مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم الطقس: موجة حر تضرب البلاد وتستمر حتى الأربعاء وول ستريت جورنال: تفاهمات هرمز تكرّس نفوذا إيرانيا فعليا على المضيق الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الاحتلال يقتحم عدة قرى في نابلس ويداهم منازل ويستجوب مواطنين

"بؤرة استيطانية" جديدة في المعرجات غرب أريحا

أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، وهي الخامسة من نوعها على امتداد طريق المعرجات.

وأكد المشرف العام لمنظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو، حسن مليحات، اليوم الثلاثاء، أن مستوطنين نصبوا خيمة وجلبوا صهاريج مياه ومولدا كهربائيا قبل أيام، وشرعوا بتسييج الموقع تمهيدا لتحويله إلى مستوطنة، في مشهد بات يتكرر في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وأكد شهود عيان من عرب المليحات، القريبين من الموقع، أن عملية إقامة البؤرة تمت تحت حماية جنود الاحتلال، حيث جرى نصب معدات حفر وتسوية، فيما باشر المستوطنون بإنشاء أسيجة حديدية.

وأضاف “إن البؤرة الجديدة تشير إلى “مخطط استيطاني متكامل” يهدف إلى السيطرة على ممر هام يفصل أريحا عن وسط الضفة، ويضيّق على حركة المواطنين بين شمال الضفة وجنوبها.

وتابع الشهود، إن ما يجري هو “نكبة تدريجية” تُنفذ دون جرافات أو تهجير مباشر، لكنها لا تقلّ خطورة عن أساليب الطرد الجماعي، وحذروا من أن المشروع الاستيطاني يستهدف تفكيك المجتمعات البدوية ودفعها نحو الهجرة القسرية.

وأوضحت أن “البؤر تبدأ بخيمة بسيطة ثم تتحول إلى مستوطنة كاملة”، معتبرة أن “المستوطنين يتحركون كأذرع غير رسمية لحكومة الاحتلال”، وبدعم كامل من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وأكدت “البيدر” أن هذا المخطط لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تفريغ مناطق (ج) من مواطنيها الفلسطينيين، خاصة البدو الذين تُهدم منشآتهم، ويُحرمون من المياه والطاقة، في الوقت الذي يُمنح فيه المستوطنون تسهيلات واسعة.

وأعرب مواطنو المنطقة عن غضبهم من صمت المجتمع الدولي، وعجز الجهات الرسمية الفلسطينية عن التصدي لهذا التوسع الاستيطاني، وقال أحد وجهاء عرب المليحات: “لا يطلقون النار علينا ولا يرحلوننا بالشاحنات، فقط يضيّقون علينا الحياة حتى نغادر طوعًا، وهذا شكل آخر من التطهير العرقي”.

وختمت المنظمة بيانها بدعوة إلى تحرك دولي جاد، يشمل رقابة ميدانية مستمرة، وتوثيقًا يوميًا للانتهاكات، مؤكدة أن ما يجري في المعرجات هو “مجزرة بطيئة تُرتكب بعيدًا عن الكاميرات”، داعية المؤسسات الحقوقية إلى التعاطي مع ما يحدث كقضية تطهير عرقي تمضي بوتيرة زاحفة