قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

قمة السجائر الإلكترونية 2024 في واشنطن العاصمة تركز على أهمية البدائل منخفضة المخاطر

أكد خبراء عالميون ومتخصصون في سياسة الحد من المخاطر على أهمية الابتكارات منخفضة المخاطر في تطوير مسار القضاء على التدخين وما تنطوي عليه ممارسته من تبعات سلبية. جاء ذلك في قمة السجائر الإلكترونية 2024 التي انعقدت مؤخراً في واشنطن، في الوقت الذي يشهد تغييراً في طريقة النظر إلى المنتجات البديلة، من قبل مؤيديها ومعارضيها ومن بينهم الأكاديميين، للسماح بتداولها وترخيصها طبياً.

وتميزت القمة لهذا العام بتحول مناقشاتها التي تركز في الغالب على الشباب، إلى النظر في الاحتياجات والتحديات الصحية التي يواجهها المدخنون البالغون والذين يعانون من أمراض مرتبطة بالتدخين في مرحلة مبكرة.

وكانت القمة قد استعرضت لتقارير ومقالات نشرتها عدة مجلات طبية رائدة في الأشهر الأخيرة لتسليط الضوء على النتائج الإيجابية لتبني المنتجات البديلة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار مدير معهد البحوث والسياسات الصحية في جامعة إلينوي، روبن ميرميليستين، إلى الحاجة للتعرف إلى وجهات النظر المتنوعة حول الابتكارات المنشودة لتمكين المدخنين من التوقف نهائياً عن استهلاك السجائر القابلة للاحتراق، ومناقشتها، وللأخذ بأبحاث علماء القطاع الخاص المصرح لهم بذلك.

وخلصت القمة التي ناقشت اتجاهات استخدام السجائر التقليدية والسجائر الإلكترونية في أمريكا، ومن أبرزها انخفاض استهلاك السجائر بين البالغين في منتصف العمر، بالتزامن مع زيادة تدخين السجائر الإلكترونية، إلى أن التوقعات بشأن الاتجاهات المستقبلية غير دقيقة أو غير كاملة لعدم أخذها التأثير المحتمل للمنتجات البديلة، وهو ما لا يسمح بالوقوف بالكامل على المشهد المتغير لاستهلاك منتجات التبغ، بالرغم من التوقعات بأن تحل هذه المنتجات كبدائل أفضل للسجائر التقليدية في السنوات القادمة.

ودعى المشاركون لطرح الحقائق العالمية ولمواصلة هذا النهج في القمم المقبلة، كون غالبية الموارد والنقاشات حول السياسات العالمية تتبلور من خلال وجهة نظر أمريكا، كما دعوا للاستفادة من تجربتها باعتماد استراتيجيات ومنتجات بديلة، في خفض نسبة التدخين في دول كدول الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية والصين وإندونيسيا التي تسجل معدلات تدخين عالية بين الرجال، أو كأنحاء أوروبا الشرقية والدول الجزرية الصغيرة التي تسجل معدلات تدخين تتجاوز 20% بين النساء فيها، وهي المعدلات التي كانت تسجلها أمريكا منذ 40-50 عاماً.

وناقشت القمة مدى الاستفادة من أكياس النيكوتين التي قد تكون أقل خطورة - في حال تبنيها - في المساعدة على القضاء على حالات السرطان التي تشهدها أنحاء جنوب أسيا ، والنظر إلى أن ذلك كهدف قابل للتحقيق.

وقد تطرقت القمة للحديث حول الوضع القائم بالاستمرار في اعتبار قضايا الشباب أولوية، بالرغم من أن استخدام الشباب للمنتجات العاملة بالتبخير منخفض جداً، ولا يوجد دليل قاطع يوضح أنه يؤدي إلى البدء في استهلاك السجائر التقليدية.