أكثر من 30 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,548 والإصابات إلى 171,353 منذ بدء العدوان مؤسسة هند رجب تلاحق ممثلًا إسرائيليًّا في كندا حرّض على الإبادة وزير الإسكان الفلسطيني: رؤية إعادة إعمار غزة مبنيّة على الخطة المصرية الجيش الاحتلال يتوغل في حوض اليرموك جنوبي سوريا رغم اتفاق خفض التصعيد تشييع جثمان الشهيد الطفل محمد نعسان إلى مثواه الأخير في المغير أ.د. أبوكشك يوقع اتفاقيات استراتيجية هامة في إندونيسيا ويعلن عن إنشاء وقفية جديدة لجامعة القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين ببلدة سنجل شمال رام الله بلدية غزة: أزمة مياه خانقة تضرب أحياء واسعة من المدينة بسبب استهدافات الاحتلال إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في مسافر يطا المرشد الايراني خامنئي: الفتنة الأخيرة كانت أميركية وهدف الولايات المتحدة ابتلاع إيران الاحتلال يغلق بوابتي عطارة وينصب حاجزا على مدخل عين سينيا شمال رام الله لجنة الانتخابات تبدأ تدريب مشرفي مرحلتي التسجيل والنشر والاعتراض الاحتلال يعتقل شابا ويستولي على مركبته في سلواد شرق رام الله ترامب يدعو إردوغان والسيسي للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة من هو الجنرال "جاسبر جيفرز" قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؟ “إسرائيل” تطلق إنذارا نهائيا لنزع سلاح حماس خلال شهرين قوة خاصة من جيش الاحتلال تعتقل مواطنا من ضاحية شويكة إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في خان يونس ومخيم البريج ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام"

لليوم الخامس: الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة

الحرية- يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي، فرض إغلاق كامل على المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وإغلاق البلدة القديمة أمام الزائرين باستثناء سكانها.

وأوضحت محافظة القدس، أن اعتداءات الاحتلال المتفرقة اسفرت عن إصابة أربعة مقدسيين بالرصاص الحي في بلدات الطور، وبير نبالا، والرام.

وفي الوقت ذاته، سمح الاحتلال للمستعمرين بإقامة طقوس دينية قرب المسجد الأقصى، وكثف اقتحاماته اليومية لبلدات وضواحي القدس، وسط انتشار عسكري على عشرات الحواجز والبوابات وجدار الفصل العنصري.

وتحت ذريعة "حالة الطوارئ" المتواصلة منذ الجمعة الماضية، يمنع الاحتلال دخول المصلين – حتى من سكان البلدة القديمة – إلى المسجد الأقصى بمصلياته المسقوفة وساحاته كافة، وكذلك إلى كنيسة القيامة، مع إغلاق معظم المتاجر في البلدة القديمة والاكتفاء بمحال السلع الأساسية.

ونفخ حاخامات وجنود إسرائيليون في البوق الليلة الماضية أسفل المسجد الأقصى، عند الزاوية الشمالية‑الشرقية لساحة حائط البراق، دعمًا لجنود الاحتلال حسب وصفهم. وفي مشهد آخر صُوّر بالأمس، أدى مستعمرون صلوات داخل كنيس "قوس ويلسون" قرب قنطرة أم البنات غربي الأقصى، فيما يروّج مستعمرون لبيع حجارة أرضية الحائط بسعر 189 شيكلًا للحجر الواحد، في الذكرى الـ58 لاحتلاله.

وفي حي الحردوب ببلدة الطور، أطلق قناص من جنود الاحتلال أربع رصاصات حيّة على الفتى إياس (12 عامًا) والشاب عدي (22 عامًا) أثناء وقوفهما عند باب منزلهما؛ فأصيب الأول بيده، بينما استقرت رصاصة في ظهر الثاني، وأصيب ثالث. ولاحقًا، أطلق الاحتلال قنابل مضيئة خلال اقتحامه البلدة، بعد منتصف الليل.

وامتدت الاقتحامات إلى حي عين اللوزة بسلوان، حيث اعتُقل شاب بعد مداهمة منازل عدة وتوقيف شباب في الحي، تزامنًا مع نصب حاجز عسكري عند وادي الربابة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة شعفاط، وفتشت منزلًا في بلدة العيسوية، وأغلقت مدخل بلدة الرام بعد اقتحام ضاحية الأقباط، فيما اقتحمت بلدتي حزما والعيزرية. كما أُصيب شابان بالرصاص الحي في بير نبالا والرام ونقلا إلى المستشفى للعلاج.

وفي ظل تصاعد التوترات الأمنية وسماع صافرات الإنذار المتكررة في مدينة القدس، يفتقر معظم المقدسيين لغرف الأمان أو "الملاجئ المحصنة" في منازلهم، والتي تُعد الوسيلة الوحيدة للوقاية من القصف. ويجمع مختصون على أن إعلان سلطات الاحتلال عن فتح مدارس ومؤسسات عامة لاستخدامها كملاجئ – رغم أن بعضها، بحسب الأهالي والمهندسين، مهددة بالانهيار أو غير مؤهلة أصلًا لاستقبال المدنيين – لا يتجاوز الجانب الدعائي؛ إذ لا تتسع هذه المواقع لعدد السكان، ولا تلبي الحد الأدنى من معايير الأمان.

وفي مشهد موازٍ للحصار الداخلي، تُحاصر سلطات الاحتلال مدينة القدس بـ84 حاجزًا، موزعة بين حواجز عسكرية دائمة، وسواتر ترابية، وبوابات على امتداد جدار الفصل العنصري، تعيق حركة المواطنين، وتفصل القدس عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية، وتُستخدم هكأداة يومية لتنكيل المواطنين عبر التفتيش والاحتجاز والمنع من المرور.