"حقوق الإنسان" في المنظمة تطلق المرصد الوطني الفلسطيني وزير المالية: الحكومة لن تتمكن من دفع أكثر من 50% من رواتب الموظفين حتى نهاية العام الخليل: محكمة الاحتلال ترفض التماسا لوقف هدم مدرسة وثلاثة مساكن في يطا 73,335 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة هيئة الأسرى تنشر إفادة صادمة لأسيرة توثق تحرشا خلال التحقيق ترامب يتوعد: سنضرب ايران بقوة ونلقنها درسا قاسيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بيت أمر شمال الخليل 24600 حالة اعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة نابلس: مستوطنون يحطمون غرفة زراعية في بيت دجن ويقتلعون شتلات في بيت فوريك الاحتلال ومستوطنوه يستولون على مركبتي جمع نفايات في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يحاصر منزلا في بيت أمر شمال الخليل شهيدان ومصابون في استهداف طائرات الاحتلال بغزة وخان يونس جيش الاحتلال يمدد عدوانه على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حتى نهاية أيلول المقبل نقابات النقل العام تهدد بالإضراب الاثنين المقبل إذا استمرت أزمة المحروقات نتنياهو يطرح 3 سيناريوهات على ترامب للتعامل مع إيران وزيرة الخارجية تطلع نظيرها الإيطالي على آخر المستجدات وانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق شعبنا الجيش الأمريكي يجدد عدوانه على ايران اقتحام واسع لجيش الاحتلال في بلدة بيت أمر شمال الخليل أجواء شديدة الحرارة وجافة حتى الإثنين المقبل الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

الجيش الإسرائيلي: استهداف موظفي المطبخ المركزي كان خطأ خطير

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم، الجمعة، وفي أعقاب التنديد العالمي بقتله سبعة متطوعين في منظمة الإغاثة "المطبخ المركزي العالمي" في غزة، أن رئيس أركان الجيش، هيرتسي هليفي، قرر فرض "عقاب شديد" بتوبيخ قائد القيادة الجنوبية وقائد فرقة غزة العسكرية وقائد لواء "هناحال" الذي ينتمي إليه الجنود الذين نفذوا قصف سيارات المتطوعين، وإقالة قائد أركان هذا اللواء وقائد مساندة اللواء من الخدمة العسكرية.

وحسب البيان، فإن تحقيق الجيش الإسرائيلي في مقتل متطوعي الإغاثة أظهر أن لواء "هناحال" نفذ الهجوم "من خلال اتخاذ قرارات خاطئة، خلافا لتعليمات إطلاق النار ومن دون أن ’تجريم’، أي معلومات موثوقة، بأنهم مخربون".

ويذكر أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي زعم بعد هذه الجريمة أنه تم رصد مسلح على شاحنة، وفي سيارات المتطوعين، أن هذا كان سبب استهداف السيارات بثلاث صواريخ أطلقتها طائرة بدون طيار.

وفي ظل الغضب العالمي على مقتل المتطوعين الأجانب، اضطر الجيش الإسرائيلي إلى الاعتراف بأن قواته ارتكبت "أخطاء خطيرة. فسفر عاملي الإغاثة في قافلة جرى تنسيقه مع الجيش الإسرائيلي"، لكنه زعم أن "هذا التنسيق لم يُنقل إلى المستويات العليا، أي القيادة الجنوبية وقيادة الفرقة، وإلى المستويات الميدانية، أي اللواء".

وكرر البيان مزاعم الجيش الأولية، بأن "الهجوم نُفذ بعد رصد مسلح يطلق النار من إحدى الشاحنات على القافلة (سيارات المتطوعين التي رافقت شاحنات المساعدات)، بالرغم من قائد الفرقة العسكرية أصدر أمرا بهدم مهاجمة القافلة الإنسانية".

وتابع البيان أن "اللواء هاجم سيارات القافلة الثلاث بعد رصد مسلح يدخل إلى السيارة الأولى. ورغم أنه لم تكن هناك أي معلومات عن تواجد مسلحين في السيارتين الثانية والثالثة فقد هوجمتا أيضا، بفارق دقائق ودون سبب حقيقي".

وجاء في البيان أن "رئيس أركان الجيش قرر في نهاية التحقيق أن الحديث يدور عن خطأ خطير ارتكب من خلال اتخاذ قرارات خاطئة وأنه كان بالإمكان منع هذا الحدث".

وفي أعقاب إقرار الجيش الإسرائيلي بجريمته بعد أن حقق مع نفسه، طالبت منظمة "المطبخ المركزي العالمي"، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في مقتل العاملين السبعة.