"مصلحة المياه": استئناف ضخ المياه تدريجيا إلى محطة رام الله الرئيسية وإعادة برنامج التوزيع قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بينهم عمّال بالضفة الكرامة تعرف طريقها إلى النصر .. بقلم: شادي عياد ثلاثة شهداء بينهم طفل ومصابون في قصف مسيّرة للاحتلال دير البلح قوات الاحتلال تستولي على جرار زراعي وعربة في عاطوف جنوب شرق طوباس تمهيدا للاستيلاء عليها: مستوطنون ينصبون خيمة على أراضي المواطنين غرب سلفيت إسرائيل: تعرضنا لـ4800 هجوم سيبراني إيراني خلال شهر أبو هولي يدعو الدول المانحة إلى تقديم تمويل إضافي ومستدام "للأونروا" متحدثون: إدارة الأراضي في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة أداة أساسية لترسيخ الصمود الرويضي يلتقي رئيس الدائرة القنصلية في وزارة الخارجية العُمانية التربية: امتحان مبحثي التربية الدينية والقرآن الكريم وعلومه سيُعقد إلكترونيا الاحتلال ينصب حاجزين عند مدخلي دير أبو مشعل وترمسعيا شمال رام الله نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية إنجاح الانتخابات العامة شهيد برصاص الاحتلال شمال غرب خان يونس خطة استيطانية تستهدف 100 موقع في عمق الضفة الغربية استشهد الطفل امير جابر برصاص الاحتلال في مدينة البيرة "بتسيلم" : عام 2025 الأعلى في عدد شهداء الأطفال بالضفة منذ 1967 الاحتلال يقتحم قرية جيوس شرق قلقيلية ويقيم حاجزاً عسكرياً هآرتس: إسرائيل باتت بواشنطن شريكا متمردا و"إيباك" علامة مكروهة

سورية تترقب دعماً خليجياً لسداد الديون

الحرية- وسط أزمات متلاحقة، تقف سورية أمام تحديات مالية معقدة، إذ باتت قضية الديون الخارجية إحدى القضايا الأكثر حساسية في المشهد الاقتصادي.

في هذا السياق، تشهد العلاقات السورية مع المؤسسات المالية الدولية تحولات جديدة، حيث عقد وزير المالية السوري محمد يسر برنية اجتماعاً في دمشق مع وفد تقني من البنك الدولي لبحث سبل تعزيز التعاون المالي وتطوير القطاع المصرفي. كما كشفت مصادر متطابقة لـ"العربي الجديد" أن وزارة الخارجية الأميركية أصدرت تأشيرات دخول لعدد من المسؤولين السوريين، بهدف مشاركتهم في اجتماعات دولية في الولايات المتحدة. يأتي ذلك في وقت تبرز فيه تقارير عن اعتزام المملكة العربية السعودية سداد ديون على سورية للبنك الدولي، وهي خطوة قد تمهد الطريق أمام منح مالية كبيرة لدعم إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد السوري، بعد أكثر من عقد من الحرب والعزلة الاقتصادية.

وفقاً لبيانات البنك الدولي، فإنّ ديون سورية المستحقة للبنك الدولي بلغت 15 مليون دولار، وهو مبلغ يجب سداده قبل أن تتمكن البلاد من الحصول على أي منح أو مساعدات مالية إضافية. ومع ذلك، تواجه دمشق أزمة نقص حاد في العملات الأجنبية، مما يزيد من تعقيد إمكانية السداد، خاصة بعد فشل خطة سابقة لاستخدام أصول سورية مجمدة في الخارج لهذا الغرض.

أما في ما يتعلق بإجمالي الدين الخارجي لسورية، فقد ارتفع إلى خمسة مليارات دولار في نهاية عام 2021، مقارنة بـ 4.8 مليارات دولار في عام 2020، وتصدرت روسيا قائمة الدول الدائنة لسورية، حيث استحوذت على 15% من إجمالي الديون البالغة 4.9 مليارات دولار بنهاية عام 2023، وفقًا لبيانات البنك الدولي كما تضمنت قائمة الدائنين اليابان وألمانيا، إلى جانب مؤسسات مالية مثل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والبنك الأوروبي للاستثمار.