الطقس : استمرار الأجواء الحارة في مختلف المناطق الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من محافظة نابلس الاحتلال يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية شمال نابلس ويحتجز مواطنين استعدادات أمريكية إسرائيلية لضرب قطاع الطاقة وطهران تهدد بإغلاق المضائق الملاحية الاحتلال يعتقل طفلا وشابا من بيت لحم بعد ارتفاع المحروقات.. رفع تسعيرة المواصلات العامة هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف وفقدان السيطرة عليها قبالة سواحل عُمان قوات الاحتلال تعتقل طفلا من طمون جنوب شرق طوباس الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري أسعار صرف العملات مقابل الشيكل المغرب: تجدد المواجهات عند حدود مليلية وسط تدفق مئات المهاجرين عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض في الضفة الغربية اتحاد المقاولين الفلسطينيين: قرار رفع أسعار السولار يشكل عبئاً مالياً جديداً على الشركات الوطنية شهيدان وإصابات جراء قصف للاحتلال على حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة مستوطنون يعتدون على مواطن وزوجته في بيتللو شمال غرب رام الله الاحتلال يدمر مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة بسبب نقص الزيوت وقطع الغيار.. حركة المواصلات في غزة مهددة بالتوقف "خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تسير نحو إشعال حرب إقليمية شاملة شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على مدينة دير البلح الديمقراطية ترحب بما توصلت له الفصائل مع مجلس السلام

موسم قطف الزيتون …موسم تجديد التمسك بالأرض رغم تهديدات الاحتلال ومستعمريه

الحرية: وزارة الزراعة أعلنت أن موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام سيبدأ اعتبارا من العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في جميع محافظات الوطن

ويأتي الموسم الذي يقوي الروابط الاجتماعية والتكافل والتعاون بين الناس   في ظل استمرار حرب الإبادة في غرة وانتهاكات الاحتلال التي تزداد _ يوما بعد يوم _ في الضفة الغربية. 

فيواجه قطاع الزيتون في فلسطين مخاطر أبرزها  هجمات المستعمرين وإجراءات الاحتلال التي تحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم لجني محصولهم من ثمار الزيتون، إضافة إلى اعتداء المستعمرين على أشجار الزيتون وتقطيعها في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية. 

ومنذ عام 2012، تضرر، بالقطع أو التكسير، حوالي 278 ألف شجرة زيتون بسبب إجراءات الاحتلال وهجمات المستعمرين، فيما يُمنع المزارعون من الوصول إلى مساحات واسعة تقع خلف الجدار وفي محيط المستوطنات

المستعمرون يتعاملون مع شجرة الزيتون وكأنها شخص شامخ مقاوم، فهم يعلمون علم اليقين أنها رمز شموخنا وصمودنا وهي دليل دامغ على حقنا في أرضنا ، فمئات أشجار الزيتون حرقت أو اقتلعت 

لكن رغم ذلك تبقى هذه الشجرة تضرب جذورها عميقة في الأرض، لتذكر المحتل أننا أصحاب هذه الأرض

مقالات الحرية