النيابة العامة والشرطة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة من طولكرم توضيح من "التربية" حول دوام المدارس الخاصة يوم غد حالة الطقس: أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا غزة: 4 شهداء جراء انهيار مبانٍ متضررة بفعل العدوان مع اشتداد الرياح والأمطار الاحتلال يُخطر بقطع الكهرباء والمياه عن مباني "الأونروا" في القدس الصحة العالمية: أكثر من 18500 مريض في غزة بحاجة لإجلاء طبي حملة اعتقالات إسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية التربية: إجراءات الاحتلال بحق التعليم في القدس انتهاك خطير للحق في التعليم ارتفاع أسعار النفط عالميا بفعل المنخفض الجوي .. وفاة سيدة مقدسية جرّاء سقوط جدار على منزلها وفاة طفل في دير البلح جراء البرد الشديد والاحتلال يواصل عمليات نسف بغزة وقصف مدفعي بالبريج الاحتلال يواصل إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة ترمسعيا شمال رام الله وفاة شاب متأثراً بإصابته في حادث سير قرب مدينة سلفيت أوضاع مأساوية يواجهها نازحو غزة: 127 ألف خيمة غير صالحة ووفاة 21 نازحًا بينهم 18 طفلًا بسبب البرد الشديد الكشف عن تلقي ترامب إحاطة حول الخيارات العسكرية والسرية ضد إيران وفاة سيدة ومسن بفعل المنخفض الجوي في عناتا شمال شرق القدس الاحتلال يشرع بهدم منزل في بلدة كفر الديك غرب سلفيت مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تركيا تستقبل عشرة أسرى محررين ضمن "طوفان الأحرار" الشيخ يستعرض مع الاتحاد الأوروبي التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة

رغم قرار العدل الدولية: الاحتلال يواصل قصف رفح وإغلاق المعابر

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عملياتها العسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وإغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري، ورفح الحدودي، رغم أوامر محكمة العدل الدولية، في هذا الشأن.

 

وكانت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، قد أمرت الجمعة الماضية، إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف فوري لعملياتها العسكرية وأي تحرك آخر في محافظة رفح، وضرورة المحافظة على فتح معبر رفح، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

 

وطالبت المحكمة بموجب تدابير مؤقتة، أن تقوم دولة إسرائيل ووفقا لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، باتخاذ الإجراءات الملموسة لضمان وصول أي لجنة تحقيق أو تقصي حقائق للتحقيق من الأمم المتحدة في اتهامات الإبادة الجماعية الموجهة لها دون أي عائق.

 

وفي تحد واضح لأوامر المحكمة الدولية، صعدت قوات الاحتلال من عدوانها على رفح، وقصفت طائراتها الحربية ومدفعيتها عدة مناطق شرق وغرب ووسط المدينة، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والمصابين، وتدمير كبير في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

 

وفي 5 أيار/ مايو 2024، أغلقت قوات الاحتلال بشكل كامل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح، ومنعت إدخال المساعدات الإنسانية، والطبية، وفي السابع من الشهر ذاته، احتلت الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي.

 

وتمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم العشرين دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر، ما يفاقم الكارثة الإنسانية ويضع المواطنين وجها لوجه مع الموت.

 

وبحسب مصادر طبية، لم يتمكن أي مريض أو جريح من مغادرة قطاع غزة، منذ إعادة احتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ويقدر عددهم بنحو 20 ألف مريض وجريح.

 

وأفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بأنه نتيجة للعملية العسكرية المستمرة في رفح، أصبح من الصعب الوصول إلى مركز توزيع الأونروا ومستودع برنامج الأغذية العالمي.

 

وأوضحت أن النازحين في غزة أجبروا على مغادرة أماكنهم 6 مرات، وأنه لا يوجد مكان آمن في القطاع مع استمرار القصف ونقص الإمدادات الحيوية.

 

وأضافت أن ما يقرب من نصف أهالي رفح والنازحين إليها (800 ألف)، باتوا على الطرقات، بعد أن أجبروا على النزوح قسرا منذ أن بدأ الهجوم البري على رفح.

 

وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة".

 

وتمتد رفح من البحر الأبيض المتوسط غربا إلى حدود 1967 شرقا، ومن الحدود المصرية جنوبا إلى حدود محافظة خان يونس شمالا، بمساحة لا تزيد على 65 كيلومترا مربعا، وتفصلها عن مدينة القدس 107 كيلومترات إذا سرت بخط مستقيم باتجاه الشمال الشرقي.

 

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما اسفر عن استشهاد 35,903 مواطنين غالبيتهم من النساء والاطفال، وإصابة 80,420 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.