وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس

الرجوب يدعو الأشقاء العرب للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني بالملعب البيتي

دعا رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل الرجوب، الأشقاء العرب إلى الوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في الملعب البيتي وتثبيت هذا الحق الذي يعتبر من أهم الإنجازات التي حققتها الرياضة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرجوب، اليوم الأحد، في مقر أكاديمية جوزيف بلاتر بمدينة البيرة، تحدث خلاله عن آخر المستجدات المتعلقة بكرة القدم الفلسطينية، لا سيما في ظل التطورات الأخيرة بخصوص الملعب البيتي والمواجهتين المرتقبتين للمنتخب الوطني أمام الأردن والعراق في العاصمة الأردنية عمّان، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويحل منتخبنا ضيفا على شقيقه الأردني يوم الخميس المقبل 20 آذار/ مارس الجاري، قبل أن يستضيف شقيقه العراقي يوم الثلاثاء 25 آذار/ مارس الجاري، على استاد عمّان الدولي.

وأوضح الرجوب أن فلسطين اعتمدت استاد عمّان الدولي ملعبا بيتيا للقاء العراق، مضيفا: كنّا نأمل من الأخوة في الاتحاد العراقي أن يقفوا إلى جانبنا في تثبيت حقنا في اللعب على أرضنا على استاد الشهيد فيصل الحسيني في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، إلا أنهم أبدوا عدم الاستعداد تحت أي ظرف من الظروف للعب في فلسطين.

وبين الرجوب أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، تلقى رسالة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تؤكد على حقنا في استضافة مباراة منتخبنا مع العراق على ملعبنا البيتي، بشرط موافقة الاتحاد العراقي لكرة القدم، إلا أننا فوجئنا بأن الأخوة في الاتحاد العراقي قد حسموا أمرهم برفض اللعب في فلسطين، وخاطبوا الاتحادين القاري والدولي بذلك دون الرجوع للاتحاد الفلسطيني.

وأكد أن الاتحاد الفلسطيني تصرف بأعلى درجات الالتزام انطلاقا من عدالة مطلبنا في تثبيت حقنا في الملعب البيتي.

وأشار إلى أن الجمهور الفلسطيني يشعر بالألم والحزن حيث كان يمني النفس أن يشجع منتخبه الوطني والمنتخب العراقي الشقيق على أرض فلسطين، داعيا كل من يتمكن من السفر إلى عمّان إلى مؤازرة منتخبنا في مباراتيه المقبلتين أمام الأردن والعراق.

وحيّا الرجوب الجهاز الإداري والفني لمنتخبنا الوطني، متمنيا لهم التوفيق في المباراتين أمام الأردن والعراق، وأن يكون الأداء بمستوى التحديات والتضحيات والصمود الملحمي الذي يعيشه شعبنا، وأن يتجسد بأداء رياضي فيه كل مظاهر القوة، وأن يكون الفوز حليف لاعبينا.

وأضاف: "ستبقى أخلاقنا وقيمنا ورسالتنا مرتبطة بمنظومة لها علاقة بشعبنا وبقضية كل العرب، وأتمنى التوفيق لمنتخبا وكل الأسرة الرياضية ولكل منتخباتنا في كل مشاركاتهم الخارجية".

وأكد الرجوب أن الاتحاد سيواصل جهوده لتثبيت الحق المشروع والأصيل لمنتخباتنا الوطنية وأنديتنا وجماهيرنا في الملعب البيتي، والذي ناضلنا كثيرا من أجل انتزاعه وتثبيته على مدى السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل على ترتيب استضافة المنتخب العُماني الشقيق في العاشر من حزيران/ يونيو المقبل على أرض فلسطين.

وقال: "أتمنى من الاتحاد العُماني، المعروف بدعمه الدائم للقضية الفلسطينية، أن يدعم حقنا في ملعبنا البيتي، وأن يحضر المنتخب العُماني إلى فلسطيني، انطلاقا من واجبه القومي والإنساني والديني والأخلاقي والرياضي"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يعتّز بعمقه العربي والإسلامي.

من جانب آخر، لفت الفريق الرجوب إلى أن الاتحاد لديه قرار استراتيجي بالاستثمار في الفئات العمرية، ونتطلع لوجود أكاديميات رياضية في كل المدن والتجمعات الفلسطينية، برؤية فيها كل مظاهر الشمول والعدالة في التوزيع وخلق الفرص بأعلى درجات الشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه الفئات العمرية المختلفة.

وحيّا كل المبادرات التي تقام رغم الدمار في قطاع غزة من أجل ممارسة الرياضة، ونتأمل إعادة إعمار وترميم أو إنشاء منشآت رياضية جديدة في قطاع غزة لبناء منظومة رياضية شاملة في كل الأرض الفلسطينية وعلى رأسها العاصمة القدس.