من هو الجنرال "جاسبر جيفرز" قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؟ “إسرائيل” تطلق إنذارا نهائيا لنزع سلاح حماس خلال شهرين قوة خاصة من جيش الاحتلال تعتقل مواطنا من ضاحية شويكة إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في خان يونس ومخيم البريج ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" تل أبيب: لا موعد ملزمًا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تستعد لاحتمال جولة قتال جديدة مظاهرات في المدن الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو ترامب يصعّد تجارياً مع أوروبا بسبب غرينلاند ترامب يفرض رسوما بنسبة 10% على دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا إصابات في هجوم للمستوطنين على يتما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل شابين من عابود شمال غرب رام الله شعث يشكر الرئيس عباس على احتضانه اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ركلات الترجيح تنصر نيجيريا على مصر غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا مستوطنون يهاجمون مركبة شمال غرب رام الله إصابات وإحراق مساكن ومركبتين في هجوم واسع للمستوطنين على تجمع خلة السدرة السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: سيحاول ترامب اغتيال خامنئي هذا الأسبوع

المنظمات الأهلية: على الأمم المتحدة التراجع عن قرارها خفض عدد الموظفين الدوليين في القطاع

أعربت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم الخميس، عن صدمتها إزاء قرار الأمين العام للأمم ‏المتحدة خفض ‏عدد موظفيها في قطاع غزة، في وقت تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم ‏حرب واسعة ‏النطاق وجرائم ضد الإنسانية، وتنتهك ما أقرته محكمة العدل الدولية حول إجراءات وقف الإبادة الجماعية في ‏غزة، داعية إلى التراجع عن هذا القرار.‏

وأعربت الشبكة في بيان، عن استنكارها لجريمة الاحتلال باستهداف مقر الأمم المتحدة في وسط قطاع غزة، ما أسفر عن قتل موظف دولي وإصابة آخرين، ليضاف ذلك إلى سلسلة اعتداءات الاحتلال بحق موظفي المنظمات الدولية ‏والفلسطينية بما فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

واعتبرت الشبكة أن اتخاذ هذا القرار في هذا الوقت بالذات بحجة عدم قدرة الأمم المتحدة على الحفاظ على سلامة ‏‏موظفيها لا يمكن تبريره، بل يجب أن تزيد الأمم المتحدة عدد موظفيها وتوفر الحماية الدولية للمدنيين ‏‏الفلسطينيين والأعيان المدنية، إذ إن وجودهم ضروري لممارسة دورهم في الحماية والرقابة ومتابعة انتهاكات ‏القانون الدولي ‏والقانون الدولي الإنساني وجرائم الحرب، وتفعيل آليات المساءلة والمحاسبة.

 ‏وذكّرت بـ"المبدأ الإنساني الأساسي بألا يُترك أحد خلف الركب، ولدينا الخشية بأن يتسبب سحب موظفي الأمم ‏المتحدة في ارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق المدينيين الفلسطينيين في ‏قطاع غزة".

وطالبت الشبكة الأمم المتحدة بـالتراجع الفوري عن قرار سحب الموظفين الدوليين وتعزيز وجود الأمم المتحدة في قطاع غزة، وإرسال ‏المزيد من الطواقم الدولية ‏لضمان حماية المدنيين والرقابة على انتهاكات حقوق الإنسان، والعمل على الضغط على الاحتلال لوقف إجراءات منع وصول الموظفين الدوليين إلى قطاع غزة، والقيود ‏المفروضة على عمل وكالات المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، وكذلك ضمان دخول ‏‏الصحفيين الأجانب والدبلوماسيين الدوليين إلى قطاع غزة.

كما طالبت بالتنفيذ الكامل للتدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية، لمنع الإبادة الجماعية، بما في ذلك ضمان ‏وصول ‏المساعدات الإنسانية ووقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين، ونشر قوة حماية تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية لحماية المدنيين ‏الفلسطينيين، والتحقيق في عواقب الانسحابات السابقة للأمم المتحدة، ووضع ضمانات لمنع المزيد من التخلي ‏عن ‏المدنيين في مناطق الأزمات.‏

كما طالب الدول بالإيفاء بتعهداتها والالتزام بفرض حظر فوري على تصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلال، ‏‏ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.