الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 الاحتلال يهدم منزلا جنوب نابلس إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها

هآرتس العبرية: نتنياهو يتحمل مسؤولية موت المحتجزين والاتفاق هو الخيار الوحيد لإعادتهم

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه تم إعادة الجثث أمس بعد أن تم التخلي عنها عند أسرهم، في فشل سياسي وعسكري غير مسبوق.

وأكدت الصحيفة أن موتهم وموت العديد غيرهم كان نتيجة لقرارات اتخذها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن الضغط العسكري لم يكن كافياً لإطلاق سراح أي منهم، بل أن الاتفاق مع حركة حماس هو الذي أسفر عن إعادة الجثث.

وأضافت الصحيفة أن مصير المحتجزين المتبقين سيتم تحديده في المرحلة الثانية من الصفقة، وأن الطريقة الوحيدة لإعادتهم هي من خلال استمرار الاتفاق الذي يتطلب وقف الحرب والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن الآن تقع على عاتق نتنياهو مسؤولية إتمام الصفقة وإعادة جميع المحتجزين داعية الجمهور "الإسرائيلي" إلى ممارسة الضغط على حكومة نتنياهو. مشددة على أنه لا يوجد أي سبيل آخر سوى الاتفاق مع حماس، وعدم الاعتماد على وعود "النصر الكامل" أو الحملات الدعائية التي تصدر عن مكتب نتنياهو.