الاتحاد الأوروبي ورابطة (آسيان) يؤكدان دعمهما لحل الدولتين خيارا أساسيا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وزير خارجية إسرائيل يزعم: ليس لدينا أي مطامع في أراضي لبنان اعتداءات الاحتلال متواصلة في جنوب لبنان… وارتفاع عدد الشهداء إلى 2534 منذ توسّع الحرب غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية بريطانيا تطعن بقرار محكمة يقضي بعدم قانونية حظر منظمة «فلسطين أكشن» الجيش الإسرائيلي يفجّر نفقا في القنطرة بمئات أطنان المتفجرات إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين شمالا… اسرائيل تمهل لبنان أسبوعين قبل عودة القتال مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها

موسم قطف الزيتون …موسم تجديد التمسك بالأرض رغم تهديدات الاحتلال ومستعمريه

الحرية: وزارة الزراعة أعلنت أن موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام سيبدأ اعتبارا من العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في جميع محافظات الوطن

ويأتي الموسم الذي يقوي الروابط الاجتماعية والتكافل والتعاون بين الناس   في ظل استمرار حرب الإبادة في غرة وانتهاكات الاحتلال التي تزداد _ يوما بعد يوم _ في الضفة الغربية. 

فيواجه قطاع الزيتون في فلسطين مخاطر أبرزها  هجمات المستعمرين وإجراءات الاحتلال التي تحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم لجني محصولهم من ثمار الزيتون، إضافة إلى اعتداء المستعمرين على أشجار الزيتون وتقطيعها في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية. 

ومنذ عام 2012، تضرر، بالقطع أو التكسير، حوالي 278 ألف شجرة زيتون بسبب إجراءات الاحتلال وهجمات المستعمرين، فيما يُمنع المزارعون من الوصول إلى مساحات واسعة تقع خلف الجدار وفي محيط المستوطنات

المستعمرون يتعاملون مع شجرة الزيتون وكأنها شخص شامخ مقاوم، فهم يعلمون علم اليقين أنها رمز شموخنا وصمودنا وهي دليل دامغ على حقنا في أرضنا ، فمئات أشجار الزيتون حرقت أو اقتلعت 

لكن رغم ذلك تبقى هذه الشجرة تضرب جذورها عميقة في الأرض، لتذكر المحتل أننا أصحاب هذه الأرض

مقالات الحرية