محكمة الاحتلال ترفض إلتماساً ضد مخطط استيطاني شمال شرق القدس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكيل وزارة الأوقاف: بدء تصعيد حجاج دولة فلسطين من أماكن سكنهم إلى صعيد عرفات الطاهر محافظة القدس: الاحتلال يصدر قرارا بالاستيلاء على 109.79 دونمات من أراضي بلدتي النبي صموئيل وبيت اكسا المقررة الأممية ألبانيزي تنسحب من مهرجان عالمي رفضا للتطبيع مع الاستيطان غارة للاحتلال تستهدف منزلا في مخيم النصيرات "الصحة اللبنانية": 3185 شهيدا و9633 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار وفاة شاب وإصابة ثلاثة في حادث سير على طريق رام الله- نابلس حالة الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة نسبياً ببقية المناطق حتى الجمعة شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية على البقاع والجنوب اللبناني وسط موجات نزوح جديدة الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ويقتحم بلدة بيتا الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم استشهاد طفلة متأثرة بجراحها جراء قصف الاحتلال مواصي خان يونس روبيو: مفاوضات صياغة الاتفاق مع إيران قد تستغرق بضعة أيام قطر تنفي عرض 12 مليار دولار على طهران لضمان الاتفاق مع واشنطن جيش الاحتلال يعبئ جنود الاحتياط لتكثيف عملياته في لبنان 5 شهداء بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين بمخيم المغازي الحرس الثوري: إسقاط مسيّرة أميركية وإجبار طائرات حربية على الانسحاب من الأجواء الإيرانية العيد ليس موعدا،،، بل لحظة صلح مع الحياة

سيوزع بنفسه ..جيش الاحتلال يستعد لاستئناف المساعدات إلى غزة

 من المتوقع أن تسمح إسرائيل بنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة خلال بضعة أسابيع.

وبحسب صحيفة "يديعوت احرنوت" يستعد الجيش لبدء مشروع تجريبي لتوزيع المواد الغذائية على الفلسطينيين، في رفح.

وتشير التقديرات إلى أن المساعدات الإنسانية في غزة سوف تنفد خلال شهر تقريباً، وقد أصبح واضحاً للقيادة السياسية في تل ابيب أنه لا يوجد خيار سوى استئناف الإمدادات.ويأتي ذلك بعد انقطاع الإمدادات عن القطاع لنحو خمسة أسابيع ، في ظل انهيار وقف إطلاق النار وتجميد مفاوضات المرحلة الثانية من صفقة إطلاق سراح الاسرى.

وفي الأسبوع الماضي، جرت مناقشات حول هذا الموضوع في أعلى قيادة الجيش، وتم توضيح ذلك للقيادة السياسية أيضا بأنه لن يكون هناك مفر من استئناف إمداد قطاع غزة بالغذاء والوقود والأدوية، إلا إذا كنا نريد المخاطرة بشكل متعمد بمخالفة القانون الدولي وتحميل المسؤولية على كاهل ضباط القيادة الجنوبية للجيش وقيادة الجيش والمستوى السياسي

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن "الوضع سيزداد سوءا عندما تبدأ العملية العسكرية الشديدة في رفح، وستصبح مواعيد انتهاء المواد الغذائية أقصر في المناطق التي سنقاتل فيها مجددا. والساعة الإنسانية تدق وواضح أننا سنضطر إلى استئناف المساعدات وحتى بدون ضغط دولي".

وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه عمليات متعمدة" وأن الجيش الإسرائيلي سيبدأ تجربة أولية في رفح، في الأشهر المقبلة، وسيوزع من خلالها الجيش نفسه المواد الغذائية والأدوية على السكان، بدلا من حماس، بهدف جعل منظمات الإغاثة الدولية توزع المساعدات بنفسها تحت إشراف القوات الإسرائيلية في مراكز توزيع يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي

وأفادت الصحيفة بأنه سيشارك في التجربة الأولية لعملية توزيع المواد الغذائية على السكان الغزيين "مرتزقة أميركيين من شركة خاصة، رغم خيبة أمل الجيش الإسرائيلي من فشل مبادرة كهذه خلال فترة وقف إطلاق النار، عندما فحص عاملون أميركيون إلى جانب جنود مصريين، مئات آلاف الفلسطينيين الذين سُمح لهم بالعودة من جنوب القطاع إلى شماله لأول مرة".

وحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي لا يستبعد إمكانية تجميد الوضع في حال لم يوعز المستوى السياسي "باستئناف القتال بقوة شديدة"، وذلك لأن "هدف العملية العسكرية الحالية في القطاع ليس جعل حماس تنهار وهزمها عسكريا وإنما محاولة للضغط عليها كي تتقدم نحو دفعة أخرى في صفقة (تبادل أسرى) تمنح المزيد من الوقت لكلا الجانبين للاستمرار في الوضع الراهن".

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الجيش الإسرائيلي اعتباره أنه "إذا اعتدنا الوضع الراهن، سنبقى لفترة طويلة بدون تغيير، وخلالها لن تكون حماس مهزومة وتسيطر في قطاع غزة، والمخطوفين في الأنفاق والجنود الإسرائيليين يسيطرون على 20 – 30 بالمئة من القطاع، وفي خلفية ذلك هدوء نسبي من جهة القطاع.