شاهين تتسلّم أوراق اعتماد سفير المالديف غير المقيم لدى فلسطين تشييع جثماني الشهيدين خليل شحادة وعمر النعسان إلى مثواهما الأخير في المغير اتفاقية تعاون مع جامعة شرق العاصمة المصرية لمساواة طلبة فلسطين بالمصريين في الرسوم الجامعية كاتس يهدد إيران بضرب منشآت الطاقة وإعادتها إلى "العصر الحجري" الدفاع المدني ينتشل جثامين 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بغزة الاحتلال يقتحم قرية تياسير شرق طوباس العفو الدولية: قرارات إسرائيل الاستيلاء على أراض فلسطينية تسرع خطط ضم الضفة جيش الاحتلال يعلن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 52 معتقلا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار وتطلق الرصاص على منازل المواطنين نتنياهو: أنا مقتنع بقدرتنا على إسقاط النظام في إيران وهي مهمّتنا الرئيسية الرابع خلال 24 ساعة: قتيل بجريمة إطلاق نار في الناصرة 12 مليار دولار عالقة.. ترامب يرفض إنقاذ إيران وواشنطن تلوّح بمعاقبة باكستان مصرع مواطن وإصابة زوجته بجروح خطيرة بحادث دهس في الخضر الغارديان: بن غفير الوقح ليس حالة شاذة في إسرائيل بل صنعه المجتمع الدولي ومشرعون يدعمونه بشكل غير مشروط استطلاع يظهر تقدم المعارضة في إسرائيل على معسكر نتنياهو 17 شهيدا في محافظة القدس منذ بداية العام الشرطة تكشف ملابسات جريمتي احتيال إلكتروني وسرقة في الخليل وأريحا شهيد في قصف الاحتلال غرب خان يونس فانس: المواجهة مع إيران ليست حربا... ولا موعد لنهايتها

اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تدين رفض الاحتلال دخولها إلى رام الله وتعتبره دليلا على تطرفها

أدانت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية، في مؤتمر صحفي مشترك، عُقد في وزارة الخارجية الأردنية بعمان، اليوم الأحد، "بشأن مؤتمر حل الدولتين"، رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخولها إلى رام الله، معتبره ذلك دليلا على تطرفها.

وأجمع الوفد الوزاري، الذي يضم رئيس اللجنة، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إضافة إلى نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، "أن منع دخولنا الذي كان مقررا اليوم الأحد، إلى مدينة رام الله، دليل على تطرف اسرائيل، وعدم اكتراثها بالقانون الدولي".

من جهته، قال الوزير الأردني الصفدي، إن قرار الاحتلال بمنع دخول وفد اللجنة الوزارية المكلّفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن غزة إلى الضفة الغربية، يؤكد غطرسة الحكومة الإسرائيلية، وعنجهيتها، وتطرفها.

وأكد أن الموقف الإسرائيلي بمنع زيارة الوفد اللجنة بشأن غزة منسجم مع ممارساتها على مدى السنوات الماضية في الغطرسة والهمجية، مشيرا إلى أن الممارسات الإسرائيلية تشكل "تقويضا" للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واجراءاتها الأحادية تهدف الى جعل حل الدولتين مستحيلاً.

وأوضح الصفدي، أن الملك عبد الله الثاني أكد خلال لقاء الوفد اليوم الأحد، على أهمية دور اللجنة في حشد موقف دولي فاعل لوقف الحرب على غزة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف حرب غزة، معتبرا حجم "المجازر" الإسرائيلية "تجاوزا لكل ما يمكن أن يقبل به أي إنسان".

وتابع :"نحن نريد السلام العادل ونعمل من أجله والحكومة الإسرائيلية مستمرة في خطواتها اللاشرعية"، موضحا أن الوفد العربي الإسلامي أكد خلال اللقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أهمية وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وشدد الصفدي على أن تلبية الحقوق الفلسطينية المشروعة هو الأساس الذي نسعى اليه جمعيا، مضيفا أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في قتل كل فرص السلام في المنطقة.

بدوره، أوضح الوزير السعودي الأمير بن فرحان آل سعود، أن رفض إسرائيل زيارة الوفد الوزاري العربي لرام الله دليل على تطرفها ورفضها أي محاولات جديدة لمسلك السلام.

من جانبه، أدان الوزير المصري عبد العاطي السلوك الإسرائيلي برفض دخول اللجنة الوزارية العربية إلى رام الله، مؤكدا أن ذلك دليل على عدم وجود شريك للسلام.

وأكد تصدي القاهرة وعمّان لمخططات تهجير الفلسطينيين، داعيا إلى دعمهم لمواصلة وجودهم على أرضهم.

وأشار إلى أنه جرى نقاش مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، مؤكدا أهمية تقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني، للاستمرار في وجوده على أرضه، والرفض الكامل لكل مخططات التهجير.

تجدر الإشارة إلى أن وفد اللجنة الوزارية المكلّفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن غزة، في عمّان اليوم، عقد اجتماعًا مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس عبر آلية الاتصال المرئي.

وبحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، يوم أمس، فقد قررت اللجنة تأجيل الزيارة إلى رام الله، في ضوء تعطيل سلطات الاحتلال لها من خلال رفض دخول الوفد عبر أجواء الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها إسرائيل.