اليوم انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس يديعوت أحرونوت: مخاوف من ممداني تدفع نتنياهو لتغيير مسار طائرته الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط الاحتلال يعتقل شابا عقب مهاجمة مستوطنين مساكن المواطنين في يطا كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة وتدميرها في حال أسر جندي أو مستوطن مصابة برصاص الاحتلال جنوب مدينة خان يونس مستوطنون يعتدون على أربعة مواطنين في عقربا جنوب نابلس 1.26 مليار شيكل ضريبة محروقات محتجزة ضمن المقاصة إيران تقدم عرضا للولايات المتحدة يتعلق بمضيق هرمز افتتاح ملعب مراح رباح وانطلاق منافسات FIFA Arena – Unite for Peace Kids Cup الاحتلال يواصل إغلاق حاجز الشيخ سعد في القدس لليوم الثالث الرابع منذ صباح اليوم: الاحتلال يُصدر أمرا عسكريا جديدا يستهدف إزالة الأشجار من 99 دونما في دير نظام "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في بنغلادش وقبرص ضربة قاسية لترامب: شعبيته تهبط إلى أدنى مستوى وتأييد الجمهوريين يتراجع رواتب الموظفين عن شهر حزيران غدًا الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل شهيدان وثلاثة مصابين في قصف الاحتلال حي التفاح شمال شرق غزة

نتنياهو يضلل بثلاثة اكاذيب..الكابنيت يقرر التصعيد وسط عرقلة المفاوضات

لا تزال مفاوضات وقف إطلاق النار مستمرة، في ظل ضغوط يمارسها الوسطاء على حركة حماس للموافقة على شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تتعارض مع المقترح المصري الذي حظي بموافقة جميع الأطراف باستثناء حكومة تل أبيب.

يأتي ذلك على الرغم من قرار الكابنيت الحربي بتكثيف العدوان على قطاع غزة لإجبار حماس على قبول العرض الإسرائيلي المضاد، بحسب صحيفة يديعوت احرنوت.

وخلف الكواليس تمارس الولايات المتحدة ومصر ضغوطاً شديدة على حماس لكي تظهر مرونة. ففي حين قبلت حماس المقترح المصري وأبدت استعدادها لإطلاق سراح خمسة اسرى اسرائيليين أحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدة 50 يوماً، تطالب إسرائيل بزيادة عدد الاسرى الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم إلى 11 نصفهم جثث. وتضيف الصحيفة العبرية بأن إسرائيل تنتظر رد حماس.

وبحثت حكومة تل أبيب مساء السبت سير المحادثات الجارية بشأن صفقة التبادل واستمعت إلى إحاطات من رؤساء فريق التفاوض برئاسة م. من جهاز الشاباك . ولم يحضر رئيس الموساد ورئيس الشاباك الجلسة، وشارك في الجلسة أيضًا رئيس الأركان إيال زامير .

وتجري محاولة الان للتوصل إلى اتفاق قبل عيد الفصح، لكن الفجوات في المفاوضات لا تزال كبيرة، تقول الصحيفة. وزعم الوزير رون ديرمر أن الضغوط العسكرية على غزة بدأت تؤتي ثمارها وأن حماس "ترمش".

وقال مسؤول إسرائيلي كبير للصحيفة إن مقترحات الوسطاء وصلت إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع. وفي إسرائيل أجروا مشاورات ومحادثات، حتى أرسلوا مقترحاً مضاداً. وأضاف المصدر نفسه "علينا أن نتذكر أن المفاوضات مستمرة". حتى في غياب الوفود، هناك تواصل مستمر مع الوسطاء والأمريكيين.

وتزعم إسرائيل التي تنصلت من بنود اتفاق وقف إطلاق النار وجددت العدوان على غزة ، أنه إذا تم قبول شروطها فإنها ستدخل في مفاوضات بشأن قضايا المرحلة الثانية.

وبحسب الصحيفة:" الآن هناك نقاش حول المفاتيح، و إسرائيل مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب إذا وافقت حماس على مخطط ويتكوف" فإن إسرائيل سترسل وفداً إلى القاهرة أو الدوحة. وفي إسرائيل، هم مستعدون لذلك.

وتقترح حماس إطلاق سراح خمسة اسرى أحياء دون إعادة جثث القتلى، خلال خمسين يوماً ـ أي بمعدل اسير واحد كل عشرة أيام. تضيف الصحيفة " هذا الاقتراح غير مقبول بالنسبة لإسرائيل.

في غضون أطلق نتنياهو ثلاثة "ادعاءات كاذبة": "أولًا، أننا لا نتفاوض. هذا خطأ. نديرها تحت وطأة النيران، لذا فهي فعالة أيضًا.

ثانيًا، أننا لسنا مستعدين للحديث عن المرحلة النهائية. هذا غير صحيح أيضًا، حماس ستلقي سلاحها. سيُسمح لقادتها بالخروج. سنضمن الأمن العام في قطاع غزة ونُمكّن من تنفيذ خطة ترامب، خطة الهجرة الطوعية. نحن لا نخفي ذلك".

الكذبة الثالثة بحسب صحيفة يديعوت احرنوت "أننا لا نهتم بالمختطفين. هذا غير صحيح. نحن نلتقي بالاسرى المفرج عنهم للوزراء وبحسب نتنياهو، "حتى اليوم، فإن الجمع بين الضغط العسكري والضغط السياسي هو الشيء الوحيد الذي أعاد الرهائن"