الخارجية ترحب بقرار الصحة العالمية إبقاء الوضع الصحي في فلسطين طوارئ قناة اسرائيلية: الكابنيت ناقش الوضع الاقتصادي المتردي للسلطة دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا نتنياهو يكشف روايته عن 7 أكتوبر: أخطاء استخباراتية وسياسة احتواء حماس لمنع دولة فلسطينية الطقس: أجواء دافئة وارتفاع آخر على درجات الحرارة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس الذهب والفضة يواصلان التراجع وسط قوة الدولار الأمم المتحدة: فتح معبر رفح للأفراد دون المساعدات لا يغيّر من الواقع المتدهور بغزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل سنجل شمال رام الله الاحتلال يعتقل 7 مواطنين شرق قلقيلية الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين والمستوطنون يتلفون حقول زراعية في الخليل مستوطنون يعتدون على مواطنين جنوب نابلس انطلاق مفاوضات إيران والولايات المتحدة المصيرية في سلطنة عمان انتهاء الجولة الأولى من المحادثات: الوسيط العماني يقول ناقشنا شروط استئناف المفاوضات مستوطنون يقطعون أشجار زيتون معمرة ويجرفون أراضي في قصرة شهيدان شمال القطاع وجيش الاحتلال ينسف مربعات سكنية العجز المالي للأونروا يتجاوز 200 مليون دولار

اعتمدت على مبدأ "الحد من المخاطر".. واقتربت من إعلانها دولة خالية من الدخان تفاصيل استراتيجية "السويد" في مواجهة التدخين.. ومطالب بتكرارها في دول العالم

تعد التجربة السويدية في مواجهة التدخين ومخاطره الصحية، واحدة من بين التجارب الملهمة حول العالم، خاصة بعد تراجع معدل التدخين بين سكانها لنحو 5.6% فقط، بجانب تراجع نسبة الوفيات المرتبطة بالتبغ بنحو 39.6% مقارنة بالمتوسط الأوروبي، والتي يبلغ معدل انتشار التدخين فيها 23%.


وباتت السويد على مقربة من إعلانها دولة خالية من الدخان، بفضل تطبيق مبدأ "الحد من المخاطر"، واعتمادها على منتجات التبغ البديلة، التي عززت من قدراتها لتحقيق نتائج إيجابية في خفض معدلات التدخين، وحماية مواطنيها من خطر السجائر التقليدية.

ويفتخر السويديون بما حققوه في هذا النهج، مؤكدين على أنهم لم يبتعدوا تماما عن النيكوتين لكنهم يحصلون عليه بطريقة أكثر أمانا، من خلال المنتجات الحديثة الأقل خطورة، مثل: منتجات التبغ عن طريق الفم الـ snus، وأكياس النيكوتين وأجهزة الـتدخين الالكترونية وغيرها من البدائل الخالية من الدخان، وذلك رغم ما يتخذه الاتحاد الأوروبي من إجراءات مناهضة لهذه السياسات، لكن التجربة السويدية باتت أمرا واقعا تثبت جدارة منتجات التدخين البديلة ومردودها الإيجابي على المجتمعات التي اعتمدت عليها في مواجهة مخاطر التدخين التقليدي.

وكانت الحكومة السويدية قد أعلنت تنفيذها العديد من البرامج التثقيفية لمواطنيها، للتوعية بمخاطر التدخين، والتي تتضمن إتاحة تداول منتجات التدخين البديلة، سواء السجائر الإلكترونية أو التبغ المسخن وغيرها من منتجات حديثة أثبتت العديد من الدراسات العلمية أنها أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية، بجانب نشر المعلومات الموثوقة الخاصة بالمنتجات الحديثة، لمساعدتهم على الإقلاع.


ووفقا لتقرير رسمي صدر بالسويد تحت عنوان "لا دخان.. أقل ضررا" فإن النيكوتين في حد ذاته لا يمثل خطورة، لكن الأمر يتعلق بالطريقة التي يتم استخدامه بها. كما أكد التقرير أنه عن طريق تقديم وتنظيم بدائل أكثر أمانا، يمكننا تجاوز المشكلات الصحية. التي يسببها دخان السجائر التقليدية.

وحرصت الحكومة السويدية على إتاحة منتجات التبغ البديلة، بأسعار معقولة تزيد من تنافسيتها، لدفع المدخنين الراغبين في الاستمرار في التدخين نحو استخدامها، مؤكدة على أن الخيار الأفضل لأي شخص هو الإقلاع التام عن التدخين، بينما الراغبين في الاستمرار في التدخين فالخيار الأفضل لهم هو التوجه نحو المنتجات البديلة.

ما فعلته السويد منح المدخنين البالغين فرصة حقيقية للاختيار بين مختلف المنتجات وعزز من قدراتهم على الوصول لتلك المنتجات الأقل خطورة، كما دفع العديد من الخبراء والمتخصصين للمطالبة بتعميم هذه التجربة بدول العالم لتحقيق الانتصار في مواجهة خطر التدخين، والوصول للفوائد التي حققها مبدأ "الحد من المخاطر" في خفض معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ كما حدث في السويد.