فتوح: جريمة المغيّر تصعيد دموي خطير بدعم من حكومة اليمين جريمة قتل مزدوجة: مقتل شاب وشابة جراء تعرضهما لإطلاق نار "الخارجية" تدين الإبادة الإسرائيلية الممنهجة في قرية المغير بتمويل ياباني: إطلاق مشروع لدعم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخلي طريقين في حوسان غرب بيت لحم ترمب: الأزمة مع إيران ستنتهي بـ"اتفاق رائع" إعلام أمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة خلال أيام باكستان: انتظار رد إيران حول مشاركتها في محادثات إسلام آباد مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان بورصة فلسطين ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"يوقعان مذكرة تفاهم الجيش الاسرائيلي يهاجم جنوب لبنان ويزعم: حزب الله اطلق مسيرة على قواته الخارجية الإيرانية: لم نحسم موقفنا من مفاوضات باكستان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة وبلدة عنبتا وتنتشر في أحياء مدينة طولكرم إصابات باستهداف إسرائيلي في بيت لاهيا إصابة شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال في عراق بورين مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في اللبن الشرقية مستوطنون يهاجمون بيت امرين ويحرقون مركبتين ترامب يمدد وقف إطلاق النار وطهران تبلغ واشنطن بعدم المشاركة في مفاوضات إسلام آباد

مجلس الأمن يحذر من التصعيد ولبنان يحذر من انفجار كبير

حذّر مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة طارئة عقدها امس الجمعة في نيويورك، من التصعيد عقب تفجيرات أجهزة اتصال في لبنان وغارة الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، في حين حذر وزير الخارجية اللبناني مجلس الأمن من انفجار كبير يلوح في الأفق.

وبناء على طلب من الجزائر، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة استمع خلالها إلى إحاطتين من مسؤولين رفيعي المستوى بالأمم المتحدة حول التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة.

وفي وقت سابق أمس الجمعة، أعلن لبنان استشهاد 14 وإصابة 66، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء في غارة الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة اللبنانية.

نذير بصراع أكبر
من جهتها، حثت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري آن ديكارلو جميع الدول التي لها نفوذ على "إسرائيل" وحزب الله على "استخدام ذلك النفوذ الآن"، لتجنب تصاعد العنف، وحذرت من أن استمرار العنف ينذر باندلاع صراع أكثر تدميرا مما نشهده الآن.

وقالت ديكارلو للمجلس المكون من 15 دولة "إننا نخاطر برؤية حريق قد يتضاءل أمامه الدمار والمعاناة التي شهدناها حتى الآن". وأضافت "لم يفت الأوان لتجنب مثل هذه الحماقة. لا يزال هناك مجال للدبلوماسية. وأحث بشدة الدول الأعضاء التي لديها نفوذ على الأطراف الفاعلة باستخدامه فورا".

جريمة حرب
كما أدان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بشدة سلسلة التفجيرات المميتة لأجهزة الاتصال في لبنان، وقال إن "القانون الدولي يحظر "تفخيخ" أجهزة مدنية الطابع.

واعتبر أن "ارتكاب أعمال عنف تهدف إلى نشر الرعب بين المدنيين يعد جريمة حرب"، مضيفا أن "الحرب لها قواعد"، مكررا دعوته إلى إجراء تحقيق "مستقل ودقيق وشفاف".

وتابع تورك "إن استهداف آلاف الأفراد بشكل متزامن، سواء كانوا مدنيين أو أعضاء في جماعات مسلحة، دون معرفة من يحمل الأجهزة المعنية وموقعهم وبيئتهم وقت الهجوم، ينتهك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي حيثما ينطبق".

تحذير لبناني
من جهته، شدد وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، الذي شارك في الاجتماع، على أن اللجوء إلى تفجير آلاف أجهزة الاتصال عن بُعد "بشكل جماعي وغادر دون اعتبار لمن يحملها أو لمن يوجد بالقرب منها، يعد أسلوبا قتاليا غير مسبوق في وحشيته وإرهابه".

وأضاف أن استهداف آلاف الأشخاص من مختلف الفئات العمرية وفي مناطق واسعة أو مكتظة بالسكان تشمل كافة المناطق اللبنانية أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية، في المنازل والشوارع وأماكن العمل ومراكز التسوق، هو الإرهاب بعينه، وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ويصنف من دون أدنى شك جريمة حرب.

وقال "إما أن يجبر هذا المجلس إسرائيل على وقف عدوانها.. أو سنبقى شهودا صامتين على الانفجار الكبير الذي يلوح في الأفق اليوم"، وأكد أن "هذا الانفجار لن يستثني الشرق ولا الغرب، وسيعيدنا إلى العصور المظلمة".

وطالب بوحبيب بـ"إدانة الهجمات الإسرائيلية الإرهابية بصورة واضحة".