إسرائيل تحذر أمريكا: تركيا استعدت لنشر رادار في مطار "أبو الظهور" الطقس: أجواء جافة وشديدة الحرارة حتى الأربعاء المقبل مستوطنون ارهابيون يحرقون غرفة ومركبة في اوصرين جنوب نابلس الاحتلال يغلق مدخل المغير شرق رام الله وينكل بمواطنين لليوم الخامس عشر: مستوطنون يواصلون حصار ثلاثة منازل في قصرة رواتب الموظفين عن شهر أيار اليوم الأحد بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل مستوطنون إرهابيون يقتلعون أشجار زيتون وكرمة في أراضي المنيا شرق بيت لحم إصابة مستوطن بعملية طعن شمال أريحا حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية شهيد وإصابتان في استهداف للاحتلال وسط قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,420 والإصابات لـ 174369 منذ بدء العدوان قوات وشرطة الاحتلال تجوب شوارع طولكرم وتحرر مخالفة لمركبة فلسطينية الاحتلال يعتقل شابين من مدينة جنين مسؤول إسرائيلي يكشف عن اتصالات سرية مع تركيا لمنع الاحتكاك في سوريا "المواصلات" و"الاتصالات" تطلقان خدمة توصيل رخصة القيادة الشخصية إلى المنزل وخدمات 4G استشهاد فتى برصاص الاحتلال في مخيم عسكر القديم شرق نابلس مستوطنون إرهابيون يرفعون علم الاحتلال في حرم مسكن عائلة بالأغوار الشمالية مستوطنون ينصبون "كرفانين" في بورين جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب صانور جنوب جنين الاحتلال يرفع علمه فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم

غضب وشتائم في لقاء ذوي الأسرى الإسرائيليين في غزة بمجلس الحرب

سادت حالة من الغضب بين ذوي الأسرى الإسرائيليين في غزة لدى لقائهم بأعضاء مجلس الحرب بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، وانسحب بعضهم من الاجتماع احتجاجا على عدم الرد على أسئلتهم.

وتقول العائلات، إن هناك" 136 إسرائيليا محتجزا في غزة لدى حركة حماس، وفصائل فلسطينية أخرى".

وقالت قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، إن "بعض المختطفين الذين أطلق سراحهم غادروا المكان".

 

وأضافت أن راز بن عامي، الذي أفرج عنه من الأسر بعد خروجه من الاجتماع قال: "أنا قلق وغاضب، وآمل أن يعود الجميع إلى منازلهم".":

وقال نجل محتجز لا يزال في الأسر، وهو "يكيل السباب" إنهم "لا يفهمون الوضع"، بحسب "كان".

وأضافت القناة: "أثار المختطفون الذين أطلق سراحهم وشاركوا في الاجتماع مخاوف من أن تؤدي غارات الجيش الإسرائيلي إلى الإضرار بالمختطفين الذين ما زالوا هناك".

وتابعت "رد نتنياهو: سيكون ذلك جزءا من الاعتبارات، لكن يجب أن نستمر في المناورة البرية، هذه هي الطريقة الوحيدة للضغط على حماس".

وقال أحد المفوضين عن أهالي المحتجزين للقناة بعد الاجتماع: "للأسف لا يوجد قادة هنا، فقط يشغلون مناصب. اليوم أو غدا سنقوم بتقييم الوضع فيما يتعلق بخطواتنا القادمة".

وقال "عميت سيغال" المعلق السياسي بالقناة "12" الإسرائيلية: "للأسف وقعت مواجهات جسدية بين أهالي المختطفين، على خلفية وجود تيارات مختلفة في العائلات، بين الذين يؤيدون استمرار العملية البرية وبين الأغلبية التي تطالب بوقفها".

من جانبها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن نتنياهو "رفض الإجابة على أسئلة ذوي المحتجزين بغزة، وأصر بدلا عن ذلك على القراءة من ورقة كتبها".

وبحسب الحاضرين في اللقاء، قال نتنياهو إنه "لا يمكن إعادة جميع المحتجزين الآن، وسأل الحاضرين إذا كان أي منهم يتصور أنه لو كان هناك مثل هذا الاحتمال (إعادة الجميع) هل هناك من سيرفضه".

وبحسب الصحيفة، قالت "أفيفا سيغال"، التي كانت محتجزة في غزة وأطلق سراحها كجزء من الصفقة مع حماس: "انفجرت فوقنا قنابل من طائرة وواصل الحمساويون النوم، وقنابلكم لا تحركهم".

وقال شارون شرعبي، شقيق الجنديين يوسي وإيلي شرعبي المحتجزين لدى حماس في غزة: "نحن لسنا هنا للقاء القادة فقط، بل نطالب بعودة المختطفين إلى إسرائيل، فبما أنهم أرسلوهم إلى الجبهة، عليهم إعادتهم".

وقالت إحدى المتواجدات أنّ "اللقاء مع كابينت الحرب كان مخجل جداً، وهذا بدأ مع التنظيم الفاشل للاجتماع". متسائلة "كيف يديرون الحكومة والكابينت والجيش، إذا كانوا لا يجيدون تنظيم لقاء مع العائلات".

وأضافت أنّه "خلال كلام وزير الأمن عن تحرير الأسرى وقفت وقلت هذه إهانة لذكاء كل الجالسين هنا، فمن قرر إطلاق السراح هو السنوار، ومن يدير الحرب ووتيرتها هو السنوار ومن ثم خرجت".

والسبت، قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو نيابة عن جهاز "الموساد" إن المفاوضات مع حماس "وصلت إلى طريق مسدود".

وأشار مكتب نتنياهو، آنذاك، إلى أن المفاوضات أدّت إلى إطلاق سراح 84 طفلا وامرأة إسرائيليين، إضافة إلى 24 مواطنا أجنبيا من قطاع غزة.

وبالمقابل، أطلقت إسرائيل سراح 240 أسيرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية على 7 دفعات، على مدى 7 أيام شهدت هدنة إنسانية في قطاع غزة تخللها إدخال مساعدات إغاثية إلى القط

وقبل أيام، تظاهر الآلاف من أهالي الأسرى الإسرائيليين في "تل أبيب" ضد حكومة بنيامين نتنياهو، رفعوا خلالها لافتات كُتب فيها "نحن نموت بسبب سياسة نتنياهو.. اخرجْ من حياتنا".

وأظهر استطلاع للرأي أنّ "80% من الجمهور الإسرائيلي، وهي أغلبية ساحقة، تعتقد أن على نتنياهو تحمل مسؤولية الأحداث عقب الـ7 من أكتوبر".