بحماية شرطة الاحتلال.. المستوطنون يسرقون محاصيل المواطنين الزراعية جنوب الخليل الكشف عن نشر وحدات كوماندوز اسرائيلية في أذربيجان والعراق والإمارات خلال الحرب على إيران الاحتلال يعتقل شابا من طوباس 59 عاما على نكسة حزيران جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان ثلاث إصابات وتحطيم مركبة رئيس بلدية إذنا خلال اعتداء للمستوطنين شرق البلدة لأول مرة.. الكشف عما جرى لحاملة الطائرات الامريكية خلال مهمة ضد إيران 65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى أبو ردينة: تصاعد الاعتداءات الإرهابية للمستعمرين يهدد جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة وسائل اعلام إسرائيلية: "حدث أمني" صعب ونادر في جنوب لبنان استدعى تفعيل الرمز العسكري "هاردوف 1" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية فتوح: نكسة 1967 امتداد للنكبة ومشروع احتلال مستمر منذ عقود الدولار يواصل الصعود أمام الشيكل معهد أريج: أوامر إسرائيلية تمهد للاستيلاء على نحو 20 ألف دونم في الضفة "نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني" .. الرئيس اللبناني يلمح لامكانية لقاء نتنياهو بعد التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب مستوطنون يخربون خط المياه شرق القدس المحتلة ايرلندا تحظر سفر بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها وتدعو لفرض عقوبات عليهما رئيس البرلمان اللبناني يرفض الصيغة الحالية لاتفاق التهدئة مع إسرائيل الجيش الإيراني يهاجم مدمرتين أميركيتين في بحر عُمان بعد تجاوزهما الحدود إصابة شاب بشظايا رصاص الاحتلال خلال اقتحام "دورا القرع" شمال رام الله

مصطفى يؤكد أهمية تنسيق الجهود للتعافي المبكر وتلبية احتياجات شعبنا

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، أهمية تنسيق الجهود ما بين كافة الشركاء الدوليين والمانحين والمؤسسات الأممية مع الحكومة، من أجل التعافي المبكر وتلبية الاحتياجات الإغاثية والإنسانية الطارئة والملحة لشعبنا بفعل حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، وتداعياتها في الضفة الغربية، وضمان وصول المساعدات لمستحقيها وتجنب ازدواجية العمل.

 وقال، خلال اجتماعه بالشركاء الدوليين الرئيسيين في رام الله اليوم الأربعاء، إن اليوم التالي لوقف الحرب يجب أن تكون فيه فلسطين واحدة موحدة، تحت سلطة وحكومة واحدة، والعمل مع الشركاء ضمن فريق واحد وخطة واحدة، ولا يمكن أن تكون هناك فترة انتقالية مجهولة المعالم التي ستخلق المزيد من التعقيد والفوضى. 

وشدد مصطفى على أن الحكومة مسؤولة عن قطاع غزة منذ اليوم الأول لتأسيس السلطة الفلسطينية، وتقدم الخدمات لأبناء شعبنا في القطاع كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء والعديد من الخدمات الأخرى، وحتى مع استمرار إسرائيل الاقتطاع من الأموال الفلسطينية تستمر الحكومة بالإيفاء بالتزاماتها تجاه غزة.

من جانبهم، أكد الشركاء الدوليين رؤية الحكومة بالعمل والتنسيق المشترك في التعافي المبكر والجهود الاغاثية والإنسانية وإعادة الاعمار، والعمل تحت عنوان واحد يتمثل بالسلطة الوطنية وحكومة واحدة ورفض احتلال قطاع غزة، واستمرار دعمهم الثابت لتحقيق حل الدولتين. 

وضم الاجتماع: المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مهند هادي، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين ألكسندر ستوتزمان، وممثل ألمانيا لدى فلسطين أوليفر أوفتشا، والقنصل البريطاني العام ديان كورنر، والقنصل الفرنسي العام نيكولاس كاسيانيديس، وممثلة النرويج لدى فلسطين تورن فيستي، ونائب ممثل هولندا لدى فلسطين بنجامين أنكر، وممثل البنك الدولي في فلسطين ستيفان إمبلاد، ومديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في فلسطين إيمي توهل-ستول، ومسؤول التعاون الاقتصادي والتنموي في سفارة اليابان لدى فلسطين يوسوكي تابوتشي، ومسؤولة التعاون في الممثلية الكندية.

 ومن الجانب الفلسطيني: وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، ووزير الدولة لشؤون الإغاثة باسل ناصر.