قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 الاحتلال يهدم منزلا جنوب نابلس إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها إيران: لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترمب خبراء: صاروخ "باتريوت" انفجر بالخطأ في البحرين وسبّب عشرات الإصابات الاحتلال يهدم منشآت زراعية وسكنية في بادية يطا جنوب الخليل إسرائيل: 18 قتيلا و4713 مصابا منذ بدء الحرب على إيران وصول 11 أسيرًا إلى مستشفى شهداء القدس وسط قطاع غزة الصحة اللبنانية: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا منذ بداية الشهر جراء العدوان الإسرائيلي

وسائل اعلام اسرائيلية :وضع المحتجزين وحياتهم لا يهم حكومة نتنياهو

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن وضع المحتجزين فى قطاع غزة والخطر على حياتهم ومعاناة عائلاتهم لا تهم الحكومة؛ وبنيامين نتنياهو وحكومته منفصلان عن المحتجزين.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن الهم الوحيد لنتنياهو هو بقاء حكومته، بينما إنهاء الحرب في غزة والإفراج عن المحتجزين قد يكلفه حكومته.

ويتهم أهالي المحتجزين والمعارضة الإسرائيلية نتنياهو مرارًا بعرقلة مساعي التوصل إلى صفقة تبادل، وقالت إنه يسعى لإطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية.

وتشهد إسرائيل خلافات داخلية بشأن قضايا عدة تتعلق باستمرار الحرب على غزة ولبنان والخسائر البشرية والاقتصادية التي تتكبدها جراء ذلك، فضلًا عن إخفاقها في استعادة محتجزيها، وكذلك قانون التجنيد.

وفى وقت سابق، أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة الـ12 الإسرائيلية أن 69% من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة "حماس" الفلسطينية، بينما يدعم 20% مواصلة الحرب على قطاع غزة.

وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة عن أكثر من 145 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 12 آلف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وعلى الرغم من مرور عام على بدء حربها لإبادة غزة، تعجز إسرائيل عن تحقيق أي من أهدافها المعلنة، لا سيما استعادة المحتجزين من القطاع والقضاء على قدرات حماس.

ومنذ 23 سبتمبر الماضي، وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة في الكثافة والدموية، كما بدأت توغلًا بريًا في جنوبه، متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.

وفي 7 أكتوبر 2023، نفذت حركة "حماس" الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" بمهاجمة قواعد عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة، ردًّا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى، وفق الحركة.