الاحتلال يغلق طريق العروب–بيت فجار وينصب حاجزين عسكريين في بيت لحم لبنان: 11 شهيدا بينهم رضيعان ومسعفان في غارات إسرائيلية على كفررمان إصابة صيادين برصاص بحرية الاحتلال قبالة بحر مدينة غزة الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة الغربية الاحتلال يهدم منزلا في بيت حنينا شمال القدس إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن شرق نابلس الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل تجريف أراضي واد دعوق واقتلاع أشجار الزيتون جنوب جنين شهيد ومصابون جرّاء استهداف طيران الاحتلال دراجة نارية غرب خان يونس انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابا قبل 26 أيلول.. طعم الله يكشف شروط الترشح والاستقالة وحصص المحافظات الاحتلال يعتقل شابا من بلدة جبل المكبر قلقيلية تُشيّع الشهيد عمر طوباسي مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون ويحرثون أراضي في المنيا شرق بيت لحم وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: حرب الولايات المتحدة على إيران قد تستمر ستة أشهر أخرى استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في قبلان جنوب نابلس "التعليم العالي" والـGIZ توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع دعم الجامعات من أجل المهارات والتحول والابتكار الاحتلال يجبر أصحاب المحال التجارية في حوارة على إغلاقها مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير

الرجوب يدعو الأشقاء العرب للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني بالملعب البيتي

دعا رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل الرجوب، الأشقاء العرب إلى الوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في الملعب البيتي وتثبيت هذا الحق الذي يعتبر من أهم الإنجازات التي حققتها الرياضة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرجوب، اليوم الأحد، في مقر أكاديمية جوزيف بلاتر بمدينة البيرة، تحدث خلاله عن آخر المستجدات المتعلقة بكرة القدم الفلسطينية، لا سيما في ظل التطورات الأخيرة بخصوص الملعب البيتي والمواجهتين المرتقبتين للمنتخب الوطني أمام الأردن والعراق في العاصمة الأردنية عمّان، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويحل منتخبنا ضيفا على شقيقه الأردني يوم الخميس المقبل 20 آذار/ مارس الجاري، قبل أن يستضيف شقيقه العراقي يوم الثلاثاء 25 آذار/ مارس الجاري، على استاد عمّان الدولي.

وأوضح الرجوب أن فلسطين اعتمدت استاد عمّان الدولي ملعبا بيتيا للقاء العراق، مضيفا: كنّا نأمل من الأخوة في الاتحاد العراقي أن يقفوا إلى جانبنا في تثبيت حقنا في اللعب على أرضنا على استاد الشهيد فيصل الحسيني في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، إلا أنهم أبدوا عدم الاستعداد تحت أي ظرف من الظروف للعب في فلسطين.

وبين الرجوب أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، تلقى رسالة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تؤكد على حقنا في استضافة مباراة منتخبنا مع العراق على ملعبنا البيتي، بشرط موافقة الاتحاد العراقي لكرة القدم، إلا أننا فوجئنا بأن الأخوة في الاتحاد العراقي قد حسموا أمرهم برفض اللعب في فلسطين، وخاطبوا الاتحادين القاري والدولي بذلك دون الرجوع للاتحاد الفلسطيني.

وأكد أن الاتحاد الفلسطيني تصرف بأعلى درجات الالتزام انطلاقا من عدالة مطلبنا في تثبيت حقنا في الملعب البيتي.

وأشار إلى أن الجمهور الفلسطيني يشعر بالألم والحزن حيث كان يمني النفس أن يشجع منتخبه الوطني والمنتخب العراقي الشقيق على أرض فلسطين، داعيا كل من يتمكن من السفر إلى عمّان إلى مؤازرة منتخبنا في مباراتيه المقبلتين أمام الأردن والعراق.

وحيّا الرجوب الجهاز الإداري والفني لمنتخبنا الوطني، متمنيا لهم التوفيق في المباراتين أمام الأردن والعراق، وأن يكون الأداء بمستوى التحديات والتضحيات والصمود الملحمي الذي يعيشه شعبنا، وأن يتجسد بأداء رياضي فيه كل مظاهر القوة، وأن يكون الفوز حليف لاعبينا.

وأضاف: "ستبقى أخلاقنا وقيمنا ورسالتنا مرتبطة بمنظومة لها علاقة بشعبنا وبقضية كل العرب، وأتمنى التوفيق لمنتخبا وكل الأسرة الرياضية ولكل منتخباتنا في كل مشاركاتهم الخارجية".

وأكد الرجوب أن الاتحاد سيواصل جهوده لتثبيت الحق المشروع والأصيل لمنتخباتنا الوطنية وأنديتنا وجماهيرنا في الملعب البيتي، والذي ناضلنا كثيرا من أجل انتزاعه وتثبيته على مدى السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل على ترتيب استضافة المنتخب العُماني الشقيق في العاشر من حزيران/ يونيو المقبل على أرض فلسطين.

وقال: "أتمنى من الاتحاد العُماني، المعروف بدعمه الدائم للقضية الفلسطينية، أن يدعم حقنا في ملعبنا البيتي، وأن يحضر المنتخب العُماني إلى فلسطيني، انطلاقا من واجبه القومي والإنساني والديني والأخلاقي والرياضي"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يعتّز بعمقه العربي والإسلامي.

من جانب آخر، لفت الفريق الرجوب إلى أن الاتحاد لديه قرار استراتيجي بالاستثمار في الفئات العمرية، ونتطلع لوجود أكاديميات رياضية في كل المدن والتجمعات الفلسطينية، برؤية فيها كل مظاهر الشمول والعدالة في التوزيع وخلق الفرص بأعلى درجات الشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه الفئات العمرية المختلفة.

وحيّا كل المبادرات التي تقام رغم الدمار في قطاع غزة من أجل ممارسة الرياضة، ونتأمل إعادة إعمار وترميم أو إنشاء منشآت رياضية جديدة في قطاع غزة لبناء منظومة رياضية شاملة في كل الأرض الفلسطينية وعلى رأسها العاصمة القدس.