غزة: 3 شهداء أحدهم مسن مع تواصل الخروقات الإسرائيلية نادي الأسير: تصاعد القمع والتجويع والمرض في سجن "عوفر" إصابات خلال اقتحام الاحتلال الظاهرية جنوب الخليل إصابات بالاختناق عقب إحراق مستوطنين منزلا في سوسيا الرئيس يتسلم التقرير السنوي لهيئة التدريب العسكري الرئيس محمود عباس يتسلم التقرير السنوي لعام 2025 لجهاز الضابطة الجمركية قوات الاحتلال تعتقل شابا من قفين شمال طولكرم الاحتلال يصدر ثمانية قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة لأول مرة.. أمريكا تقدم خدمات جوازات السفر في مستوطنة بالضفة الطقس: أجواء غائمة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 20 مواطنا إسرائيل تقتطع 258 مليون شيكل من أموال "المقاصة" الفلسطينية لصالح عوائل قتلاها 32 عاما على مجزرة الحرم الابراهيمي الاحتلال يهدم مبنى ومحالّ تجارية عند مدخل قرية عنزا جنوب جنين ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا "التربية": امتحانات الثانوية العامة 2026 تبدأ في 20 حزيران وتنتهي في 8 تموز تل أبيب تخشى صفقة سريعة بين ترامب وإيران وترسم سيناريوهات مقلقة تورك: تعميق السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية خرق صارخ لحق تقرير المصير الاحتلال يعتقل الصحفية نوال حجازي قرب مخيم شعفاط نادي الأسير: تزايد الحالات المرضية وسط اعتداءات وانعدام العلاج في سجن “عوفر”

خرواط: من أعطى وعودًا بالتوظيف مقابل الأصوات الانتخابية عليه تحمّل مسؤولياته

الحرية- قدَّمَ أمينُ سرّ فتح -إقليم وسط الخليل-، عماد خرواط، اعتذاره من جميعِ المواطنين الذين صوّتوا لقائمةِ الحركة في انتخاباتِ المجلسِ البلدي الأخيرة، كون هذه الأصوات أمانة، جاءَ ذلك عقِبَ استقالة الكتلة الممثلة "لفتح" في بلدية الخليل.

وأوضح خرواط في حديثٍ خاص مع "إذاعة منبر الحرّية"، بأنَّ عمليات إطلاق النار على أعضاءٍ في البلدية، والتهديدات التي وصلتهم، جاءت نتيجة وعود سابقة بالتوظيف، مقابل الحصول على أصواتٍ في الانتخابات، لافتًا إلى أنَّهم لا علاقة لهم بكلّ ما حدث مؤخرًا، لا من قريبٍ ولا من بعيد -وفقًا لقوله-.

وأكد أمين سرّ فتح، على أنَّ الوصول إلى أصواتِ الناخبين، يجب أن يكون عبر برنامجٍ انتخابي واضح وحقيقي، وليس عن طريق تقديمِ وعوداتٍ بالتوظيف، وتقديم أنواع من المساعدات.

وردًا على الانتقادات التي طالت الاستقالة الجماعية للكتلة الممثلة لحركة فتح من بلدية الخليل، قال: "كلُّ ما يمكننا تقديمه لحمايةِ الخليل وبلديتها، سنكون في المقدمة، لكن منذ عامٍ ونصف، نقدّم الحلول والاقتراحات والمشاركات مع أشخاصٍ لا يريدون المشاركة، ولا الاستماع، بل يفضّلون التفرّد بالقرارات، ويرون بأنّهم دومًا على صواب، لذلك كان من الصعب على كتلتنا الاستمرار".

وفي ذاتِ السياق أضاف: "الفريق الذي لا يسمع إلّا نفسه، عليه تحمّل مسؤولياته تجاه الخليل، وأبناء الخليل".