مصرع شاب عشريني من نابلس في حادث دهس شرق جنين الآلاف يحيون ليلة رمضان الأولى في الأقصى وفاة شاب من نابلس بحادث سير في جنين 80 دولة ومنظمة تدين القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة دورا مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يثبت أمر الاستيلاء على آثار سبسطية سموتريتش: سأقوم بإلغاء اتفاقيات أوسلو "اللعينة" وتفكيك السلطة الرئيس الإيراني: لن نتنازل عن الاستخدام السلمي للنووي الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا الاحتلال يهدم بناية سكنية في مدينة الخليل فتوح يدين قرار الاحتلال بالاستيلاء على آثار سبسطية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مع بداية شهر رمضان: الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس محافظة القدس: تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للأقصى ساعة إضافية تصعيد خطير الاحتلال يحدد سقف دخول المصلين للأقصى في رمضان الاحتلال يسمح بدخول 10 آلاف مصل للأقصى في رمضان بشروط عمرية وتصاريح الاتحاد الدولي للنقابات يدين انتهاكات الاحتلال الجديدة للقانون الدولي في الضفة الغربية المحتلة جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي بالخطأ برصاص أحد الجنود في خان يونس

الخارجية": يبدو أن دخول حرب إبادة المدنيين في غزة شهرها الرابع غير كاف لإقناع بعض الدول بتمرد إسرائيل على القانون الدولي

قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنه يبدو أن دخول حرب التدمير وإبادة المدنيين في قطاع غزة شهرها الرابع، غير كاف لإقناع بعض الدول بتمرد إسرائيل على القانون الدولي.

وأضافت الوزارة، في بيان اليوم الإثنين، أنه "مع دخول حرب الإبادة الجماعية شهرها الرابع، ومع استمرار وتصعيد المجازر الجماعية ضد المدنيين واستخفاف إسرائيل بالمطالبات والقرارات الدولية بهذا الخصوص نتساءل: ما هو رد فعل تلك الدول التي دعمت إسرائيل بحجة الدفاع عن النفس إزاء استهتارها بحياة المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية؟ وكم تحتاج تلك الدول من الزمن للحرب حتى تقتنع أن إسرائيل لا تستجيب لطلباتها وتسعى لتدمير قطاع غزة وتفريغه من سكانه؟ بما يعني أن تلك الدول تواصل إدارة الصراع والحرب وتوفر المزيد من الأغطية لإطالة أمدها، أو أنها تحاول الاختباء خلف مطالب لا تجد آذاناً إسرائيلية صاغية".

وتابعت أن "أركان اليمين الإسرائيلي الحاكم يواصلون قرع طبول الحرب وإطالة أمدها، وبأشكال مختلفة، تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، بما يعنيه ذلك من تعميق للإبادة الجماعية للمواطنين المدنيين، وتعميق وتوسيع الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، من خلال استكمال التدمير الشامل لمناطق شمال قطاع غزة وفرض النزوح القسري على ما يزيد عن 85%  من سكان القطاع، وتدمير متواصل لما تبقى من المراكز الصحية في مناطق الوسط والجنوب، واستهداف مباشر وموثق بأكثر من طريقة للمدنيين والنازحين الذين يعيشون في دوامة موت محقق، إما بالقصف أو بسياسة التجويع والتعطيش والحرمان من العلاجات والأدوية، تحت شعارات ودعوات تحريضية عنصرية يطلقها أركان اليمين الإسرائيلي المتطرف لمواصلة الحرب بحجة الدفاع عن النفس، التي تآكلت مع هذه المظاهر البشعة والوحشية من المجازر الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين". 

وأشارت الوزارة إلى أن هذا يحدث في "وقت يواصل المجتمع الدولي فيه إعادة إنتاج فشله سواء بوقف العدوان أو حماية المدنيين أو تأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية وفقاً لقرار مجلس الأمن، ويكرر نفسه بصيغ مثل: "على إسرائيل، يجب، أكدنا على أهمية، نحذر، نطالب، نشعر بقلق ...الخ"، تعبر جميعها عن عجز المجتمع الدولي وتقاعسه عن تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين والوقوف إلى جانبهم، ولا تعدو كونها مطالبات لا تشكل أي ضغط على حكومة الاحتلال لإجبارها على وقف الحرب واحترام القانون الدولي بخصوص المدنيين وحياتهم".

 وأضافت: "في النتيجة، لا تجد تلك المطالبات أية آذان صاغية من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل توسيع دائرة الموت والدمار والنزوح القسري وينشر المزيد من المخيمات في رفح ومنطقتها".