تشييع جثمان الشهيد أبو قبيطة في يطا جنوب الخليل تفاصيل "خطة نزع السلاح" في غزة التي سلمها ميلادينوف لحماس ترامب: المفاوضون الإيرانيون “غريبون للغاية” وعليهم أخذ الأمر بجدية نواب أمريكيون يحذرون من الانجرار لحرب برية مع إيران التربية: استمرار التعليم الالكتروني للمدارس والجامعات الدولار يتراجع مع توتر الأسواق وتقلص التوقعات برفع الفائدة مستوطنون يعتدون على شاب شمال نابلس ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا

مستعمرون يمهدون للاستيلاء على مساحات من أراضي الأغوار بزراعة أشجار زيتون بمحاذاتها في أراضي عين البيضا

شرع مستعمرون، اليوم الاثنين، في زراعة أشجار زيتون بمحاذاة أراضي المواطنين في قرية عين البيضا بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين شرعت في زراعة أشجار زيتون، منذ صباح اليوم، قرب "شارع 90"، وبمحاذاة أراضٍ خاصة تابعة لمواطنين من قرية عين البيضا.

ويتخوف المواطنون من أن يكون ذلك مقدمة للاستيلاء على أراضيهم في المنطقة، حيث ينتهج المستعمرون هذا الأسلوب لوضع أيديهم على مناطق عديدة من الأغوار والاستيلاء عليها، ثم التوسيع والاستيلاء على كل ما يحيط بها من أراضي المواطنين.

وتشهد أغلبية مناطق الأغوار الشمالية انتهاكات متصاعدة من المستعمرين، إذ تتمثل في مهاجمة مساكن المواطنين، والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى ملاحقة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي، والاستيلاء على أراضيهم ومنعهم من دخولها من خلال زراعتها أو وضع بؤر زراعية ورعوية فيها.

كما تفرض قوات الاحتلال، منذ أمس الأحد، طوقا عسكريا مشددا على قرى الأغوار الشمالية، فيما شهدت العديد منها اقتحامات وعمليات تمشيط وتفتيش، بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق النار في الأغوار التي أسفرت عن مقتل مستعمر، كما تشدد تلك القوات إجراءاتها العسكرية عند حاجزي تياسير والحمرا العسكريين، ما أدى إلى إعاقة تنقل المواطنين.