رئيس الوزراء: نقدر ونفخر بصمود أهالي المغير والقرى المجاورة إسرائيل تدعي عدم إغلاق معبر رفح رغم "إلغاء" سفر المرضى مستوطنون يطلقون مواشيهم قرب بلدة دوما جنوب نابلس أكثر من 400 دبلوماسي يطالبون الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه سلطات الاحتلال الاحتلال يعتقل شقيقين من العيزرية شرق القدس الشيخ يبحث مع السفير التركي لدى دولة فلسطين آخر المستجدات السياسية والدولية الاحتلال يقتحم حي الصوانة بالقدس ويداهم منزل أسير محرر الصحة: زيادة عدد حالات السرطان الجديدة في الضفة الغربية وزير الداخلية: إرادتنا لا متناهية للحفاظ على حقوقنا الوطنية والسياسية غيث يطالب هيئة البترول بتوفير كميات كافية من غاز الطهي والمحروقات لمحافظة الخليل القاهرة: فلسطين تشارك في أعمال اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان الاحتلال يفرج عن تسعة من عمال غزة اعتقلهم من الضفة وال ٤٨ مقررة أممية: إسرائيل لا تملك سلطة فرض القوانين على الفلسطينيين ويجب وقف الإفلات من العقاب مستعمرون يطلقون أبقارهم لإتلاف محاصيل زراعية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية إصابة شاب برصاص الاحتلال في جنين جنين: الاحتلال يعتقل شقيقين من اليامون الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق رام الله العالول والقنصل السويدي العام يبحثان التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية نقابة شركات الحج والعمرة تعلن تعليق العمل بموسم الحج للعام الحالي

صحيفة عبرية تزعم: رصد بعض مكالمات للسنوار دون تحديد مكانه

قدّر مسؤولون في المخابرات والجيش الاسرائيلي، أن يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عاش في شبكة من الأنفاق تحت مدينة غزة.

وقالت صحيفة معاريف العبرية، إنه وخلال وخلال مداهمة أحد الأنفاق اكتشف جنود جيش الاحتلال مقطع فيديو تم التقاطه قبل أيام يظهر فيه السنوار وعائلته وهم يفرون إلى مخبأ آخر تحت المدينة، وتعتقد مصادر المخابرات الإسرائيلية أن السنوار كان مع عائلته للمرة الأولى على الأقل ستة أشهر من الحرب.

وبينت الصحيفة أنه في الأشهر الأولى من الحرب، اعترضت وكالات الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية بعض المكالمات الهاتفية وحددت أنماط حياة يحيى السنوار.

كما أفادت التقارير" أن السنوار استمر في استخدام الهواتف المحمولة والأقمار الصناعية. ومن وقت لآخر تحدث مع كبار مسؤولي حماس في الدوحة. وتمكنت وكالات التجسس الأمريكية والإسرائيلية من رصد بعض هذه المحادثات، لكنها لم تتمكن من تحديد مكانه".

وذكر مسؤولون إسرائيليون أن جميع نشطاء حماس تحت الأرض بما في ذلك السنوار، يُطلب منهم أحيانا الخروج من الأنفاق لأسباب صحية. ومع ذلك، فإن شبكة الأنفاق واسعة ومعقدة، مشيرين الى أن لدى حماس معلومات استخباراتية متقدمة حول موقع قوات جيش الاحتلال، ما يسمح للسنوار بالخروج دون أن يتم اكتشافه.

وأشارت الصحيفة "في نهاية المطاف انتقل السنوار جنوبا إلى خان يونس، مسقط رأسه، كما يعتقد المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون، وربما انتقل أحيانا إلى مدينة رفح عبر نفق. وبحلول وقت الغارة على المخبأ في خان يونس في 31 يناير/كانون الثاني، كان السنوار قد فر من المخبأ على عجل تاركا وراءه مبلغا كبيرا من المال".

وبعد هجمات 7 أكتوبر أنشأت المخابرات العسكرية الإسرائيلية والشاباك وحدة خاصة في مقر الشاباك مهمتها الوحيدة هي العثور على السنوار. كما أنشأت وكالة المخابرات المركزية فرقة عمل، وأرسل البنتاغون قوات عمليات خاصة إلى إسرائيل لتقديم المشورة لجيش الاحتلال.

وأنشأت الولايات المتحدة وإسرائيل قنوات لتبادل المعلومات حول مكان السنوار وغيره من كبار قادة حماس، وكذلك المحتجزين.

ونشر الأمريكيون حسب الصحيفة" رادارا مخترقا للأرض للمساعدة في رسم خريطة لمئات الكيلومترات من الأنفاق تحت غزة، مع صور جديدة مدمجة مع معلومات استخباراتية إسرائيلية تم جمعها من مقاومين تم أسرهم ووثائق لبناء صورة أكثر اكتمالاً لشبكة الأنفاق".