إطلاق نار في جامعة أميركية يخلف قتيلين وجريحا شرطة الاحتلال تجهز "بيضة المفاجأة" لاستخدامها ضد الصائمين في رمضان خوري يضع أمين عام مجلس الكنائس العالمي في صورة التحديات الخطيرة والمتصاعدة التي تواجه الشعب الفلسطيني مستوطنون يقطعون نحو 300 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المصلين في كفر مالك شرق رام الله الاحتلال يعتقل شابا من بيتونيا الاحتلال يحاصر مسجدا في تلفيت جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون مواطنا في كفر الديك غرب سلفيت ألمانيا تستعد لمواجهة متوقعة مع روسيا في غضون 3 سنوات منح إيهاب أبو جزر جائزة “الدكة الذهبية” في البرلمان الإيطالي الاحتلال يعتقل 100 فلسطيني ويصادر 3 ملايين شيقل منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات – الشارقة إضراب عام في البريكة ومظاهرة في طمرة بالداخل المحتل بسبب تفشي الجريمة إصابة 25 مواطنا بهجوم مستوطنين على قرية تلفيت سلطة المياه: نعمل على زيادة كميات المياه في محافظتي بيت لحم والخليل الفدائيات يتوّجن بالبرونزية منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات مستوطنون يجرفون أراضي المواطنين شمال ديراستيا المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة "فلسطين أكشن" ترامب سيعلن عن خطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات ونشر قوات دولية قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة بلدات جنوب لبنان

مقررة أممية تتهم "إسرائيل" بارتكاب إبادة جماعية في غزة.. أمريكا تعترض

 أكدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية، أن "هناك أسبابا منطقية" للقول إن "إسرائيل" ارتكبت العديد من "أعمال الإبادة"، وذلك في تقرير نشر الاثنين.

وقالت فرانشيسكا البانيزي، في تقريرها الذي سترفعه الثلاثاء إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن "الطبيعة والحجم الساحقين للهجوم الإسرائيلي على غزة، وظروف الحياة المدمرة التي تسبب بها، تكشف نية لتدمير الفلسطينيين جسديا بوصفهم مجموعة".

وفي التقرير الذي عنوانه "تشريح عملية إبادة"، خلصت الخبيرة إلى "وجود أسباب منطقية للقول إنه تم بلوغ السقف الذي يفيد بأن أعمال إبادة" ارتكبت "بحق الفلسطينيين في غزة".

وفي خلاصاتها أيضا، عددت المقررة ثلاثة أنواع من أعمال الإبادة: "قتل أفراد في المجموعة، إلحاق ضرر خطير بالسلامة الجسدية أو العقلية لأفراد المجموعة، وإخضاع المجموعة في شكل متعمد إلى ظروف معيشية من شأنها أن تؤدي إلى تدمير جسدي كامل أو جزئي".

والمقصود هنا ثلاثة من خمسة أفعال إبادة تضمنتها شرعة قمع جريمة الإبادة والحماية منها.

وأكدت البانيزي أيضا في تقريرها أن "صور المدنيين القتلى بعد نزوحهم إلى جنوب (غزة)، مرفقة بتصريحات لبعض المسؤولين الإسرائيليين الكبار الذين يعلنون نيتهم تهجير الفلسطينيين بالقوة إلى خارج غزة، واستبدال مستوطنين إسرائيليين بهم، تؤدي في شكل منطقي إلى الاستنتاج أن أوامر الإجلاء والمناطق الآمنة استخدمت كأدوات لتنفيذ إبادة وصولا إلى تطهير عرقي".

وتابع التقرير: "تمت الموافقة على أعمال الإبادة وتنفيذها إثر تصريحات تعبر عن نية لارتكاب إبادة، صدرت من مسؤولين عسكريين وحكوميين كبار".

وأكدت البانيزي في تقريرها أن "الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة هي مرحلة إضافية ضمن عملية محو طويلة يقوم بها المستوطنون".

وأعلن ممثلو إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف "رفضهم الكامل للتقرير"، واعتبروا في بيان أنه يشكل جزءا "من حملة تهدف إلى تقويض النظام نفسه للدولة اليهودية".

وردّاً على تقرير البانيزي، أكّد مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس، الاثنين، أنّه ليست لدى الولايات المتّحدة "أيّ أسباب للاعتقاد" بأنّ إسرائيل ارتكبت أعمال إبادة في غزة.

وقال المسؤول الأمريكي، طالباً عدم نشر اسمه: "نحن نجدّد التأكيد على رفضنا طويل الأمد للتفويض المعطى لهذه المقرّرة الخاصّة المتحيّزة ضدّ إسرائيل".

وأعلنت إسرائيل في 12 شباط/ فبراير أنها منعت البانيزي من دخول تل أبيب، بعد تصريحات أدلت بها عن هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، اعتبرتها السلطات الإسرائيلية "معادية للسامية".