إصابتان احداها خطيرة بنيران الاحتلال في خان يونس ومخيم جباليا نتنياهو يعلن خفض أسعار الوقود بنصف شيكل للتر الواحد الليلة في خضمّ الحملة الانتخابية اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام "أوبك بلس" تبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.. من بينهم سيدة وأطفال إصابات إحداها خطيرة بقصف الاحتلال خان يونس الاحتلال يعتقل شابا وسيدة من مدينة رام الله مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويستولون على جرار زراعي في برقة

«الأمل آخر من يموت» … فيلم بالذكاء الصناعي يوثق حرب غزة سينمائيا

"الأمل آخر من يموت» ليس مجرد فيلم فلسطيني وثائقي، بل يستحوذ هذا العمل على من يشاهده منذ اللحظة الأولى؛ فوسط مشاهد الحرب والدمار الذي لحقت بغزة وأهلها، تتجلى روح الصمود والأمل لدى عائلات فلسطينية تجلس وسط بقايا منازلها المهدمة، تتعلق أعينها بشاشات تروي قصصهم.

 

الفيلم الذي صوّره المخرج الفلسطيني محمد السهلي بتقنية الذكاء الاصطناعي وأهداه إلى ضحايا غزة الأبرياء، طرحه، الأحد، على موقع «يوتيوب» بنسختين عربية وإنجليزية، ليكون شاهداً على قوة الإبداع في مواجهة الموت والدمار.

 

فهو يرصد قصص الحب والأمل التي صوّرها شباب فلسطينيون في ظل الحرب وهي «أفلام من المسافة صفر»، وقد عرضها مهرجان «القدس السينمائي» الذي أصرّ على إقامة دورته الثامنة وسط قطاع غزة خلال الأيام الماضية ما بين 25 و29 يوليو (تموز) الماضي. وكما جاء في التعليق الصوتي بالعمل: «في غزة اليوم نرى أن الفيلم أقوى من الحرب، وأن الإبداع تغلب على الدمار».

 

وكتب عنه الدكتور عز الدين شلح، رئيس مهرجان القدس السينمائي، عبر حسابه بـ«فيسبوك»: «يُظهر الفيلم كيف يجتمع الناس لمشاهدة الأفلام متجاهلين أصوات الانفجارات، حيث يصبح كل عرض انتصاراً للإرادة البشرية على العنف، ويُبرز العمل أن قوة الفن والإبداع تفوق قوة الأسلحة، وأن الثقافة سلاح الشعوب المقاومة».

 

ويقول المخرج الفلسطيني محمد السهلي، المقيم في السويد، إن حضور الناس لمشاهدة الأفلام وسط الدمار والموت قد أذهله، ولذا فكر في «صناعة فيلم يوثق هذه الحالة المثيرة»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «كان من الصعب في الحقيقة الوصول إلى غزة وتصوير الفيلم هناك، وقد مكّنني الذكاء الاصطناعي من إنتاج هذا العمل في ظروف نفسية صعبة للغاية، لكننا أردنا أن يرى الجميع أن الإبداع الفلسطيني لا يمكن إيقافه في أحلك الظروف، وأن نلفت انتباه العالم إلى الوضع في غزة وأهمية النضال الثقافي، لأن الشعب المنتج للثقافة لا يمكن أن يموت».

 

وعن طريقة تنفيذ الفيلم يوضح: «لقد مرّ بمراحل عدّة، أوّلها كتابتي للسيناريو، ومن ثَمّ تخطيط وتصميم الصور والخلفيات، وتنفيذها بعد ذلك بتقنية (3 دي)، وتحريك كل لقطة بشكل مستقل ثم عملية المونتاج واختيار الأصوات للتعليق بالعربية والإنجليزية التي اختيرت عبر الذكاء الاصطناعي أيضاً وليست لأشخاص حقيقيين، بعد ذلك أضفت المؤثرات الصوتية وركّبتها في المكان المناسب».

 

ويثمّن المخرج الفلسطيني شجاعة رئيس مهرجان القدس السينمائي عز الدين شلح، الذي يقول: «أعرفه منذ سنوات وأثق في أنه إذا أصرّ على شيء سيفعله، ليقيم أول مهرجان في العالم تحت القصف والعدوان».

 

وأخرج السهلي نحو 12 فيلماً وثائقياً عُرضت في تلفزيونات أوروبية ونالت العديد من الجوائز، لعل أحدثها فيلم «نساء ذوات الدرجة P» عن النساء اللاتي اضطررن لتغيير هويتهن بسبب تهديد حياتهن من قبل أزواجهن.

 

من جانبه، يقول الدكتور عز الدين شلح لـ«الشرق الأوسط» إنه «رغم ظروف الحرب والدمار والموت اللحظي في غزة فإن المثقفين الفلسطينيين أجمعوا على أهمية إقامة المهرجان لنتحدى الموت بالحياة، فنحن شعب يعشق الحياة»، مشيراً إلى أن «المهرجان كان له تأثير كبير على جمهور النازحين والمنكوبين وهم يشاهدون أفلاماً عن حياتهم حقّقها 22 مخرجاً في ظروف قاسية».

 

وعدّ رئيس مهرجان القدس السينمائي عنوان الدورة الثامنة «مبدعون رغم اللجوء» أنه يظهر حالة الإصرار على الإبداع، وأثنى على دور وزارة الثقافة الفلسطينية التي تعاونت معهم، وكذلك جمعية «رؤية الشبابية»، قائلاً إن «المهرجان والفيلم يحملان رسالة إلى العالم أنه في ظل الحرب والدمار نطالب بالحياة لإيماننا بأنها تنتصر على الموت»

القدس دوت كوم