الشرطة تُسهل مغادرة قوافل حجاج بيت الله الحرام في بيت لحم. مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة على أراضي الفلسطينيين غرب مدينة دورا قوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين من محافظة نابلس ارتفاع أسعار الذهب والنفط وسط ترقب للتطورات في الشرق الأوسط السفير الأوكراني: إسرائيل تفوّت فرصة للاستفادة من خبرتنا في مواجهة المسيّرات جامعة بوليتكنك فلسطين تشارك في المؤتمر الدولي "التعليم نحو المستقبل – الأردن 2030" مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على مداخل شمال رام الله 8 جنود إسرائيليين أصيبوا جنوب لبنان.. وإنذارات إخلاء عاجلة تقديرات إسرائيلية : العودة إلى الحرب في غزة مسألة وقت رسائل تهديد ايرانية عبر هواتف المستوطنين .. "الشمس والنجوم ستظهر في السماء خلال الليل قريبا" الاحتلال يقتلع أشجارا في مدينة قلقيلية وسائل اعلام إسرائيلية :تطوير الرد على مُسيّرات حزب الله عبر تصنيع طائرات هجومية الاحتلال يقتحم مدينة رام الله مايكروسوفت تُقيل مدير فرعها لدى الاحتلال بسبب علاقاته الأمنية الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا الكنيست يقر بقراءة أولى مشروع قانون يخضع تراث الضفة لسلطات إسرائيل انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية اليوم الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين إبعاد الأب لويس سلمان وتحذر من استهداف الوجود المسيحي الفلسطيني رضائي: إيران قد تخصب اليورانيوم لدرجة صالحة لصنع الأسلحة إذا هوجمت الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية

29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى والاحتلال يتذرّع بـ"الأوضاع الأمنية"

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه، لليوم التاسع والعشرين على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويتزامن ذلك مع استمرار عزل البلدة القديمة في القدس عن محيطها، عبر الحواجز العسكرية وانتشار قوات الاحتلال في أحيائها، ومنع المقدسيين من الدخول إليها باستثناء سكانها.

وفي السياق، فرضت سلطات الاحتلال، يوم أمس، قيودا مشددة حالت دون إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، حيث انتشرت الشرطة الإسرائيلية بكثافة عند مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت المواطنين من الدخول، ما اضطر المئات إلى أداء الصلاة في الشوارع القريبة.

ويأتي هذا الإغلاق المستمر منذ نهاية شهر شباط/فبراير الماضي، في ظل إجراءات أمنية غير مسبوقة، تزامنت مع إعلان حالة الطوارئ.

ولم تقتصر إجراءات التضييق على المسلمين، بل طالت المقدسات المسيحية أيضاً، إذ استمر إغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين والزوار، ما يعكس سياسة شاملة لعزل المدينة المقدسة عن محيطها.

وفي شوارع القدس، لاحقت قوات الاحتلال المصلين الذين حاولوا التجمع في شارع صلاح الدين والمناطق المحاذية لأسوار البلدة القديمة، واستخدمت القوة لتفريقهم، وإجبارهم على إخلاء الساحات العامة، في محاولة لمنع أي مظاهر للصلاة الجماعية خارج أسوار المسجد.

وأكد شهود عيان أن حراس المسجد الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية هم الوحيدون الذين سُمح لهم بالتواجد داخل باحات المسجد، وتجري الصلوات داخل المصليات المسقوفة بأعداد محدودة جداً، بينما تظل الساحات الخارجية خالية تماماً من المصلين الذين اعتادوا الزحف للأقصى في أيام الجمع.