الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلواد وزارة المالية والتخطيط تخفّض مديونية صافي الإقراض وتجدول ديون عشرات الهيئات المحلية افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة سلواد

مقترحات إسرائيلية متناقضة لصفقة التبادل.. ونتنياهو يتجه إلى هنغاريا

فيما أبدت حركة حماس موافقتها على إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين أحياء، أصرّ الاحتلال على 11 أسيراً حيّاً ونصف عدد أسراه القتلى، وهو ما اعترضت عليه الحركة.

وفي الأثناء، قدّمت إسرائيل "مقترحاً آخر، بانتظار رد حماس"، وفقاً لما نقله موقع "واينت" عن مسؤول إسرائيلي. وبموازاة تجدد المفاوضات، قرر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، زيارة بودابست، يوم الأربعاء المقبل، على أن يواصل جولته حتّى نهاية الأسبوع الحالي، في سفرة هي الأولى منذ استئناف الحرب على غزة.

وبحسب الموقع، أبلغ نتنياهو القضاة في محاكمته بملفات الفساد المتهم فيها، أنه سيسافر الأربعاء المقبل إلى هنغاريا، تلبية لدعوة نظيره الهنغاري، فيكتور أوربان، إذ سيصطحب معه زوجته سارة في طائرة "جناح صهيون".

وتأتي الزيارة فيما لا تزال الفجوات في المفاوضات كبيرة، بحسب الموقع؛ إذ تصر إسرائيل على دعم مقترح ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المفاوضات، وهو المقترح الذي ينص على إطلاق نصف الأسرى الأحياء، وجزء من القتلى في اليوم الأول من وقف إطلاق نار يمتد على شهرين، على أن يُطلق سراح البقية في اليوم الأخير إذا ما تم التوافق - خلال الشهرين - على وقف إطلاق نار دائم.

ويُمثل مقترح ويتكوف تنصلاً من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي وقعته إسرائيل وحماس في يناير/كانون الثاني الماضي؛ فقد انتهكت إسرائيل الشروط التي وقعت عليها بنفسها، ورفضت الشروع في مفاوضات المرحلة الثانية في اليوم الـ16 من المرحلة الأولى، كما نص عليه الاتفاق.

وفي المقابل، حاولت حماس عرض مقترح إضافي حتّى تبقي على المفاوضات قائمة، تطلق بموجبه سراح خمسة أسرى إسرائيليين مقابل 50 يوماً من الهدنة، غير أن إسرائيل رفضت ذلك واستأنفت إبادة الفلسطينيين.

اقتراح حماس رفضته إسرائيل، إذ ادعت أن أيام الهُدنة المقترحة لا تتناسب مع عدد المطلق سراحهم، ففي المرحلة الأولى كان "المفتاح" أسبوع هدنة مقابل كل ثلاثة أسرى إسرائيليين. وبالتالي تطالب إسرائيل الآن بتسليم أسراها في غضون مدّة زمنية قصيرة، بموازاة اقتراح جديد حول "مفاتيح" إطلاق سراحها للأسرى الفلسطينيين. وفي حال ردت حماس بالإيجاب سترسل إسرائيل وفداً إلى الدوحة.

وفي السياق، نقل الموقع عن مصدر إسرائيلي قوله إنه "تسلمنا مقترح حماس خلال نهاية الأسبوع وأجرينا مشاورات ومحادثات حول ذلك، وأرسلنا في المقابل مقترحاً مضاداً".

وعلى الرغم من الجمود في المفاوضات، قال الموقع إن هذه الأخيرة مستمرة، إذ حتى في غياب الوفود؛ يتواصل الوسطاء باستمرار. وأضاف المسؤول أنه "لا شك في أن الضغط العسكري والحصار اللوجستي المفروضين يؤتيان أُكلهما ويؤثران على المفاوضات"، مضيفاً "نلمس تحوّلاً أدى إلى تبادل المقترحات، وبعدما قدّمنا مقترحنا لا زلنا ننتظر رد حماس".

على أية حال، "حتى لو خرج المقترح إلى حيّز التنفيذ، فإنه لا يحمل أنباء سارة لجميع المحتجزين وعائلاتهم"، وفق ما قال المسؤول. وفي هذا السياق، نظّمت صباح اليوم، "صلاة رأس الشهر" أمام منزل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي عينه نتنياهو لرئاسة وفد المفاوضات، والذي "لا يرى ضرورة لمشاركته في معظم اللقاءات مع المسؤولين الأجانب والمفاوضات"، وفق ما نقله الموقع عن مسؤول أمني رفيع.

في غضون ذلك، قالت العائلات في بيان مشترك من مكان تنظيم الصلاة إن "شهر نيسان يبشر بقدوم الربيع، ويبشر بالتجديد والإزهار، والأهم من كل ذلك - الحرية"، في إشارة إلى عيد الفصح اليهودي الذي يحل بعد أسبوعين ويستذكر فيه اليهود حُريتهم من العبودية في مصر. وتابعت العائلات أنه "من غير المقبول الاحتفال بالعيد مجدداً من دونهم... نقف هنا للصلاة من أجل منح فريق المفاوضات القوة اللازمة. نحن هنا لتذكير الوزير ديرمر بواجبه في إنقاذ 59 روحاً".