الشركة الفلسطينية للسيارات تتصدر سوق السيارات المحلي للعام 2025 "هيونداي" السيارة الأكثر مبيعاً.. و"إم جي" الأسرع نمواً تقفز للمركز الثاني "إنترسبت": الولايات المتحدة تبرم أكبر صفقة لشراء ذخائر عنقودية محظورة من "إسرائيل" وفاة 450 حاجا أثناء الانتظار… شركات الحج والعمرة تترقب إدراج حجاج غزة هذا العام فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الخامسة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة العالقين بعد اعتراضات قدمتها عائلات قتلى في هجوم 7 أكتوبر ضد بشار المصري.. تجميد مشروع فندق في القدس ترمب يرحّل فلسطينيين من أمريكا بطائرة صديقه الثلاثاء القادم يوم وطني لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال السفير صالح يطلع رئيس مجلس الشورى البحريني على آخر التطورات مشعل: الطوفان أعاد فلسطين إلى صدارة العالم اتحاد شركات التأمين يطلق حملة إعلامية لتشجيع الدفع الإلكتروني لأقساط تأمين المركبات الاحتلال يجبر عائلات على إخلاء مساكنها في عرابة جنوب جنين الشيخ يزور جهاز الأمن الوقائي وفد دبلوماسي يطلع على معاناة المواطنين في الخليل والبلدة القديمة جراء سياسات الاحتلال لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة مستوطنون يقتحمون مسجدا جنوب شرق بيت لحم

نيويورك تايمز: أوضاع الفلسطينيين في الضفة بلغت الحضيض

على الرغم من دخول الحرب في قطاع غزة شهرها التاسع، لا يزال الفلسطينيون في الضفة الغربية الذين يرزحون تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، يواجهون قيودا ثقيلة وصعوبات اقتصادية جمة ووجودا عسكريا متزايدا، ويخشى البعض أن تصبح هذه المستجدات وضعا عاديا.

 

وجاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، التي تقول إن الحياة اليومية في جميع أنحاء الضفة، التي كانت مكبلة بالقيود أصلا قبل هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ازدادت تعقيدا بسبب عوامل لا تعد ولا تحصى.

 

جرأة المستوطنين

وتضيف أن من بين هذه العوامل المداهمات والاعتقالات المنتظمة، التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، وتزايد جرأة المستوطنين، والقيود التي أعاقت الاقتصاد، مثل إلغاء تصاريح العمل في إسرائيل، وزيادة نقاط التفتيش الداخلية وحواجز الطرق، مما أدى إلى تعقيد الحركة في كافة المناطق الفلسطينية.

 

وذكر التقرير أن مراسلة الصحيفة سارة كير قابلت اثنين من الفلسطينيين في الضفة الغربية لمعرفة مدى تأثر السكان بهذه المستجدات، أحد هؤلاء يدعى ليث عبد المعطي (29 عاما)، وهو مرشد سياحي محلي وسائق تاكسي، يقضي جل أيامه في الانتظار عند نقطة التفتيش الرئيسية من القدس إلى بيت لحم، على أمل أن يجذب الركاب.

 

ويعتمد اقتصاد مدينة بيت لحم -إلى حد كبير- على السياحة، حيث يصل إليها السياح لزيارة مواقع مثل كنيسة المهد، مسقط رأس السيد المسيح عليه السلام.

 

7 أشهر دون دخل

وقال عبد المعطي وسائقون آخرون إنهم ما عادوا يحصلون على القدر نفسه من الأجر الذي كانوا يكسبونه قبل اندلاع الحرب على قطاع غزة.

 

ولا يعرف عبد المعطي إلى متى سيطيق الناس هذا الوضع، مضيفا أنه قد يجني أحيانا 20 أو 40 شيكلا (حوالي 5 إلى 11 دولارا أميركيا) من العمل في سيارة الأجرة الخاصة به، لكن بعض الناس لم يكسبوا شيكلا واحدا منذ 7 أشهر، حسب وصفه.

 

وفي تل الرميدة الواقعة غرب البلدة القديمة في مدينة الخليل، تعيش وجدان زيادة (56 عاما)، وهي أرملة مع أبنائها، في رعب.

 

وتل الرميدة تقع ضمن نطاق المنطقة "هـ 2" (H 2)، التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، ومحاطة بنقاط تفتيش، وهي موقع مستوطنة إسرائيلية يقطن فيها أشخاص "عنيفون وعدوانيون"، وقد ظلت تشهد توترات متصاعدة منذ عقود.

 

وقالت زيادة إن ابنها فارس (20 عاما) كاد أن يفقد إحدى عينيه بعد هجوم شنه مستوطن في عام 2022، لكن العائلة لم تتقدم بشكوى جنائية إلى السلطات الإسرائيلية، لأنها لا تثق كثيرا بعدالة القضاء الإسرائيلي.

 

غير أن نيويورك تايمز تقول إن زيادة مصممة، في الوقت الراهن، على البقاء والحفاظ على منزلها من استيلاء المستوطنين عليه. ونقلت عنها القول "لن نغادر.. هذه أرضنا وسنبقى هنا.. سنعيش ونموت في معاناة".