من هو الجنرال "جاسبر جيفرز" قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؟ “إسرائيل” تطلق إنذارا نهائيا لنزع سلاح حماس خلال شهرين قوة خاصة من جيش الاحتلال تعتقل مواطنا من ضاحية شويكة إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في خان يونس ومخيم البريج ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" تل أبيب: لا موعد ملزمًا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تستعد لاحتمال جولة قتال جديدة مظاهرات في المدن الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو ترامب يصعّد تجارياً مع أوروبا بسبب غرينلاند ترامب يفرض رسوما بنسبة 10% على دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا إصابات في هجوم للمستوطنين على يتما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل شابين من عابود شمال غرب رام الله شعث يشكر الرئيس عباس على احتضانه اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ركلات الترجيح تنصر نيجيريا على مصر غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا مستوطنون يهاجمون مركبة شمال غرب رام الله إصابات وإحراق مساكن ومركبتين في هجوم واسع للمستوطنين على تجمع خلة السدرة السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: سيحاول ترامب اغتيال خامنئي هذا الأسبوع

واشنطن تشتبه في تنصت إسرائيلي على محادثاتها مع حماس

الحرية- كشف مصدر مطلع لـ «الجريدة» أن الوفد الأميركي المشارك في مباحثات اتفاقية التبادل بين إسرائيل وحركة حماس طلب من السلطات القطرية تغيير مكان انعقاد الجلسات، بسبب مخاوف من عمليات تنصُّت وتقنيات مراقبة زرعتها إسرائيل، ما مكّنها من معرفة تفاصيل الاتصالات المباشرة بين واشنطن والحركة خلال الفترة الأخيرة.

وذكر المصدر أن هذه المخاوف تعززت بعد الإعلان عن وجود قنوات تواصل مباشرة بين الوفد الأميركي وحماس، وهو ما تم - حسب موقع إكسبرس - من دون تنسيق مسبق مع إسرائيل. ووفق المصدر، تبيّن لاحقاً أن تل أبيب كانت على علم بهذه الاتصالات عبر وسائلها الخاصة، مما أثار موجة غضب داخل الأجهزة الأمنية الأميركية، وكذلك لدى مصر وقطر، اللتين تستضيفان وتنسقان جانباً من المباحثات.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل نفت رسمياً قيامها بأي عمليات تنصّت على الوفد الأميركي، إلا أن تصريحات صادرة عن مسؤولين أمنيين وسياسيين إسرائيليين أظهرت العكس، إذ تحدثت عن معرفة تل أبيب بتفاصيل المباحثات بين واشنطن وحماس عبر «مصادرها الخاصة»، موضحاً أن هذه التصريحات تزيد من احتمالية قيام إسرائيل بالتجسس على حليفها الأميركي.

في السياق ذاته، كشف المصدر أن بعض الأجهزة الأمنية الأميركية سبق أن أكدت قيام إسرائيل بالتنصت على الوفد الأميركي خلال المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، في محاولة للحصول على معلومات سريّة حول المحادثات.

وأضاف أن هذه السابقة تعزز القلق داخل واشنطن من أن تل أبيب قد تكون كررت الأمر ذاته في المباحثات الجارية حالياً، وهو ما دفع الوفد الأميركي إلى المطالبة بنقل الاجتماعات إلى موقع أكثر أمناً داخل قطر. ويشير مراقبون إلى أن هذا التطور قد يؤثر على مستوى التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب، في وقت حسّاس بالنسبة للمنطقة، حيث تسعى الأطراف الدولية لمتابعة تنفيذ الاتفاق حول غزة بين إسرائيل وحماس، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، والتحديات الأمنية التي تواجهها الأطراف المعنية.