لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة مستوطنون يقتحمون مسجدا جنوب شرق بيت لحم الرئاسة: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية والوطنية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا وسط نابلس الرئاسة الفلسطينية: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني الوثائق الجديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان الأردن يدين القرارات الإسرائيلية لفرض السيادة غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة الخارجية ترفض وتدين قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية محافظة القدس: قرارات كابينت الاحتلال تصعيد خطير لتعميق الضم ونهب الأرض الاحتلال يقتحم قريتي المغير وشقبا 36 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع الاحتلال يقتحم ضاحية اكتابا شرق طولكرم فرج الله يضيف ذهبية ثانية لفلسطين في بطولة كأس العرب للتايكواندو استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في حي الزيتون بغزة

رئيس الوزراء يبحث مع كوبمانز مجمل التطورات على الساحة الفلسطينية

 استقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، في مكتبه برام الله، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سفن كوبمانز، حيث بحث معه آخر المستجدات السياسية والاعترافات المتتالية بدولة فلسطين، والتطورات على الأرض في ظل استمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، وانتهاكات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة.

وشدد مصطفى على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين خاصة الدول الأوروبية التي لم تعترف بعد، ودعم حق الشعب الفلسطيني بالدولة والحرية والاستقلال.

كما أكد مصطفى ضرورة تكثيف الجهود من الاتحاد الأوروبي لوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، والضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة ووقف كافة الاقتطاعات منها.

واستعرض مصطفى خطط الحكومة لليوم التالي لانتهاء الحرب في قطاع غزة، حيث تشمل كافة القطاعات والمؤسسات، وترتكز على تعزيز الجهد الإغاثي واستعادة الخدمات الأساسية؛ تمهيدا لعملية إعادة الإعمار.