تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس حالة الطقس: أجواء غائمة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار

موسم قطف الزيتون …موسم تجديد التمسك بالأرض رغم تهديدات الاحتلال ومستعمريه

الحرية: وزارة الزراعة أعلنت أن موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام سيبدأ اعتبارا من العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في جميع محافظات الوطن

ويأتي الموسم الذي يقوي الروابط الاجتماعية والتكافل والتعاون بين الناس   في ظل استمرار حرب الإبادة في غرة وانتهاكات الاحتلال التي تزداد _ يوما بعد يوم _ في الضفة الغربية. 

فيواجه قطاع الزيتون في فلسطين مخاطر أبرزها  هجمات المستعمرين وإجراءات الاحتلال التي تحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم لجني محصولهم من ثمار الزيتون، إضافة إلى اعتداء المستعمرين على أشجار الزيتون وتقطيعها في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية. 

ومنذ عام 2012، تضرر، بالقطع أو التكسير، حوالي 278 ألف شجرة زيتون بسبب إجراءات الاحتلال وهجمات المستعمرين، فيما يُمنع المزارعون من الوصول إلى مساحات واسعة تقع خلف الجدار وفي محيط المستوطنات

المستعمرون يتعاملون مع شجرة الزيتون وكأنها شخص شامخ مقاوم، فهم يعلمون علم اليقين أنها رمز شموخنا وصمودنا وهي دليل دامغ على حقنا في أرضنا ، فمئات أشجار الزيتون حرقت أو اقتلعت 

لكن رغم ذلك تبقى هذه الشجرة تضرب جذورها عميقة في الأرض، لتذكر المحتل أننا أصحاب هذه الأرض

مقالات الحرية