استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة الاحتلال يصدر قرارا عسكريًا لإزالة أشجار في كفر مالك شرق رام الله رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده ترامب يدعو رئيس كازاخستان للانضمام إلى مجلس السلام في غزة رئيس البرلمان الإيراني: أحداث بلادنا حرب إرهابية صممت على نمط البيجر اللبناني إخلاء ثلاث أسر من عائلة أبو صبيح بعد انهيار جزئي للمنازل نتيجة حفريات الاحتلال الشيخ يبحث مع القنصلين البريطاني والفرنسي مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى فتوح يدين السلوك الاستفزازي للإعلام العبري بعرضه مشاهد إهانة للأسرى الاحتلال يعتقل شابين من عتيل شمال طولكرم سموتريتش يدعو لاحتلال غزة وتهجير سكانها ويطالب بفتح معبر رفح قسرًا الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان تحذيرات من مستشفى الشفاء في غزة بشأن تدهور صحي خطير وتفشّي أمراض غير مشخصة فلسطين تشارك في الاجتماع الـ56 للجنة العربية الدائمة للاتصالات والمعلومات في القاهرة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,550 والإصابات إلى 171,365 منذ بدء العدوان أكثر من 9350 أسيرًا في سجون الاحتلال حتى مطلع كانون الثاني 2026 المواصفات والمقاييس تعلن نتائج مسابقة زيت الزيتون الذهبي لعام 2025 لجنة الانتخابات المركزية: إجراء الانتخابات المحلية في كامل قطاع غزة أمر صعب الهباش: ما يجري في فلسطين حرب على الأمة كلها التربية تعلن عن منح دراسية في موريتانيا للعام 2025-2026

مأساة إنسانية في ليبيا: العثور على 54 جثة في مقبرة جماعية والسلطات تفتح تحقيقًا

في خطوة تكشف عن عمق المأساة الإنسانية التي خلّفها الصراع الليبي منذ سنوات، باشرت السلطات الليبية تحقيقات واسعة بعد العثور على مقبرة جماعية تضم 54 جثة مجهولة الهوية في منطقة بئر الأسطى بتاجوراء، غربي البلاد. 

هذه الجثث، التي يعتقد أنها تعود لعام 2011، تعيد إلى الواجهة تساؤلات مرعبة حول حجم الانتهاكات والفظائع التي شهدتها ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي.

وأعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين، أنها عثرت على المقبرة في 21 أكتوبر، حيث باشرت فرقها باستخراج الجثث وإجراء الفحوصات اللازمة، معتمدين على تحاليل الحمض النووي لتحديد هويات الضحايا المجهولين، في محاولة لكشف الستار عن قصصهم وإعادة حقوقهم المسلوبة.

ومع بقاء الأسباب الغامضة وراء موتهم وطريقة قتلهم غير معروفة حتى الآن، يُرجّح أن يكون الضحايا قد تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.

ففي تلك الفترة العصيبة من تاريخ ليبيا، صعدت إلى الساحة مجموعات مسلحة استغلت الفراغ الأمني، وأقدمت على ارتكاب جرائم دموية كالتصفية والإعدام5

هذه المقبرة ليست الأولى من نوعها، إذ تأتي ضمن سلسلة من المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة في مدن مختلفة، مثل ترهونة وسرت، حيث تعاني ليبيا من ملفات معقدة تتطلب جهدًا كبيرًا لتحقيق العدالة وكشف الحقائق وإعطاء كل ضحية حقها من الاعتراف والكرامة.