الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

قمة السجائر الإلكترونية 2024 في واشنطن العاصمة تركز على أهمية البدائل منخفضة المخاطر

أكد خبراء عالميون ومتخصصون في سياسة الحد من المخاطر على أهمية الابتكارات منخفضة المخاطر في تطوير مسار القضاء على التدخين وما تنطوي عليه ممارسته من تبعات سلبية. جاء ذلك في قمة السجائر الإلكترونية 2024 التي انعقدت مؤخراً في واشنطن، في الوقت الذي يشهد تغييراً في طريقة النظر إلى المنتجات البديلة، من قبل مؤيديها ومعارضيها ومن بينهم الأكاديميين، للسماح بتداولها وترخيصها طبياً.

وتميزت القمة لهذا العام بتحول مناقشاتها التي تركز في الغالب على الشباب، إلى النظر في الاحتياجات والتحديات الصحية التي يواجهها المدخنون البالغون والذين يعانون من أمراض مرتبطة بالتدخين في مرحلة مبكرة.

وكانت القمة قد استعرضت لتقارير ومقالات نشرتها عدة مجلات طبية رائدة في الأشهر الأخيرة لتسليط الضوء على النتائج الإيجابية لتبني المنتجات البديلة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار مدير معهد البحوث والسياسات الصحية في جامعة إلينوي، روبن ميرميليستين، إلى الحاجة للتعرف إلى وجهات النظر المتنوعة حول الابتكارات المنشودة لتمكين المدخنين من التوقف نهائياً عن استهلاك السجائر القابلة للاحتراق، ومناقشتها، وللأخذ بأبحاث علماء القطاع الخاص المصرح لهم بذلك.

وخلصت القمة التي ناقشت اتجاهات استخدام السجائر التقليدية والسجائر الإلكترونية في أمريكا، ومن أبرزها انخفاض استهلاك السجائر بين البالغين في منتصف العمر، بالتزامن مع زيادة تدخين السجائر الإلكترونية، إلى أن التوقعات بشأن الاتجاهات المستقبلية غير دقيقة أو غير كاملة لعدم أخذها التأثير المحتمل للمنتجات البديلة، وهو ما لا يسمح بالوقوف بالكامل على المشهد المتغير لاستهلاك منتجات التبغ، بالرغم من التوقعات بأن تحل هذه المنتجات كبدائل أفضل للسجائر التقليدية في السنوات القادمة.

ودعى المشاركون لطرح الحقائق العالمية ولمواصلة هذا النهج في القمم المقبلة، كون غالبية الموارد والنقاشات حول السياسات العالمية تتبلور من خلال وجهة نظر أمريكا، كما دعوا للاستفادة من تجربتها باعتماد استراتيجيات ومنتجات بديلة، في خفض نسبة التدخين في دول كدول الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية والصين وإندونيسيا التي تسجل معدلات تدخين عالية بين الرجال، أو كأنحاء أوروبا الشرقية والدول الجزرية الصغيرة التي تسجل معدلات تدخين تتجاوز 20% بين النساء فيها، وهي المعدلات التي كانت تسجلها أمريكا منذ 40-50 عاماً.

وناقشت القمة مدى الاستفادة من أكياس النيكوتين التي قد تكون أقل خطورة - في حال تبنيها - في المساعدة على القضاء على حالات السرطان التي تشهدها أنحاء جنوب أسيا ، والنظر إلى أن ذلك كهدف قابل للتحقيق.

وقد تطرقت القمة للحديث حول الوضع القائم بالاستمرار في اعتبار قضايا الشباب أولوية، بالرغم من أن استخدام الشباب للمنتجات العاملة بالتبخير منخفض جداً، ولا يوجد دليل قاطع يوضح أنه يؤدي إلى البدء في استهلاك السجائر التقليدية.