73419 شهيدا منذ أكتوبر 2023 في قطاع غزة الحرب غيّرت وجه قطر: مليارا دولار أسبوعياً وخفض 30% للميزانيات الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الرئيس يستقبل رئيس وأعضاء مجلس بلدي طوباس المنتخبين حسين الشيخ: الانتخابات ستُجرى في موعدها.. وحوار هادئ مع واشنطن منذ عام مصطفى يبحث مع وزير الخارجية المصري مستجدات الأوضاع والجهود المبذولة لدعم الحقوق الفلسطينية تصعيد استيطاني في الضفة.. عطاءات جديدة وحصار وتهجير قسري لعائلات فلسطينية ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا إلى 329 قتيلا الصحة في غزة: 73 ألف شهيد و174 ألف جريح وانتشال الجثامين أولوية لإعادة الإعمار مستوطنون يهاجمون منازل في عرابة جنوب جنين 7 عمليات قمع بحق الأسيرات في سجن الدامون خلال 21 يوما الاحتلال ينصب حواجز عسكرية في بيت لحم ومستوطنون ينفذون جولات استفزازية مستوطنون يغلقون طريق وادي قانا في سلفيت 3 إصابات برصاص الاحتلال في الرام الاحتلال يقتحم قرية المغير إصابة طفل باعتداء مستوطنين عليه قرب طمون إصابة 11 مواطنا بينهم 4 أطفال بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة طوباس وقرية تياسير قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار الاحتلال يعتقل شابا وسط مدينة طولكرم "حكماء المسلمين" يدين مخططاً إسرائيلياً لبناء مئات الوحدات الاستيطانية شرق القدس

"مبدأ الحد من الضرر".. خيار العديد من الدول في مواجهة التدخين التقليدي

تزايدت المطالب في الآونة الأخيرة، بضرورة دفع التحرك العالمي لمواجهة التدخين كأزمة صحية عالمية خطيرة، خاصة بعد ظهور دلائل علمية مثبتة حول أهمية المنتجات الخالية من الدخان، كبديل أقل ضررًا مقارنة بالسجائر التقليدية، واعتبارها فرصة للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين.

يقول أستاذ الكيمياء الفيزيائية، البروفيسور أنجيل غونزاليس أورينيا، إن تدخين التبغ بالشكل التقليدي عن طريق حرق السجائر، يعد أمرًا ضارًا جدًا بالصحة؛ لما ينطوي عليه من كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارة، التي تسبب العديد من الأمراض المرتطبة بالتدخين وعلى رأسها السرطان، موضحاً أنه عند احتراق التبغ، تصل درجة الحرارة إلى 900-950 درجة مئوية؛ بينما في حالة التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية، فلا تتجاوز درجات الحرارة بشكل عام 320-350 درجة مئوية؛ أي تفاعلات كيميائية وحرارية أقل، وهو ما ينعكس على تقليل العديد من المواد الكيميائية الضارة والمسببة للسرطان الموجودة في منتجات التدخين التقليدية.

وأضاف أورينيا أن الخيار الأفضل دائمًا هو الإقلاع تمامًا عن التدخين، خاصة وأن النيكوتين قد يؤدي إلى الإدمان، إلا أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن، تفدم بدائل أقل ضررًا من السجائر التقليدية؛ حيث تشير الدلائل العلمية إلى أن المواد الضارة الناتجة عن احتراق التبغ في السجائر التقليدية تكون أقل في حدود 94% أو 96% عند التحول إلى استهلاك التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية.

يُشار إلى أن دول مثل السويد واليابان والمملكة المتحدة أصبحت في طليعة الداعمين لمبدأ "الحد من الضرر"، بعد قيامها بتعزيز التدابير واللوائح المنظمة لتداول المنتجات البديلة، في حين لا زالت دول أخرى تبتعد عن انتهاج الحلول المبتكرة لتقليل مخاطر التدخين التقليدي، مثل: المكسيك، التي تفتقر إلى تقييم تلك الحلول الجديدة رغم اهتمامها بتنظيم ومكافحة التدخين، كما لا تقبل إسبانيا بالأدلة العلمية حول انخفاض مخاطر المنتجات البديلة، رغم ما كشفته نتائج بحثية لجامعتي كمبلوتنسي ومدريد من أن العدد الإجمالي للمكونات الضارة الموجودة في الهباء الناتج عن التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية يعد أقل بكثير من المواد المصاحبة لدخان السجائر التقليدية.

يذكر بأن المنتجات البديلة الخالية من الدخان، تشمل منتجات التبغ المسخن، والسجائر الإلكترونية، و"تبغ المضغ"، وأكياس النيكوتين، وجميعها تُقصي مبدأ الحرق بحيث لا تنتج دخاناً أو رماداً؛ وهي ليست خالية تمامًا من المخاطر، ولكنها قد تقدم للمدخنين البالغين خيارًا أفضل من الاستمرار في التدخين التقليدي وفقاً للدراسات العلمية المثبتة.