5 حالات وفاة في حادث سير مروح جنوب نابلس فجر اليوم 6 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مخيم البريج وخان يونس إسرائيل تحسم موقفها: لا هدنة مع حزب الله قبل مفاوضات واشنطن ملف المحتجزين الأميركيين على طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" مستوطنون يقتحمون خربة سروج غرب جنين 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي "تسنيم": إيران في مرحلة تقييم الطرف المقابل والمحادثات إن بدأت فستستمر ليوم واحد فقط تقارير استخباراتية أمريكية تتهم الصين بتعزيز قدرات إيران الجوية.. وبكين تنفي روسيا: القضية الفلسطينية لا يجب أن تكون رهينة الوضع بالمنطقة الاحتلال يمنع المسيحيين من دخول كنيسة القيامة ويحول القدس لثكنة عسكرية مصدر إيراني: أميركا وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لبنان يشترط وقف هجمات إسرائيل "كبادرة حسن نية" قبل مباحثات الثلاثاء واشنطن تنفي الإفراج عن أصول إيرانية قبيل مفاوضات إسلام آباد الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في رأس العمود شرطة الاحتلال تعرقل حركة الفرق الكشفية في القدس وتزيل علم فلسطين من زيهم الرسمي الصحة: 11 شهيدًا و26 مصابًا وصلوا مشافي غزة خلال 48 ساعة الاستخبارات الأميركية: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم انطلاق المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد

غزة.. جثامين ملقاة على الأرض وقبور في كل مكان

تمكن أفراد من عائلة ظاهر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة من انتشال جثتي طفلتين من تحت أنقاض منزلهم المدمر، يوم أمس، ودفنوهما خلف سور مدرسة تابعة للأونروا في المخيم.

ولحقت الفتاتان بنحو 16 شهيدا، من أصل 32 على الأقل بقوا تحت الأنقاض، من ذوي القربي الذين استشهدوا في قصف جوي إسرائيلي على مخيم جباليا منتصف أكتوبر ودفنوا في نفس المكان.

وقال شهود عيان إن عشرات الجثامين ما زالت ملقاة على الأرض بين المنازل وفي الشوارع والطرقات والأزقة ومئات أخرى تحت أنقاض المنازل المدمرة، ولم يتمكن المواطنون من دفنها بسبب استهداف كل من يتحرك في تلك المناطق من قبل جيش الاحتلال.

وحمل الأسبوع الماضي أفراد من عائلة رضوان جثتي كهل وابنه، رزق رضوان (88عاما) ومحمد رزق رضوان (62 عاما) ودفنوهما في سوق شعبي أنشئ حديثا.

ويدفن المواطنون في محافظتي غزة وشمال غزة الشهداء في أية قطعة أرض متوفرة، مثل الأسواق والشوارع والساحات العامة وساحات المستشفيات، وحتى البيوت، وذلك بسبب عدم تمكنهم من وصول المقابر.

ولا يتمكن المواطنون من الوصول للمقابر، بسبب خطورة التحرك تحت القصف أو تجنبا لقصف الاحتلال للجنازة.

وكان قد استشهد مواطنان من عائلة سالم خلال مشاركتهما في جنازة شهداء عند قصف الاحتلال قرب الجنازة في نوفمبر الماضي في مشروع بيت لاهيا.

وقال الطبيب إبراهيم سلامة إن عدم دفن الشهداء ربما يتسبب في انتشار أمراض ناهيك عن البعد المعنوي والديني بضرورة إكرامهم ودفنهم.

"ثلاجات الموتى لم يعد فيها متسع وأيضا متوقفة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، كما باتت المراكز الطبية، على رأسها المستشفيات، أشبه بمقابر جماعية."

ودفن مواطنون في الأسبوعين الماضيين عشرات الشهداء في مستشفى كمال عدوان.

مواطنون من عائلة ظاهر دفنوا ابنتهم سوزان حسين ظاهر في منزل جيران لهم بعد أن استشهدت خنقا خلال هجوم الاحتلال على مستشفى اليمن السعيد في مخيم جباليا الأسبوع الماضي.

وخلال هجوم قوات الاحتلال على مستشفى الشفاء وسط مدينة غزة أواسط نوفمبر الماضي دفن مواطنون 177 شهيدا دفعة واحدة في ساحة داخل المستشفى.

وقال زهير دولة شاهد عيان، إنه نزح من بيته ولجأ لمستشفى الشفاء ورأى جثثا مكدسة أمام العيادة الخارجية، وتم دفنها بعد خروج روائح منها.

وخلال الهجوم على الشفاء استشهد عدد من الجرحى والمرضى وتم دفنهم في المستشفى.

وقال علي دولة، إن المواطنين كانوا ينقلون الشهداء للمستشفى من خارجها للتوثيق والدفن، وأشار أنه يعرف أن منذر الفصيح وعماد الشرافي استشهدا ودفنا في محيط المستشفى.

"تحولت المستشفى إلى مقبرة، ومن المستحيل الوصول لأية مقبرة قريبة بسبب الاستهداف الممنهج والمتعمد من قبل جنود الاحتلال والقناصة، كما أن ثلاجات المستشفى لا تتسع، "قال علي دولة."

كما تحولت قطعة أرض متاخمة للمستشفى الاندونيسي شمال غزة، لمقبرة بعد ن تكدست جثث مئات الشهداء في المستشفى، وسط نوفمبر الماضي.

وقال رامي رزق الذي كان متواجدا، إن المواطنين حملوا الشهداء بين أيديهم وعلى كارات تجرها خيول وحمير لدفنها.

وتابع، "أطفال رضع ونساء ورجال تم دفنهم في قطعة الأرض التي من المفترض أن تبنى عليها مدرسة".

ليس المستشفيات فقط، بل أيضا مراكز الرعاية الأولية، ففي حي الشيخ رضوان بمدينة غزة قتل قناص اسرائيلي المواطنين محمد الغول وماهر الغول، وتُركا ينزفان حتى الموت، واضطر أقاربهم وأصدقاؤهم لدفنهم في مستوصف الشيخ رضوان.

ويرى قانونيون ومراقبون أن إسرائيل ترتكب مجازر في قطاع غزة، وتخالف القوانين والمواثيق الدولية، وقوانين حقوق الإنسان، التي تكفل حماية المدنيين في زمن الحرب، مؤكدين أن إسرائيل تدير ظهرها لكل هذه الأمور وتواصل جرائمها أمام العالم وبشكل متصاعد دون أي اكتراث بالعواقب التي لم تعتد عليها.

وأضافوا أن ما يجري يرقى لوصفه جرائم حرب وإبادة جماعية حيث تقصف البيوت المأهولة والمؤسسات العامة والمدارس التي تأوي نازحين والمستشفيات بما فيها من مصابين ومرضى، إلى جانب استهداف سيارات الإسعاف والناس المارة وكل من يتحرك في أماكن تواجد جيش الاحتلال، ولم تبد إسرائيل أي اهتمام لكون المستهدفين رجال أم نساء وأطفال.