الأونروا: ضغوط سياسية واقتصادية تقلص خدمات للاجئين الفلسطينيين 20 % 1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان النائب العام من نابلس: متابعة ميدانية وتكامل مؤسسي وتوقيع مذكرة لتعزيز القدرات القانونية كاتس يتحدث عن استهداف منشآت بتروكيماوية إيرانية واغتيال قيادي بالحرس ترمب: أعتقد أنني أستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول غد الإثنين الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتدي على شاب بالضرب "التربية" تبحث مع مجالس أولياء الأمور العودة التدريجية للتعليم الوجاهي شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من الخليل قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي النعمان ونجله نتنياهو يهاجم المحكمة العليا لسماحها بمظاهرة مناهضة للحرب

عضو مجلس الحرب: نتنياهو يعلن ما لم نتفق عليه

قال عضو مجلس الحرب الإسرائيلي الذي تم حله رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت، إن حديث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن "صفقة جزئية" في قطاع غزة يتنافى مع قرار المجلس الحربي.

 

وكان نتنياهو قد شكل مجلس الحرب عقب هجوم 7 أكتوبر الماضي، وأعلن حله في 17 يونيو الجاري، بعد أيام من استقالة وزير الجيش السابق بيني غانتس، وزميله المنتمي لتيار الوسط أيزينكوت.

 

 

 

وقال رئيس الوزراء في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، إنه مستعد لصفقة جزئية لاستعادة بعض الأسرى المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية، لكنه سيستأنف الحرب بعد ذلك لاستكمال أهدافها.

والإثنين علق أيزنكوت على تصريحات نتنياهو قائلا: "بصفتي عضوا في مجلس الحرب، قبل أسبوعين كان هناك خياران فقط، إما صفقة شاملة بمرحلة واحدة الجميع مقابل الجميع، أو صفقة شاملة بثلاث مراحل".

وأضاف: "صوت المجلس بالإجماع على الخيار الأخير، لذا فحديث رئيس الوزراء عن صفقة جزئية يتنافى مع قرار المجلس".

 

وتابع أيزنكوت: "لا أدري إذا كانت هذه زلة لسان أو تعبير عن بعض الأفكار التي تدور في ذهنه، لكن هذا يستوجب توضيحا، خاصة من حيث التأثير النفسي الذي أثاره في عائلات المخطوفين".

 

 

واستكمل حديثه قائلا: "تحرير المخطوفين من أهداف الحرب، وهذا يعني المساس بأحد أهدافها وبالحصانة والوحدة الشعبية. هناك جنود الآن في غزة يقاتلون لتحقيق هدف الحرب باستعادة المخطوفين، لذا فهناك ضرورة لتوضيح من قبل رئيس الوزراء حول ما قصده بالضبط".