إنجاز جديد ونقلة نوعية لكهرباء الخليل: 10 ميجا فولت أمبير تدخل الخدمة بنجاح الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضي في بيت لحم استشهاد طفل وإصابة آخرين من الجفتلك بالأغوار بانفجار مخلفات الاحتلال اللواء علام السقا يفتتح قسم الفحوص البيولوجية(DNA) في المختبر الجنائي ايران: تم الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات السعودية تُعلن الأربعاء أوّل أيام شهر رمضان فلسطين تحصد المركز الأول عربياً في مسابقات شهر اللغة العربية المفتي: غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان إيران: الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات مستوطنون يختطفون شابا من رمون شرق رام الله برهم يُطلع القنصل الفرنسي على التحديات التي تواجه التعليم مصرع شاب عشريني من نابلس في حادث دهس شرق جنين الآلاف يحيون ليلة رمضان الأولى في الأقصى وفاة شاب من نابلس بحادث سير في جنين 80 دولة ومنظمة تدين القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة دورا مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يثبت أمر الاستيلاء على آثار سبسطية سموتريتش: سأقوم بإلغاء اتفاقيات أوسلو "اللعينة" وتفكيك السلطة الرئيس الإيراني: لن نتنازل عن الاستخدام السلمي للنووي

عضو مجلس الحرب: نتنياهو يعلن ما لم نتفق عليه

قال عضو مجلس الحرب الإسرائيلي الذي تم حله رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت، إن حديث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن "صفقة جزئية" في قطاع غزة يتنافى مع قرار المجلس الحربي.

 

وكان نتنياهو قد شكل مجلس الحرب عقب هجوم 7 أكتوبر الماضي، وأعلن حله في 17 يونيو الجاري، بعد أيام من استقالة وزير الجيش السابق بيني غانتس، وزميله المنتمي لتيار الوسط أيزينكوت.

 

 

 

وقال رئيس الوزراء في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، إنه مستعد لصفقة جزئية لاستعادة بعض الأسرى المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية، لكنه سيستأنف الحرب بعد ذلك لاستكمال أهدافها.

والإثنين علق أيزنكوت على تصريحات نتنياهو قائلا: "بصفتي عضوا في مجلس الحرب، قبل أسبوعين كان هناك خياران فقط، إما صفقة شاملة بمرحلة واحدة الجميع مقابل الجميع، أو صفقة شاملة بثلاث مراحل".

وأضاف: "صوت المجلس بالإجماع على الخيار الأخير، لذا فحديث رئيس الوزراء عن صفقة جزئية يتنافى مع قرار المجلس".

 

وتابع أيزنكوت: "لا أدري إذا كانت هذه زلة لسان أو تعبير عن بعض الأفكار التي تدور في ذهنه، لكن هذا يستوجب توضيحا، خاصة من حيث التأثير النفسي الذي أثاره في عائلات المخطوفين".

 

 

واستكمل حديثه قائلا: "تحرير المخطوفين من أهداف الحرب، وهذا يعني المساس بأحد أهدافها وبالحصانة والوحدة الشعبية. هناك جنود الآن في غزة يقاتلون لتحقيق هدف الحرب باستعادة المخطوفين، لذا فهناك ضرورة لتوضيح من قبل رئيس الوزراء حول ما قصده بالضبط".