مقتل امرأة بجريمة إطلاق نار في كفر قاسم عقوبات أمريكية جديدة تستهدف مبيعات النفط العسكرية الإيرانية الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل والأوقاف تندد الاحتلال يعتقل طفلا بعد الاعتداء عليه شمال القدس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم الاحتلال يُشدد إجراءاته على بلدة بيت أمر شمال الخليل هل سينخفض إلى ما دون 2.80؟ الدولار يواصل الانهيار الخارجية: على العالم لجم جرائم الاحتلال في غزة. إصابات بالاختناق وفرض حظر التجول خلال اقتحام الاحتلال بيت أمر بالخليل 60 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى المبارك تقرير أممي: "إسرائيل" اغتصبت فلسطينيين وارتكبت انتهاكات جنسية بحق معتقلين فرنسا تفتح تحقيقا بشأن اعتداء إسرائيل على فرنسيين شاركوا في أسطول الصمود "يونيسف": استشهاد وإصابة 11 طفلا في المتوسط كل 24 ساعة في لبنان بعثة الحج الفلسطينية تنهي استعدادها لتفويج الحجاج إلى أرض الوطن الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله بقرية قلنديا شمال القدس “أسرة آمنة”.. مبادرة توعوية بالخليل تسلط الضوء على مخاطر العنف الأسري الرقمي حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق 3 شهداء بعد قصف الاحتلال تجمعا لمواطنين شرق مدينة غزة هل سينخفض إلى ما دون 2.80؟ الدولار يواصل الانهيار الصحة العالمية: شفاء أول إصابة بفيروس إيبولا بالكونغو

"مبدأ الحد من الضرر".. خيار العديد من الدول في مواجهة التدخين التقليدي

تزايدت المطالب في الآونة الأخيرة، بضرورة دفع التحرك العالمي لمواجهة التدخين كأزمة صحية عالمية خطيرة، خاصة بعد ظهور دلائل علمية مثبتة حول أهمية المنتجات الخالية من الدخان، كبديل أقل ضررًا مقارنة بالسجائر التقليدية، واعتبارها فرصة للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين.

يقول أستاذ الكيمياء الفيزيائية، البروفيسور أنجيل غونزاليس أورينيا، إن تدخين التبغ بالشكل التقليدي عن طريق حرق السجائر، يعد أمرًا ضارًا جدًا بالصحة؛ لما ينطوي عليه من كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارة، التي تسبب العديد من الأمراض المرتطبة بالتدخين وعلى رأسها السرطان، موضحاً أنه عند احتراق التبغ، تصل درجة الحرارة إلى 900-950 درجة مئوية؛ بينما في حالة التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية، فلا تتجاوز درجات الحرارة بشكل عام 320-350 درجة مئوية؛ أي تفاعلات كيميائية وحرارية أقل، وهو ما ينعكس على تقليل العديد من المواد الكيميائية الضارة والمسببة للسرطان الموجودة في منتجات التدخين التقليدية.

وأضاف أورينيا أن الخيار الأفضل دائمًا هو الإقلاع تمامًا عن التدخين، خاصة وأن النيكوتين قد يؤدي إلى الإدمان، إلا أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن، تفدم بدائل أقل ضررًا من السجائر التقليدية؛ حيث تشير الدلائل العلمية إلى أن المواد الضارة الناتجة عن احتراق التبغ في السجائر التقليدية تكون أقل في حدود 94% أو 96% عند التحول إلى استهلاك التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية.

يُشار إلى أن دول مثل السويد واليابان والمملكة المتحدة أصبحت في طليعة الداعمين لمبدأ "الحد من الضرر"، بعد قيامها بتعزيز التدابير واللوائح المنظمة لتداول المنتجات البديلة، في حين لا زالت دول أخرى تبتعد عن انتهاج الحلول المبتكرة لتقليل مخاطر التدخين التقليدي، مثل: المكسيك، التي تفتقر إلى تقييم تلك الحلول الجديدة رغم اهتمامها بتنظيم ومكافحة التدخين، كما لا تقبل إسبانيا بالأدلة العلمية حول انخفاض مخاطر المنتجات البديلة، رغم ما كشفته نتائج بحثية لجامعتي كمبلوتنسي ومدريد من أن العدد الإجمالي للمكونات الضارة الموجودة في الهباء الناتج عن التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية يعد أقل بكثير من المواد المصاحبة لدخان السجائر التقليدية.

يذكر بأن المنتجات البديلة الخالية من الدخان، تشمل منتجات التبغ المسخن، والسجائر الإلكترونية، و"تبغ المضغ"، وأكياس النيكوتين، وجميعها تُقصي مبدأ الحرق بحيث لا تنتج دخاناً أو رماداً؛ وهي ليست خالية تمامًا من المخاطر، ولكنها قد تقدم للمدخنين البالغين خيارًا أفضل من الاستمرار في التدخين التقليدي وفقاً للدراسات العلمية المثبتة.