هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح اليوم ترأست لجنة أممية بشأن الإبادة الجماعية في غزة: منح جائزة نوبل للسلام للقاضية نافي بيلاي مستوطنون يهاجمون مواطنا وطفليه داخل مركبة شرق رام الله مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات باحثة إسرائيلية: العزلة الدولية لإسرائيل تتعمّق وتغيير نتنياهو وحده لن يكون كافياً مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد

نيويورك تايمز: أوضاع الفلسطينيين في الضفة بلغت الحضيض

على الرغم من دخول الحرب في قطاع غزة شهرها التاسع، لا يزال الفلسطينيون في الضفة الغربية الذين يرزحون تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، يواجهون قيودا ثقيلة وصعوبات اقتصادية جمة ووجودا عسكريا متزايدا، ويخشى البعض أن تصبح هذه المستجدات وضعا عاديا.

 

وجاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، التي تقول إن الحياة اليومية في جميع أنحاء الضفة، التي كانت مكبلة بالقيود أصلا قبل هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ازدادت تعقيدا بسبب عوامل لا تعد ولا تحصى.

 

جرأة المستوطنين

وتضيف أن من بين هذه العوامل المداهمات والاعتقالات المنتظمة، التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، وتزايد جرأة المستوطنين، والقيود التي أعاقت الاقتصاد، مثل إلغاء تصاريح العمل في إسرائيل، وزيادة نقاط التفتيش الداخلية وحواجز الطرق، مما أدى إلى تعقيد الحركة في كافة المناطق الفلسطينية.

 

وذكر التقرير أن مراسلة الصحيفة سارة كير قابلت اثنين من الفلسطينيين في الضفة الغربية لمعرفة مدى تأثر السكان بهذه المستجدات، أحد هؤلاء يدعى ليث عبد المعطي (29 عاما)، وهو مرشد سياحي محلي وسائق تاكسي، يقضي جل أيامه في الانتظار عند نقطة التفتيش الرئيسية من القدس إلى بيت لحم، على أمل أن يجذب الركاب.

 

ويعتمد اقتصاد مدينة بيت لحم -إلى حد كبير- على السياحة، حيث يصل إليها السياح لزيارة مواقع مثل كنيسة المهد، مسقط رأس السيد المسيح عليه السلام.

 

7 أشهر دون دخل

وقال عبد المعطي وسائقون آخرون إنهم ما عادوا يحصلون على القدر نفسه من الأجر الذي كانوا يكسبونه قبل اندلاع الحرب على قطاع غزة.

 

ولا يعرف عبد المعطي إلى متى سيطيق الناس هذا الوضع، مضيفا أنه قد يجني أحيانا 20 أو 40 شيكلا (حوالي 5 إلى 11 دولارا أميركيا) من العمل في سيارة الأجرة الخاصة به، لكن بعض الناس لم يكسبوا شيكلا واحدا منذ 7 أشهر، حسب وصفه.

 

وفي تل الرميدة الواقعة غرب البلدة القديمة في مدينة الخليل، تعيش وجدان زيادة (56 عاما)، وهي أرملة مع أبنائها، في رعب.

 

وتل الرميدة تقع ضمن نطاق المنطقة "هـ 2" (H 2)، التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، ومحاطة بنقاط تفتيش، وهي موقع مستوطنة إسرائيلية يقطن فيها أشخاص "عنيفون وعدوانيون"، وقد ظلت تشهد توترات متصاعدة منذ عقود.

 

وقالت زيادة إن ابنها فارس (20 عاما) كاد أن يفقد إحدى عينيه بعد هجوم شنه مستوطن في عام 2022، لكن العائلة لم تتقدم بشكوى جنائية إلى السلطات الإسرائيلية، لأنها لا تثق كثيرا بعدالة القضاء الإسرائيلي.

 

غير أن نيويورك تايمز تقول إن زيادة مصممة، في الوقت الراهن، على البقاء والحفاظ على منزلها من استيلاء المستوطنين عليه. ونقلت عنها القول "لن نغادر.. هذه أرضنا وسنبقى هنا.. سنعيش ونموت في معاناة".