جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن 5 ناشطات محتجزات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم كفر الديك ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يشعلون النيران في أراضي نحالين قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران فتح تُدين جريمة كنيسة الكرك الإرهابيّة: أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين غزة: اللجنة المصرية تبدأ إدخال شاحنات طحين لمواجهة أزمة الخبز رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة بلدية الخليل تُعلن تفعيل خطة الطوارئ الشاملة لاستمرار الخدمات وتفعيل مراكز الإيواء الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة الاحتلال يقتحم طوباس وطمون ويداهم عدة منازل الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من محافظة نابلس الاحتلال يجبر عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في الخليل تنقل أكثر من 26 ألف مسافر عبر معبر الكرامة في الأسبوع الماضي شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة الاحتلال يشن عدوانا واسعا على محافظة الخليل: نزوح قسري.. هدم مبانٍ.. وحملة مداهمات واعتقالات واسعة.. وإغلاق للطرق والمداخل الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا ومحاسبة المسؤولين عنه الحكومة: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا

محمد حسنين .. جريحا ثم أسيرا ثم شهيدا

في الخامس عشر من أيار/ مايو 2019 تلقى الفتى محمد عماد حسنين (17 عاما) إصابة خطيرة في قدمه اليمنى بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل البيرة الشمالي، ومن ثم اعتقاله، وكانت وقتها الإصابة الثانية التي تعرض لها خلال أقل من ثلاثة أشهر على إصابته الأولى بالرصاص الحي في القدم.

تسببت الإصابة آنذاك بتهتك بالأوعية الدموية، ولاحقا ظهر تعفن وتلف في الأعصاب والعضلات، ونقص في الدم، وخضع لخمس عمليات جراحية، ورغم وضعه الصحي الصعب نقل من مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي، إلى مستشفى سجن "الرملة".

وفي الرابع من أيلول/ سبتمبر العام نفسه، أفرج الاحتلال عن حسنين بعد اعتقال دام أربعة أشهر، ونقل على الفور إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، قبل أن يحول للمستشفى الاستشاري الذي أوصى الأطباء بعد ستة أشهر من العلاج بضرورة بتر قدمه نتيجة الإصابة، إلا أن ذويه رفضوا ذلك، متأملين أن يجدوا له العلاج.

بقي حسنين طريح الفراش أربع سنوات باحثا عن علاج ينقذ قدمه من البتر، غير أن ذلك لم يقعده، ولم يمنعه من المشاركة المستمرة بكرسيه المتحرك في مختلف الفعاليات الوطنية والشعبية، وكان يقاتل بحنجرته.

انطلق، حسنين فجر اليوم، الذي بدأ منذ أشهر قليلة بالمشي خطوات معدودة، نحو مدخل البيرة الشمالي، بعد دعوات شبابية للتظاهر احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، وما أن وصل منطقة ميدان البالوع شمال مدينة البيرة، حتى خرج من مركبته والتقط هاتفه لتصوير الأحداث هناك، حتى باغته قناص إسرائيلي برصاصة اخترقت رأسه، لينقل إلى مجمع فلسطين الطبي، حتى أعلن عن استشهاده لاحقا.

"يمّا أنا اتصاوبت، واعتقلت، والآن أبحث عن الشهادة"، قالها حسنين لوالدته ذات مرة بعد الإفراج عنه عام 2019.

لم يقبل حسنين الجلوس في بيته، ورفض أن يقبل الظروف التي أجبر عليها بسبب إصابته، فالحلم الذي بقي يركض خلفه عدة سنوات تحقق، الحلم كان هو الشهادة، تضيف والدته.

محمد حسنين هو الابن الثاني للعائلة التي جاءت من قطاع غزة منذ نحو 16 عاما، فأنس هو الابن البكر للعائلة، إلى جانب أخ أصغر منه، وثلاث شقيقات، إحداهن توفيت قبل عدة شهور نتيجة حادث سير.

 

وفا- إيهاب الريماوي