إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل المالية: رواتب الموظفين اليوم الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ما لا يقل عن 15 امرأة في قلقيلية الليلة الماضية إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إيران تقصف تل أبيب برؤوس حربية عنقودية ردا على مقتل لاريجاني سلطة جودة البيئة تضبط شاحنة نفايات إسرائيلية في بيت لحم وتعيدها إلى أراضي عام 48 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,253 والإصابات إلى 171,912 منذ بدء العدوان الجمعية الفلكية الفلسطينية : عيد الفطر يوم الجمعة ايران تهدد بضرب البنى التحتية للاحتلال .. الاحتلال يقصف أكبر منشآت الغاز في ايران بتنسيق أميركي 14 شهيداً وسط بيروت.. وإسرائيل تقر بإصابة موقع لليونيفيل الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس سفينة حربية أمريكية محملة بالمارينز تواصل طريقها نحو الشرق الأوسط بـ 10 آلاف قنبلة.. إسرائيل تدمر أكثر من 2200 هدف في إيران لبنان.. إسرائيل تقصف بجوار جسر لعزل جنوب نهر الليطاني عن شماله الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويحتجز آخرين في مسافر يطا جنوب الخليل الرئيس الإيراني يعلن اغتيال وزير الاستخبارات اسماعيل الخطيب الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في بيتا قطر تندد باستهداف إسرائيل منشآت حقل بارس الإيراني

لليوم الـ27: الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري، ورفح، الحدودي، لليوم الـ27 على التوالي.

 

وفي 5 أيار/ مايو 2024، أغلقت قوات الاحتلال بشكل كامل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح، ومنعت إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وبعد 20 يوما من الإغلاق تم فتح المعبر أقل من 24 ساعة، أدخلت خلالها 200 شاحنة مساعدات، من ضمنها 4 شاحنات وقود، وهي كميات شحيحة جدا مقارنة باحتياجات القطاع، خاصة بعد سبعة أشهر متواصلة من العدوان.

 

وفي 6 أيار الماضي، أعلنت قوات الاحتلال بدء عملية عسكرية برية في رفح، وفي اليوم التالي، أحتلت الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ومنعت دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر، ما فاقم الكارثة الإنسانية.

 

وبحسب مصادر طبية، لم يتمكن أي مريض أو جريح من مغادرة قطاع غزة، منذ إعادة احتلال الجانب الفلسطيني من المعبر.

 

وبسبب استمرار إغلاق المعابر ووقف تدفق المساعدات، والاستهداف المتعمد للمرافق الصحية، لم يتبق إلا مستشفى تل السلطان وهو مخصص للولادة داخل الخدمة في محافظة رفح، بعد خروج مستشفى أبو يوسف النجار، وعيادة أبو الوليد المركزية، ومستشفى رفح الميداني (2)، ومستشفى الكويت التخصصي، والمستشفى الميداني الإندونيسي، عن الخدمة.

 

وتواصل قوات الاحتلال، هجومها العسكري على رفح وإغلاق المعابر رغم الإدانات والدعوات الدولية لوقف الهجوم، والتي كان آخرها أوامر محكمة العدل الدولية، لإسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في محافظة رفح فورا، وضرورة المحافظة على فتح معبر رفح، لتمكين دخول المساعدات.

 

وكانت مدينة رفح، آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول 2023، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة".

 

وقال مفوض وكالة "الأونروا" فيليب لازاريني، إن "ملاجئ الوكالة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة فارغة، وأكثر من مليون شخص نزوحوا بحثا عن مكان آمن لم يجدوه أبدا".

 

وأضاف في منشور على حسابه عبر منصة إكس، "اضطرت الأونروا إلى وقف الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الحيوية في رفح".

 

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قال إن كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة انخفضت بمقدار الثلثين منذ بدء العملية العسكرية في مدينة رفح.

 

وأشار إلى أن شاحنات المساعدات تضاءلت بسبب إغلاق معبر رفح، وعدم القدرة على نقل السلع بشكل آمن ومستمر من معبر كرم أبو سالم، فضلا عن محدودية عمليات التسليم عبر نقاط الدخول الأخرى، وأكد أن هناك حاجة لإدخال ما لا يقل عن 500 شاحنة يوميا من المساعدات إلى القطاع.

 

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 36,379 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 82,407 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.