استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل تحذير أممي: الحرب على إيران تدفع بـ 30 مليون شخص نحو الفقر المدقع ارتفاع عدد شهداء عدوان الاحتلال على لبنان إلى 2576 شهيدا الخارجية ترحب بتصويت البرلمان الأوروبي على تقرير إبراء الذمة لعام 2024 وإسقاط الصياغات المتشددة ضد التمويل الفلسطيني إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام العفو الدولية: إسرائيل تلاعبت بتصريحات أوروبية حول “أسطول الصمود” البرلمان الأوروبي يناقش سياسات الهجرة وانتهاكات حقوق الإنسان بغزة الطقس: معتدل في المناطق الجبلية وحار نسبي في بقية المناطق إصابة مواطن ونجله باعتداء مستوطنين عليهما في الأغوار الشمالية النفط يتجاوز 123 دولارا مع تصاعد التوتر حول إيران ترامب: "العاصفة قادمة" .. أكسيوس: خطط عسكرية أميركية قيد البحث تشمل ضربات سريعة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية الاحتلال يقتحم سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة في المياه الدولية قرب اليونان الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين الشرطة تحقق بوفاة مواطنة في الجديدة جنوب جنين رئيس البرلمان الإيراني يؤكد إفشال 6 مخططات كبرى ضد إيران مصرع طالبة ثانوية عامة متأثرة بجراحها في حادث سير ببلدة ترقوميا قضاء الخليل مجلس الإفتاء يدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في حي الشيخ جراح قوات الاحتلال تعتقل شابا من بيت لحم سلطة الأراضي تعلن تعليق 17 حوض تسوية للاعتراض في عدد من المحافظات

الاحتلال يهدم قرية "خلة الضبع" بمسافر يطا ويُشرد سكانها

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، "قرية خلة الضبع" بمسافر يطا وشردت سكانها، وتم هدم 25 منشأة تحوي منازل وآبار مياه، وكهوف وغرف زراعية، وحظائر، وخلايا شمسية، ومعظم سكان القرية من عائلة الدبابسة.

وأوضح الناشط الإعلامي في مسافر يطا أسامة مخامرة، بأن سلطات الاحتلال قد أجبرت سكان القرية على اخلاء منشآتهم تحت تهديد السلاح، ومنعتهم من أخذ متاعهم واحتياجاتهم من منازلهم. ولم يبق من القرية سوى المدرسة ومنزلين فقط، بعد عملية الهدم.

واشار مخامرة الى ان قرية خلة الضبع، كانت مهددة بالهدم حيث صدر قرار من محكمة الاحتلال في العام 2022 بهدمها، وتهجير سكانها، بحجة أنها تقع في منطقة إطلاق نار، لتسهيل عمليات الاستيلاء عليها واحلال المستوطنين الاسرائيليين مكانهم.

وقال ان القرية تقع جنوب شرق مدينة الخليل، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 3000 دونم، منها 250 دونمًا مخصصا للتجمع السكاني البالغ عددهم نحو 120 نسمة، يتوزعون على 14 عائلة، تنتمي جميعها إلى عشيرة الدبابسة.

ويعتمد سكان القرية بشكل رئيسي على الزراعة وتربية الماشية كمصدر للدخل، كما يعمل بعضهم في مدينتي الخليل ويطا، بالإضافة إلى ممارسة حرف يدوية.

وكانت سلطات الاحتلال قد قامت في شهر شباط الماضي بهدم 7 مساكن، و3 كهوف، وبئر ماء في القرية، ما أدى إلى تشريد العديد من العائلات، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين، التي شملت تدمير المزروعات، ورعي المواشي في أراضيهم، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالمحاصيل الزراعية.