مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة اعتقال 74 عاملاً فلسطينيًا في اللد الخليل: شرطة المرور تضبط الشاحنة التي ظهرت في مقطع فيديو وتباشر الإجراءات القانونية بحق سائقها الصحة بغزة تطلق تحذيرا من الشلل التام "التربية" تناصر مدرسة الرفاعية في يطا التي يهددها الاحتلال بالهدم بزيارة دعم ومناصرة قائد منطقة الخليل يبحث مع نائب مفتي الخليل الأوضاع الراهنة في المحافظة

مأساة إنسانية في ليبيا: العثور على 54 جثة في مقبرة جماعية والسلطات تفتح تحقيقًا

في خطوة تكشف عن عمق المأساة الإنسانية التي خلّفها الصراع الليبي منذ سنوات، باشرت السلطات الليبية تحقيقات واسعة بعد العثور على مقبرة جماعية تضم 54 جثة مجهولة الهوية في منطقة بئر الأسطى بتاجوراء، غربي البلاد. 

هذه الجثث، التي يعتقد أنها تعود لعام 2011، تعيد إلى الواجهة تساؤلات مرعبة حول حجم الانتهاكات والفظائع التي شهدتها ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي.

وأعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين، أنها عثرت على المقبرة في 21 أكتوبر، حيث باشرت فرقها باستخراج الجثث وإجراء الفحوصات اللازمة، معتمدين على تحاليل الحمض النووي لتحديد هويات الضحايا المجهولين، في محاولة لكشف الستار عن قصصهم وإعادة حقوقهم المسلوبة.

ومع بقاء الأسباب الغامضة وراء موتهم وطريقة قتلهم غير معروفة حتى الآن، يُرجّح أن يكون الضحايا قد تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.

ففي تلك الفترة العصيبة من تاريخ ليبيا، صعدت إلى الساحة مجموعات مسلحة استغلت الفراغ الأمني، وأقدمت على ارتكاب جرائم دموية كالتصفية والإعدام5

هذه المقبرة ليست الأولى من نوعها، إذ تأتي ضمن سلسلة من المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة في مدن مختلفة، مثل ترهونة وسرت، حيث تعاني ليبيا من ملفات معقدة تتطلب جهدًا كبيرًا لتحقيق العدالة وكشف الحقائق وإعطاء كل ضحية حقها من الاعتراف والكرامة.