لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يسرقون مركبة بمسافر يطا قوات الاحتلال تعتقل 22 مواطنا من محافظة نابلس مسؤول بالبيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية الاحتلال يبعد مقدسيين عن المسجد الأقصى طوباس: وقفة مناصرة للمعتقلين في سجون الاحتلال 3 شهداء بينهم مواطنة بنيران وقصف الاحتلال وسط قطاع غزة رئيس المكتبة الوطنية يستقبل رئيس التجمع الدولي للكتاب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,037 والإصابات إلى 171,666 منذ بدء العدوان مغادرة دفعة جديدة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة عالقين عبر معبر رفح شهيد برصاص الاحتلال شمال خان يونس يرفع عدد شهداء اليوم إلى 5 مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الهباش يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي تعزيز التعاون في دعم صمود الشعب الفلسطيني تقرير يحذّر من إغلاق مدارس "الأونروا" في القدس واستهداف هوية الطلبة الاحتلال يُخطر بإزالة شبكة كهرباء في بلدة إذنا غرب الخليل مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الشيخ يعقد اجتماعاً موسعاً مع سفراء دول عربية وغربية وبعثات دولية لبحث التصعيد الإسرائيلي محافظ سلطة النقد يبحث مع وفد من غرفة تجارة القدس التحديات التي تواجه القطاع التجاري في القدس الجيش الإسرائيلي يعلن عن فرقة مناورة جديدة

"مبدأ الحد من الضرر".. خيار العديد من الدول في مواجهة التدخين التقليدي

تزايدت المطالب في الآونة الأخيرة، بضرورة دفع التحرك العالمي لمواجهة التدخين كأزمة صحية عالمية خطيرة، خاصة بعد ظهور دلائل علمية مثبتة حول أهمية المنتجات الخالية من الدخان، كبديل أقل ضررًا مقارنة بالسجائر التقليدية، واعتبارها فرصة للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين.

يقول أستاذ الكيمياء الفيزيائية، البروفيسور أنجيل غونزاليس أورينيا، إن تدخين التبغ بالشكل التقليدي عن طريق حرق السجائر، يعد أمرًا ضارًا جدًا بالصحة؛ لما ينطوي عليه من كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارة، التي تسبب العديد من الأمراض المرتطبة بالتدخين وعلى رأسها السرطان، موضحاً أنه عند احتراق التبغ، تصل درجة الحرارة إلى 900-950 درجة مئوية؛ بينما في حالة التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية، فلا تتجاوز درجات الحرارة بشكل عام 320-350 درجة مئوية؛ أي تفاعلات كيميائية وحرارية أقل، وهو ما ينعكس على تقليل العديد من المواد الكيميائية الضارة والمسببة للسرطان الموجودة في منتجات التدخين التقليدية.

وأضاف أورينيا أن الخيار الأفضل دائمًا هو الإقلاع تمامًا عن التدخين، خاصة وأن النيكوتين قد يؤدي إلى الإدمان، إلا أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن، تفدم بدائل أقل ضررًا من السجائر التقليدية؛ حيث تشير الدلائل العلمية إلى أن المواد الضارة الناتجة عن احتراق التبغ في السجائر التقليدية تكون أقل في حدود 94% أو 96% عند التحول إلى استهلاك التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية.

يُشار إلى أن دول مثل السويد واليابان والمملكة المتحدة أصبحت في طليعة الداعمين لمبدأ "الحد من الضرر"، بعد قيامها بتعزيز التدابير واللوائح المنظمة لتداول المنتجات البديلة، في حين لا زالت دول أخرى تبتعد عن انتهاج الحلول المبتكرة لتقليل مخاطر التدخين التقليدي، مثل: المكسيك، التي تفتقر إلى تقييم تلك الحلول الجديدة رغم اهتمامها بتنظيم ومكافحة التدخين، كما لا تقبل إسبانيا بالأدلة العلمية حول انخفاض مخاطر المنتجات البديلة، رغم ما كشفته نتائج بحثية لجامعتي كمبلوتنسي ومدريد من أن العدد الإجمالي للمكونات الضارة الموجودة في الهباء الناتج عن التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية يعد أقل بكثير من المواد المصاحبة لدخان السجائر التقليدية.

يذكر بأن المنتجات البديلة الخالية من الدخان، تشمل منتجات التبغ المسخن، والسجائر الإلكترونية، و"تبغ المضغ"، وأكياس النيكوتين، وجميعها تُقصي مبدأ الحرق بحيث لا تنتج دخاناً أو رماداً؛ وهي ليست خالية تمامًا من المخاطر، ولكنها قد تقدم للمدخنين البالغين خيارًا أفضل من الاستمرار في التدخين التقليدي وفقاً للدراسات العلمية المثبتة.