باكستان: نطلب من ترمب تمديد المهلة أسبوعين "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للأقصى زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأمطار متفرقة فوق معظم المناطق ترامب يعلن تعليق الحرب على إيران أسبوعين: "وقف إطلاق نار وفتح هرمز" انخفاض أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا بن غفير يتوعد زياش بسبب دعمه للأسرى الاحتلال يعتقل شابا بعد الاعتداء عليه في أبو ديس 8 شهداء و22 جريحا في قصف الاحتلال مدينة صيدا جنوب لبنان منظمة العمل العربية تصدر قرارات عاجلة لدعم العمال الفلسطينيين انخفاض أسعار الغاز الأوروبي 20% بعد إعلان الهدنة في الشرق الأوسط الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ40 الرئيس عباس: نرحب بوقف إطلاق النار وندعو لشموله الاراضي الفلسطينية فتوح يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حزب الله يهدد: إذا لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار فإن إيران والمنطقة سترد الخارجية ترحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران الرئيس الإيراني يؤكد مشاركته في محادثات مع الولايات المتحدة يوم الجمعة مستوطنون يعتدون على طفلين جنوب الخليل بزشكيان: وقف النار قام على قبول وجهات نظر إيران كمبادئ أساسية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ بدء الحرب

الخارجية: بن غفير يتحدى الإجماع الدولي ويدعو لاستكمال إبادة شعبنا وتهجيره بالقوة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين التصريحات والمواقف التي أدلى بها الوزير الفاشي بن غفير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، وتعتبرها استعمارية عنصرية وتحريضا مفضوحا على استكمال إبادة شعبنا في قطاع غزة وطرده بالقوة وتهجيره من أرض وطنه.

وقالت الخارجية في بيان صدر عنها، اليوم الأحد، إن بن غفير يتفاخر بتكرار تحريضه في تحد سافر للإدارة الأميركية ومواقفها المعلنة والإجماع الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن الدولي، الخاصة بحماية المدنيين الفلسطينيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، والتي تطالب أيضا باتخاذ عديد الإجراءات لوقف مظاهر الإبادة وابعاد شبح المجاعة وتمكين شعبنا في قطاع غزة من العودة إلى منازله في عموم القطاع.

وأضافت أنها تنظر بخطورة بالغة لتداعيات هذه المواقف التي تصدر باستمرار عن الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير وأمثاله، وترى فيها أن بن غفير يسقط صفة الإنسانية عن المواطن الغزي ولا يتعامل مع أبناء شعبنا في قطاع غزة على أساس أنهم بشر يستحقون الحد الأدنى من الخدمات والاحتياجات الإنسانية الأساسية، بما فيها الطعام والمياه والوقود والكهرباء والأدوية والعلاجات والحماية من القصف والقتل، وهذا ما أكده في تصريحه الأخير مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الذي اعتبر فيه أنه ليس من حق المدنيين في قطاع غزة ولا يجوز إيصال المساعدات الإنسانية لهم وهم محاصرون في ظل الحرب، أي أنه يريد لكل مواطن فلسطيني في غزة أن يموت بالتجويع والتعطيش إذا نجا من الموت بالقصف والتدمير، وذلك بحجج وذرائع واهية وهي عذر أقبح من ذنب يحاول بن غفير من خلالها تقديم الأعذار والتبريرات لإقناع نفسه والآخرين بضرورة منع تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمدنيين لتدارك المجاعة والكارثة الإنسانية وتفشي الاوبئة والأمراض.

ورأت الوزارة أن بن غفير لا يعطي أي اعتبار لإنسانية أكثر من مليونيْ فلسطيني يعيشون في قطاع غزة ويدعو لمنع وصول المساعدات إليهم، وينادي بتعميق الظروف البائسة غير الإنسانية في قطاع غزة بحيث يصبح غير قابل للحياة ليدفعهم بالقوة لمزيد من النزوح نحو الحدود وتهجيرهم بسبب تدمير قطاع غزة وخلق ظروف غير اعتيادية وغير مناسبة للحياة البشرية، وفي حال فشل تلك الظروف المأساوية في تهجير شعبنا بالقوة فإن بن غفير يقترح في مقابلته تقديم معونات مالية لإقناعهم بالهجرة تحت شعار الهجرة الطوعية، وهذا وفقا لثقافة بن غفير الاستعمارية العنصرية ينطبق على عموم الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية أيضا، بما يعني أن الهجرة التي يصفها بن غفير ليست هجرة طوعية إنما هجرة مدفوعة بجبروت الاحتلال ومجازره وتدميره لكامل قطاع غزة وفرض واقع معيشي غير محتمل، أو هجرة مدعومة بمغريات مالية هائلة لدفع بعض الغزيين للتفكير بهذا المنحى، والنتيجة أن بن غفير يدعو لاستمرار حرب الإبادة وقطع المساعدات وتحويل قطاع غزة إلى مكان غير صالح للسكن لدفع شعبنا للهجرة بالقوة وليس طوعا، وهذا هو الإفشال المتعمد لقراري مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية.

وطالبت الخارجية بفرض عقوبات دولية رادعة على بن غفير باعتباره تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.