الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة بيت حنينا مصر تجدد تأكيد أهمية تنفيذ اتفاق غزة كاملا وضمان انسحاب إسرائيل 44 قتيلًا منذ مطلع العام، بمعدل قتيل يوميًّا: مقتل شاب في الناصرة بالداخل المحتل مستوطنون يهاجمون منزلا في قرية دير عمار أكاديمية مؤسسة البيرة تحتفل بتخريج الفوج الحادي عشر "فوج الراحل عمر صوافطة" رئيس الوزراء يلتقي وزيري خارجية مصر وتونس "التربية" تفتتح عددا من المشاريع التعليمية في مديرية جنوب الخليل ضبط 300 ألف شيقل وكشف ملابسات سرقة محل مجوهرات الاحتلال يقتحم قرية المغيّر وينكل بمواطنين مظاهرات في بريطانيا وفرنسا دعما لغزة والأسرى الفلسطينيين ميلوني: إيطاليا تنضم إلى مجلس السلام كمراقب وفد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة شعبنا لحقوقه يزور كوبا في إطار الحراك لحشد الدعم الدولي إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال طولكرم الاحتلال يعرقل تنقّل المواطنين في قلقيلية غوتيريش يتعهد تكثيف الضغط من أجل وقف النار في السودان الاحتلال يعتقل فتاة شرق رام الله مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة تلفزيون إسرائيل: سيبدأ "نزع سلاح حماس" مطلع الشهر المقبل سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان نتنياهو يضغط على بن غفير لتخفيف قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

قصف متواصل على قطاع غزة وارتفاع حصيلة شهداء "مجزرة الطحين"

استشهد مواطنان، مساء اليوم السبت، جراء قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي، جنوب مدينة غزة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال قصفت مفترق دولة وسط حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين.

وأفادت مصادر طبية باصابة 3 مواطنين إثر قصف الاحتلال منزلًا لعائلة "البشيتي" في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

و استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مجموعة مواطنين كانوا بانتظار وصول مساعدات إنسانية غرب مدينة غزة، وهي المرة الثانية خلال 48 ساعة.

وأفاد شهود عيان باستشهاد مواطن وإصابة 26 آخرين، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على مجموعة مواطنين كانوا ينتظرون دخول مساعدات قرب دوار النابلسي شمال غرب غزة.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أنه تم انتشال شهيدين من دوار النابلسي ووصولهم الى مجمع الشفاء الطبي، مشيرة إلى أنه لازال عشرات الاصابات في حالة الخطر مما قد يرفع عدد الشهداء في اي لحظة نتيجة عدم توفر الامكانيات الطبية لانقاذ حياتهم.

وكانت قوات الاحتلال ودباباته المتمركزة على الطريق الساحلي "هارون الرشيد" غرب مدينة غزة، قد فتحت نيران رشاشاتها، يوم الخميس التاسع والعشرين من شباط الماضي، باتجاه آلاف المواطنين قرب دوار النابلسي كانوا ينتظرون وصول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى استشهاد 118 مواطنا وإصابة المئات.

وأثارت المجزرة ردود فعل دولية غاضبة.

ويعيش قطاع عزة، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل برا وبحرا وجوا، ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، تصل إلى حد المجاعة.

وتواصل سلطات الاحتلال منع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، خاصة إلى مناطق الشمال، فيما لا تكفي المساعدات التي تصل إلى جنوب القطاع حاجة المواطنين، خاصة في رفح التي تعتبر آخر ملاذ للنازحين، والتي تستضيف رغم ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا؛ أكثر من 1.3 مليون فلسطيني.

وحذّر العاملون في المجال الإنساني بالأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي من أن ما يزيد عن نصف مليون شخص من سكان قطاع غزة "على بعد خطوة واحدة من المجاعة".

فيما حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من أنّ النقص المقلق في الغذاء وتزايد سوء التغذية والأمراض، قد يؤديان إلى "انفجار" في وفيات الأطفال في غزة.

ويعاني واحد من كل ستة أطفال دون الثانية من العمر في غزّة من سوء التغذية الحاد، وفق تقديرات لمنظمة اليونيسف نُشرت في 19 شباط/ فبراير.

وارتفعت حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 30320 شهيدا، و71533 مصابا، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.