مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلواد وزارة المالية والتخطيط تخفّض مديونية صافي الإقراض وتجدول ديون عشرات الهيئات المحلية افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة سلواد غزة: 7 شهداء و38 إصابة خلال 48 ساعة.. والاحتلال يواصل خروقات وقف إطلاق النار "الأسرى" تحذر من خطورة تفشي مرض الجرب بين أسرى سجن النقب مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف ويسرقون معدات زراعية في قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدة نعلين غرب رام الله منتخب الناشئين لكرة القدم يخسر مباراته الأولى في بطولة غرب آسيا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,016 والإصابات إلى 175,068 منذ بدء العدوان نيويورك: الجامعة العربية والتعاون الإسلامي تنظمان اجتماعا رفيع المستوى بشأن القدس مركزية “فتح” تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية والحفاظ على المسار الديمقراطي والذهاب لحوار وطني شامل الاحتلال يقتحم مدينة البيرة خليل الحية: جاهزون للجلوس مع الرئيس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية

اقتراح إسرائيلي جديد لتجميد مؤقت للحرب وتسهيل صفقة الأسرى

الحرية- وسط الحديث عن مفاوضات المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، والخشية من عدم نجاحها، نظرا لبنودها التي لا تعجب نتنياهو، بدأت أفكار بديلة في الظهور بافتراض أن نتنياهو لن يستسلم ولن يوافق على إعلان وقف الحرب أو وقف إطلاق النار الدائم في الانتقال إلى المرحلة ب، فإن الأطراف المختلفة، بما في ذلك المسؤولين العسكريين، يحاولون إيجاد حل وسط.

تضيف صحيفة معاريف الإسرائيلية "فبدلاً من الانتقال من المرحلة أ إلى المرحلة ب"، يجري طرح خيار "مرحلة وسيطة" تُبقي على العمليات العسكرية دون إعلان رسمي لنهاية الحرب، بهدف تأمين إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الاسرى الإسرائيليين قبل تفاقم الأزمة أو انهيار المحادثات.

وترى المؤسسة العسكرية أن شهر رمضان قد يصبح نقطة تحول، إما بتصعيد يعرقل الصفقة أو بترتيب مؤقت يُعرف بـ"نبض رمضان"، وهو تفاهم مرحلي يسمح بمرور الشهر في هدوء نسبي، ما يمنح نتنياهو مزيدًا من الوقت لتأجيل وقف إطلاق النار الدائم.

ويطلق البعض على الحل الناشئ اسم "نبض رمضان"، وهو نوع من الاتفاق المؤقت الذي سيشكل جسراً بين المرحلة (أ) والمرحلة (ب) من الاتفاق، وسيحدث خلال شهر رمضان، للسماح للأطراف بالمرور بالعيد في سلام.

وبالنسبة لنتنياهو فإن هذا من شأنه أن يساعد في كسب الوقت وتمديد المرحلة التي من المفترض أن يصل إليها وقف إطلاق النار الدائم. وفقاً للتقديرات فإن حماس سوف تطالب بالتعويض في شكل الإفراج المبكر عن الاسرى الثقيلين، وربما أيضاً زيادة وتسريع المساعدات الإنسانية.

لكن لا يبدو فرص تحقيق تلك "النبضة الوسيطة" أو "النبضة الجسرية" بين المرحلة أ والمرحلة ب عالية في الوقت الراهن. هناك من داخل المؤسسة العسكرية في اسرائيل من يؤيد هذا الجهد انطلاقا من مصلحة واضحة في مواصلة إنقاذ الاسرى الأحياء بأي ثمن وبأي وسيلة.

بينما لا يزال نتنياهو خائفا من سقوط حكومته. وهو يعلم أن ممارسة "المنفى الطوعي" التي يروج لها ترامب تفقد زخمها بسرعة، حيث أصبح وبشكل متزايد أنها غير واقعية ومن غير المرجح أن تحدث في المستقبل المنظور.

من جهتها حركة حماس تدرك أن نتنياهو لا ينوي الذهاب إلى المرحلة الثانية، التي اشترطها باستسلام حماس الكامل، وحكومة مختلفة في غزة، ونزع سلاح المقاومة، وترتيبات أمنية أخرى، وهي كلها جيدة وجميلة ولكنها غير واقعية. بحسب الصحيفة العبرية.

أما على الصعيد الدولي، تثير رؤية ترامب جدلاً واسعًا، إذ يروج لحل يتجاوز غزة ليطال توازنات المنطقة بأكملها، من خلال ضغوط على الأردن ومصر عبر التلويح بترحيل الفلسطينيين. ومع ذلك، يرى البعض أن هذا الطرح قد يكون مجرد ورقة ضغط لدفع إسرائيل نحو تسوية أسرع.

يقول البعض "إن وراء هذا العرض نية معقدة وشريرة، لتخدير اليمين في إسرائيل بوعود كاذبة بالترانسفير القسري الطوعي بحيث لا يكون هناك خيار سوى التوقيع على صفقة الأَسرى وممارسة ضغوط شديدة على السعوديين والأردن ومصر حتى يصبحوا أكثر مرونة في مطالبهم من إسرائيل.

حتى لو أعلن نتنياهو عن انتهاء الحرب، وهو الشرط لتوقيع المرحلة الثانية، فإنه ينوي انتهاك وقف إطلاق النار بمجرد إطلاق سراح جميع الاسرى الإسرائيليين.