الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

الحرب على غزة: تكلفة قوات الاحتياط الإسرائيلية ملياري شيكل أسبوعيا

تبلغ تكلفة قوات الاحتياط الإسرائيلية التي تم استدعاء جنودها منذ بداية الحرب على غزة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما بين 300 – 400 مليون شيكل يوميا، وفق تقرير نشرته صحيفة "ذي ماركر" اليوم، الأحد.

وكان الكنيست قد صادق في بداية الحرب على استدعاء واسع لقوات الاحتياط، شمل 350 ألف جندي، ووفقا للتقديرات استغل الجيش الإسرائيلي معظم هذا العدد، وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي سرّح نسبة ضئيلة جدا منهم.

وتبلغ التكلفة المباشرة اليومية – أي أجرة جنود الاحتياط، العتاد، الطعام وما إلى ذلك – حوالي 70 مليون شيكل لكل 100 ألف جندي. وعدد الجنود الذين تم استدعاؤهم منذ بداية الحرب ليس معروفا. وفي حال استدعاء 200 ألف من جنود الاحتياط، فإن التكلفة المباشرة لوحدها تصل إلى 150 – 200 مليون شيكل يوميا.

يضاف إلى ذلك الأضرار اللاحقة بالناتج من جراء تغيّب 200 ألف من جنود الاحتياط عن عملهم. وتشير تقديرات وزارة المالية إلى أن الضرر اللاحق بالناتج أعلى بـ50% عن التكلفة المباشرة، ما يعني ضررا يوميا يلحق بالاقتصاد بمبلغ 200 مليون شيكل.

وبناء على ذلك، فإن الخسارة الشاملة لأيام الخدمة العسكرية في الاحتياط، منذ 7 أكتوبر، هي مليارا شيكل أسبوعيا، أو حوالي 20 مليار شيكل منذ بداية الحرب.

وتعتبر هذه خسارة غير مسبوقة، إذا لم يتم حتى اليوم استدعاء عدد كهذا من جنود الاحتياط لفترة طويلة كهذه. وسيتم إلقاء أعباء تمويل الحرب الحالية على غزة على كاهل المواطنين، الذين يتعين عليهم العودة إلى الإنتاج.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقديرات بنك إسرائيل بشأن تكلفة تجنيد قوات الاحتياط نتيجة فقدان أيام عمل بحوالي نصف مليار شيكل أسبوعيا، بينما وزارة المالية تقدر هذه التكلفة بملياري شيكل أسبوعيا.