إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة مجلس الإفتاء الأعلى يستنكر إحراق مسجد أبي بكر الصديق غرب نابلس أكثر من 72 ألف شهيد منذ بداية الحرب على قطاع غزة قوات الاحتلال تُخطر بوقف البناء في أربعة منازل في كيسان شرق بيت لحم المنظمات الأهلية تدين إغلاق برج اللقلق: استهداف للوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يقتحم جلبون شرق جنين فتوح: إحراق مسجد في تل جريمة خطيرة وعمل إرهابي جيش الاحتلال يستعد لاحتمال استمرار التوتر مقابل إيران لشهور مستطونين يقتحمون منزلًا في خلة السدرة ويصعّدون التوسع في بؤرة استيطانية بعناتا "لجنة الانتخابات المركزية" تؤكد إلزامية الحد الأدنى لتمثيل المرأة في القوائم البلدية المرشحة إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى استخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية تحذيرات أممية من 'تطهير عرقي' في غزة وانهيار منظومة حقوق الإنسان عالمياً مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل انتقادات إسرائيلية لتحذير زامير من تفجّر الأوضاع في الضفة خلال رمضان 40 ألف جندي و16 سفينة حربية.. تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون يهاجمون راعيًا ويسرقون أغنامه جنوب الخليل محافظ سلفيت ووزير الاقتصاد يتفقدان أسواق بديا ويؤكدان ضرورة عدم التلاعب بالأسعار أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024 الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من قطاع غزة

أميركية تقاضي جراحا بسبب ما فعله بزوجها في غرفة العمليات

رفعت سيدة أميركية من ولاية ألاباما دعوى قضائية ضد جراح والمستشفى التي يعمل بها متهمة إياهما بالتسبب بوفاة زوجها بعد إزالة العضو الخطأ ومن ثم محاولة التستر على الحادث.

وادعت بيفرلي برايان (70 عاما) في الشكوى، المكونة من 114 صفحة وجرى تقديمها في محكمة بمقاطعة والتون بولاية فلوريدا، أن الطبيب توماس شاكناوفسكي قتل زوجها عن طريق إزالة كبده عن طريق الخطأ بدلا من طحاله.

وتضمنت الشكوى أيضا اتهامات شملت الرئيس التنفيذي للمستشفى والمدير الطبي للتغطية على الخطأ القاتل من خلال تزوير شهادة الوفاة والسجلات الرسمية الأخرى.

واتهمت الزوجة أيضا المستشفى، الواقعة في ميرامار بيتش بولاية فلوريدا، بالاستعانة بخدمات طبيب ارتكب أخطاء جسيمة بشكل متكرر قبل إجراء العملية الجراحية لزوجها، بما في ذلك خطأ في عام 2023 حيث أجرى أيضا عملية جراحية واستأصل العضو الخطأ.

في تفاصيل الحادثة، التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست"، قالت بيفرلي إن زوجها عانى خلال رحلة إلى فلوريدا في أغسطس الماضي من آلام في الجزء العلوي الأيمن من جسمه قبل أن تضطر لاصطحابه لقسم الطوارئ في المستشفى.

كشفت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لبطنه وحوضه أن هناك شيئا غير طبيعي في طحاله.

وورد في الدعوى أن شاكناوفسكي، الجراح المناوب في المستشفى، أوصى بإزالة الطحال.

في البداية، رفض الزوجان توصيته، وطلبوا تحويلهما لمستشفى يمكنه تقديم رعاية بدرجة أعلى، لكنه حذرهما من أن الرجل قد يواجه خطر النزيف حتى الموت إذا ترك المستشفى.

بعدها ظل شاكناوفسكي وموظفون آخرون في المستشفى يضغطون على الزوجين للسماح لهم بإجراء العملية، وبالفعل استسلما لتلك الضغوط، بحسب الصحيفة.

في مساء يوم 21 أغسطس، وقعت الزوجة على نموذج موافقة لإجراء جراحة بالمنظار لزوجها، وبالفعل بدأت العملية بعد نحو ساعة.

على الرغم من أن الإجراء كان من المفترض أن يكون استئصال الطحال بالمنظار، وهو ما يتطلب فتح شقوق صغيرة وقليلة، إلا أن شاكناوفسكي تحول إلى الجراحة المفتوحة بسبب عدم وضوح الرؤية.

وفقا للدعوى فقد لاحظ العديد من الموظفين شاكنوفسكي وهو يجري العملية الجراحية على الجانب الأيمن من جسد الزوج، بينما من المفترض أن الطحال في الجانب الأيسر.

وبدلا من إزالة طحال الزوج، قام شاكنوفسكي باستئصال كبده، مما أدى إلى قطع وريد رئيسي وتسبب في فقدان الدم بشكل كبير مما أدى إلى وفاته في النهاية.

وبعد تسليم الطحال للممرضة، طلب منها شاكنوفسكي وضع علامة "الطحال" عليه، على الرغم من أن وزنه يفوق وزن الطحال بعشرة أضعاف على الأقل ومن الواضح أنه كان كبدا.

زعمت الدعوى أن شاكناوفسكي حاول إقناع موظفي المستشفى بأنه كان الطحال، وكان يخبر من حوله أن الرجل توفي لأن الطحال كان قد تضخم لأربعة أضعاف حجمه الطبيعي وانتقل إلى الجهة الأخرى من جسده.

انكشفت كذبة الجراح عندما جرى تشريح الجثة حيث تبين أن العضو الذي تمت إزالته كان كبد الرجل بينما كان طحاله سليمًا وفي موقعه الطبيعي.