مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 الاحتلال يهدم منزلا جنوب نابلس إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها إيران: لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترمب خبراء: صاروخ "باتريوت" انفجر بالخطأ في البحرين وسبّب عشرات الإصابات

إسرائيل ترفض مقترحا فرنسيا بالانسحاب من لبنان بحلول 18 فبراير

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، عن مصادر، أن إسرائيل رفضت مقترحًا فرنسيًا لخروج القوات الإسرائيلية من لبنان بحلول 18 فبراير الجاري.

وأوضحت الصحيفة أن المقترح الفرنسي هو حلول قوات حفظ سلام أممية محل القوات الإسرائيلية في نقاط رئيسية جنوبي لبنان.

وأشارت إلى أن إسرائيل اختارت البقاء في 5 مواقع حاسمة.

والأربعاء الماضي، قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية إن الولايات المتحدة وافقت على وجود عسكري إسرائيلي "طويل الأمد" في جنوب لبنان، بعدما قالت مصادر لـ"رويترز" إن إسرائيل سعت إلى تمديد الموعد النهائي الذي ينتهى في 18 فبراير لسحب قواتها.

وبموجب اتفاق الهدنة الذي توسطت فيه واشنطن في نوفمبر، مُنحت القوات الإسرائيلية مهلة 60 يومًا للانسحاب من جنوب لبنان، حيث شنت هجومًا بريًا ضد حزب الله اللبناني منذ أوائل أكتوبر.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، للصحفيين، بعد مؤتمر حول سوريا في باريس: "عملنا على صياغة اقتراح يمكن أن يلبي التوقعات الأمنية لإسرائيل التي خططت للبقاء لفترة أطول في نقاط معينة على الخط الأزرق".

اقتراح مدعوم من الأمم المتحدة

وقال إن الاقتراح يتضمن أن تحل قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل، بما في ذلك القوات الفرنسية، محل القوات الإسرائيلية في نقاط المراقبة، وأن الأمم المتحدة تؤيد الفكرة.

وأضاف "بارو": "الآن يتعين علينا إقناع الإسرائيليين بأن هذا الحل من المرجح أن يسمح بانسحاب كامل ونهائي".

وتم تمديد الموعد النهائي الأولي بالفعل من 26 يناير حتى 18 فبراير، وقال مسؤول لبناني ودبلوماسي أجنبي في لبنان لـ"رويترز"، الأربعاء الماضي، إن إسرائيل طلبت الآن البقاء في خمسة مواقع في الجنوب لمدة عشرة أيام أخرى.