مستوطنون ينصبون خيمة في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم تحذيرات من شلل اقتصادي مع تفاقم أزمة نقص المحروقات في فلسطين بطلب من باكستان.. إسرائيل حذفت "عراقجي" و"قاليباف" من قائمة الاغتيال استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أبو زهري: إدراج مواقع وحرف فلسطينية على قائمة "الإيسيسكو" يعزز حماية التراث إسرائيل تزعم اغتيال قائد بحرية الحرس الثوري "المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز" بكين: لا بد من مفاوضات "صادقة" بين واشنطن وطهران لوقف التصعيد "أكسيوس": البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران قوات الاحتلال ومستوطنين يغلقون مدخل كيسان شرق بيت لحم أكسيوس: ترامب يستعد لعملية برية في إيران إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين على رعاة أغنام في سهل رامين شرق طولكرم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,267 والإصابات إلى 171,976 منذ بدء العدوان إصابة مواطن برصاص المستوطنين في حوارة جنوب نابلس تشييع جثمان الشهيد أبو قبيطة في يطا جنوب الخليل تفاصيل "خطة نزع السلاح" في غزة التي سلمها ميلادينوف لحماس ترامب: المفاوضون الإيرانيون “غريبون للغاية” وعليهم أخذ الأمر بجدية نواب أمريكيون يحذرون من الانجرار لحرب برية مع إيران التربية: استمرار التعليم الالكتروني للمدارس والجامعات الدولار يتراجع مع توتر الأسواق وتقلص التوقعات برفع الفائدة مستوطنون يعتدون على شاب شمال نابلس

تفاصيل "خطة نزع السلاح" في غزة التي سلمها ميلادينوف لحماس

 تقوم "خطة نزع السلاح" في غزة التي سلمها المبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف لحركة حماس، على مسار تدريجي متعدد المراحل، يرتكز على مبدأ التوازي في التنفيذ بين إجراءات الاحتلال والتزامات حماس، ضمن جدول زمني دقيق ومحدد المراحل.

ولا تتعامل الخطة مع ملف نزع السلاح باعتباره إجراءً منفصلاً، بل تدمجه في إطار سياسي وأمني شامل، يقوم على قاعدة "الخطوة مقابل الخطوة"، بحيث لا يتم الانتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بعد تنفيذ متزامن من الطرفين.

وتنطلق الخطة من مجموعة مبادئ عامة، أبرزها ضرورة استكمال جميع الترتيبات في المرحلة الأولى بشكل كامل، والسماح بإدخال مواد الإعمار إلى المناطق التي يتم التحقق من خلوها من السلاح، إلى جانب اعتماد صيغة حكم قائمة على مبدأ "سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد". كما تنص على نقل إدارة قطاع غزة تدريجياً إلى لجنة فلسطينية تتولى الصلاحيات الإدارية والأمنية خلال المرحلة الانتقالية، في حين تخضع عملية حصر وجمع السلاح لإشراف دولي وآليات تحقق ميدانية.

ويُظهر الجدول الزمني للخطة، الممتد على عدة أشهر، مساراً متدرجاً يبدأ بوقف شامل للعمليات العسكرية، يترافق مع إجراءات إنسانية عاجلة من الاحتلال، في مقابل التزام حركة حماس بوقف أنشطتها العسكرية وتمكين اللجنة من بدء عملها داخل القطاع. وتُعد هذه المرحلة تمهيدية لتهيئة البيئة الميدانية والسياسية للانتقال إلى المراحل اللاحقة.

غير أن المرحلة الثانية، الممتدة بين اليوم السادس عشر واليوم الستين، تشكل نقطة التحول الأساسية في الخطة، حيث يبدأ التطبيق الفعلي لعملية نزع السلاح. ففي هذه المرحلة، ينفذ الاحتلال انسحابات ميدانية من مناطق داخل القطاع، ويسمح بتوسيع دخول المساعدات ومواد الإعمار، بينما تلتزم حماس، في المقابل، بالبدء بحصر الأسلحة الثقيلة والمتوسطة داخل مناطق محددة، وتقديم معلومات تفصيلية حول مواقعها، إلى جانب وقف كامل للأنشطة العسكرية، والانسحاب من المشهد الأمني لصالح اللجنة.

وتشير الوثيقة إلى أن التقدم في هذه المرحلة يخضع لمراقبة دقيقة، حيث لا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية إلا بعد التحقق من تنفيذ الالتزامات بشكل كامل، ما يجعل هذه المرحلة الأكثر حساسية وتعقيداً في مسار الخطة، نظراً لتداخل البعدين الأمني والسياسي فيها.

ومع الانتقال إلى المرحلة الثالثة، تتوسع إجراءات الاحتلال لتشمل انسحابات إضافية وتسهيلات أوسع، في حين تواصل حماس استكمال عملية حصر الأسلحة الثقيلة، وتبدأ بتسليمها تدريجياً بإشراف اللجنة الفلسطينية، بالتوازي مع نقل مزيد من الصلاحيات الأمنية إلى جهات مدنية. أما المرحلة الرابعة، فتشهد انسحاباً أوسع لقوات الاحتلال، مقابل استكمال حصر جميع أنواع السلاح داخل القطاع، وإنهاء أي وجود عسكري منظم داخل المدن.

وتنتهي الخطة بمرحلة خامسة يتم خلالها استكمال نزع السلاح بشكل كامل، بالتزامن مع انسحاب شبه كامل لقوات إلى خطوط خارجية، وتثبيت واقع أمني جديد قائم على إدارة مدنية خالية من المظاهر المسلحة، مع استمرار الرقابة الدولية على تنفيذ الترتيبات النهائية.

وتشير المعطيات الواردة في الوثيقة إلى أن الخطة تعتمد بشكل كبير على آليات تحقق دولية، ولجنة فلسطينية تتولى الإشراف على التنفيذ، إضافة إلى دور محتمل لقوة استقرار دولية، ما يعكس توجهاً نحو تدويل ملف الأمن في قطاع غزة وربطه بمسار إعادة الإعمار وإعادة تشكيل بنية الحكم.