1000 يوم من الإبادة: 80 مليار دولار خسائر مباشرة ودمار طال 90% من قطاع غزة ارتفاع ضحايا انفجار المقهى بدمشق إلى 5 قتلى و20 جريحاً نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى إلى سياسة معلنة أبو هولي: الأونروا مستمرة رغم محاولات إنهاء دورها إصابات بينها خطيرة إثر قصف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة شركة Ooredoo فلسطين تحصد جائزة "أفضل جهة عمل في قطاع الاتصالات" ضمن جوائز The Global Economics Awards الخارجية تنفي ادعاءات القدوة بشأن دعوى جنوب إفريقيا 73,074 شهيدا و173,537 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان لاعبة منتخبنا للكاراتيه مريم بشارات تتأهل إلى نهائي بطولة الدوري العالمي للكاراتيه إصابة جنود إسرائيليين جنوبي لبنان اربعة منذ الصباح : شهيدان وعدد من الحرحى بغارة على خان يونس الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس طفلة فلسطينية نجت من حرب غزة تحصد الميدالية الذهبية على مستوى ولاية ساو باولو البرازيلية محافظة القدس تحذر من إقرار الاحتلال إقامة 13 مستوطنة جديدة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة الذهب يتجه لأول ارتفاع أسبوعي بيت لحم: مستوطنون يدمرون خط التيار الكهربائي في المنية اعتقال 8 مواطنين بتهمة مواجهة المستوطنين في مخماس ترامب: وافقت إيران على كل ما نحتاجه تقريبا في المفاوضات مستوطنون يهاجمون أهالي أبو فلاح وترمسعيا ويصيبون متضامنين

كيف يسعى نتنياهو لإفشال صفقة وقف العدوان في غزة؟

بنيامين نتنياهو يستخدم كل الوسائل لإفشال صفقة وقف العدوان على غزة.

يستخدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جميع الأدوات السياسية والإعلامية المتاحة له لإقناع الجمهور بأهمية إفشال صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حركة حماس، التي تم التوصل إليها بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

 

ويهدف ذلك إلى منع سقوط حكومته وتفادي مواجهة اتهامات فساد خطيرة. تم وضع مقترح الصفقة بموافقة نتنياهو واستعرضه الرئيس الأميركي جو بايدن الشهر الماضي، إلا أن نتنياهو يسعى لإفشاله بعد رد حماس الإيجابي عليه قبل يومين.

ويحظى نتنياهو بدعم من اليمين المتطرف، برئاسة بتسلئيل سموتريتش من حزب "الصهيونية الدينية"، وإيتمار بن غفير من حزب "عوتسما يهوديت"، بالإضافة إلى دعم إعلاميين يمينيين مؤثرين.

في هذا السياق، نشر الصحافي اليميني يينون ميغال منشورًا على منصة "إكس" الجمعة، يقتبس فيه مسؤولًا مقربًا من نتنياهو ينتقد وزير الأمن يوآف غالانت الذي يدعم الصفقة، معتبرًا أن غالانت يعمل كأداة للنخبة ورئيس هيئة الأركان العامة.

 

من جانبها، أعربت وزيرة الاستيطان والمهام القومية أوريت ستروك عن تفاؤلها بعدم التقدم في الصفقة الحالية، مشيرة إلى أنها ترى فيها تنازلًا كبيرًا يتضمن إطلاق سراح مخربين بدلًا من الأغلبية من المختطفين.

وتابعت ستروك بأن المقترح يهدف للحصول على عدد قليل من المختطفين مقابل تحرير كبير من المسجونين الفلسطينيين ووقف القتال، مع السماح لسكان شمال قطاع غزة بالعودة.

وأشار محلل الشؤون الحزبية في القناة 12 العبرية، عميت سيغال، إلى تصاعد التوتر بين نتنياهو وغالانت، حيث يعتقد نتنياهو أن حماس قد أدخلت تعديلات لا يمكن قبولها، وأن الحل العسكري قد يحسن المقترح.

 

نتنياهو يستفيد من تهديدات بن غفير بإسقاط الحكومة إذا وافق على وقف القتال، مما يعزز التوترات داخل الحكومة ويعكس الصراعات الداخلية في السياسة الإسرائيلية الحالية.