إصابتان بالرصاص الحي إحداها حرجة في الدهيشة جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية استشهاد الطفل أدهم دهمان في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم القوات المسلحة اليمنية تحذّر من استمرار العدوان على إيران حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة جيش الاحتلال يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين إصابة شاب برصاص الاحتلال عند حاجز حزما العسكري شرق القدس الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمود العقاد في مدينة نابلس شهيدان شقيقان وإصابات بينها خطيرة برصاص الاحتلال بمدينة غزة الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان والبقاع 29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى والاحتلال يتذرّع بـ"الأوضاع الأمنية" "هيئة مقاومة الجدار": المستعمرون نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر من الحرب الدائرة البنتاغون يدق ناقوس الخطر: مخزون "توماهوك" يقترب من الصفر كاتس يهدد ايران بمرحلة جديدة من القصف شهداء لبنانيون وسوريون في قصف الاحتلال جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام الاحتلال ينذر بإخلاء 7 مناطق في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل الخضر جنوب بيت لحم

المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بغزة: حجم الإصابات يفوق قدراتنا

قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة الدكتور خليل الدقران إن مسلسل المجازر الإسرائيلي بحق المدنيين مستمر في إطار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

 

وأشار إلى استقبال المستشفى عشرات الشهداء والجرحى أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ جراء المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة تؤوي النازحين في مخيم النصيرات بوسط القطاع.

 

وأردف أن الاحتلال ارتكب مجزرة أخرى في شارع العطار خان يونس جنوب القطاع راح ضحيتها حتى الآن 17 شهيدا وأكثر من 26 إصابة.

 

وشدد على أن مستشفيات قطاع غزة تفتقر إلى الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، خاصة في ظل إحكام الاحتلال سيطرته على المعابر ومنع إدخال المساعدات للقطاع.

 

وتابع الدقران أن مستشفى شهداء الأقصى هو الوحيد القادر على استيعاب الضحايا في وسط القطاع، ويقدم خدمات لنحو مليون نسمة بالمحافظة الوسطى.

 

وقال: «يواجه المستشفى صعوبة في التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات»، مشيرا إلى أنه تم تقديم الإسعافات للمصابين على أرضية قسم الاستقبال لعدم وجود أماكن أو أسرة.

 

ولفت إلى أن أعداد المصابين والمرضى تفوق أعداد الأسرة بأربعة مرات، لذا يجري وضع الحالات الجديدة في الممرات والطرقات والساحات الخارجية.

 

وأكد الدقران أن الطواقم الطبية تعمل على مدار الساعة يوميا في ظل ظروف صعبة وسيئة، ولا تدخر جهدا لتقديم المساعدة إلا أنها لا تكفي للتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من المرضى والجرحى.

 

وأردف: «الطواقم الطبية أنهكت بسبب أعداد الإصابات والمرضى التي تصل إلى المستشفيات في ظل استهداف الاحتلال لكل الكوادر الطبية، إذ استشهد أكثر من 500 من العاملين بالقطاع الصحي وإصابة أكثر من 1500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 310 حتى سيارات الإسعاف يتم استهدافها».

 

ولفت إلى أن معظم الإصابات تصل إلى المستشفى بحروق كاملة في الجسم، وبعضها وصل بأجساد «مذابة» ما يؤشر إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا.

 

وأكد أنه لا توجد وحدة حروق بمستشفى شهداء الأقصى، متابعا: «للأسف يمكث المريض 72 ساعة ثم يستشهد، كما لا توجد مراهم أو مضادات حيوية للتعامل مع مثل تلك الإصابات».